البث المباشر
حبس صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها 21 يومًا .. تفاصيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تذكر بأن آخر موعد للاعتراض على النقاط المحتسبة المعلنة للطلبة المتقدمين بطلبات للمنح والقروض الداخلية هو مساء غد السبت ولا تمديد للموعد أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق "وادي شعيب" ويوجه بصيانة طريق "حديدون" الاستاذة كوثر حسني الغنميين مبروك الماجستير الأشغال: تفعيل خطة الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول الارصاد : منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول أزمة السير والحاجة إلى تنظيم حركة المركبات الثقيلة إخماد حريق أعلى عمارة سكنية في أبو نصير .. ولا إصابات أصغر وأول عربية تصل "قمة فينسون" عامل خطر جديد للإصابة بالسكري من النوع الثاني استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع أمين عام وزارة السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية في لواء الكورة وزير الإدارة المحلية يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد وزراء خارجية الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال أمنية تعلن عن مساعد المحادثة الذكي "رايا" بحرية جيش الاحتلال أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت مياه غزة وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي

التصعيد السعودي الإيراني .. السيناريو المرعب

التصعيد السعودي الإيراني  السيناريو المرعب
الأنباط -

التصعيد السعودي الإيراني .. السيناريو المرعب

بلال العبويني

لا يمكن لأحد في المنطقة تجاهل التصعيد المندلع بين السعودية وإيران، فالأمر جد خطير ومن شأن أي حرب بين الطرفين سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أن تجرّ دولا إليها عندما يصبح العنوان  "سني شيعي".

الظرف السياسي دقيق جدا، وليس هناك دولة جاهزة لخوض حرب جديدة أو الوقوف على مقربة من فوهة البركان، فالجميع يحاول التقاط بعض من أنفاسه بعد أن هدأت الجبهة السورية وبعد أن دحرت القوات العراقية تنظيم داعش الإرهابي.

إن اندلعت الحرب ستكون طاحنة بلا شك، وسيطول أمدها، ولن يكون بمقدور طرف إلحاق الهزيمة بالاخر، ذلك أن الجبهات ستكون مفتوحة وفي أكثر من ساحة ما قد يهوي بالمنطقة إلى درك أخطر من الذي مرت به خلال السنوات السبع الماضية.

لماذا؟، لأن أطراف الحرب سيستجيرون بحلفائهم سواء على قاعدة التحالف الاستراتيجي أو على قاعدة التحالف المذهبي.

على قاعدة التحالف المذهبي، ستجد دولا سنية مثلا نفسها في أتون حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، لكن الأمر الواقع سيزجُّ بها إلى أرض المعركة شاءت أم أبت، وسواء أكان ذلك بشكل عملياتي مباشر أو غير مباشر.

 وعلى الجهة المقابلة، ستجد في المنطقة من يتحالف مع إيران، وإن لم يكن دولا بالمعنى السياسي والجغرافي الكامل للدول، فإنه سيكون على شكل جماعات وأحزاب شيعية في المنطقة وهو ما قد يؤدي إلى تناحر بين مكونات مجتمعات الدول التي يعيش فيها سنة وشيعة.

أما على قاعدة التحالف الاستراتيجي، فإنه من دون شك التحالف الأمريكي مع دول السنة في منطقتنا العربية أوثق وأعمق، في مقابل حالة العداء التي تحكم العلاقة بين أمريكا وإيران.

وهذا يعني أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين، بل إن إدارة ترامب ستجد الفرصة مواتية لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة تجاه إيران، وستجد دولة الاحتلال أيضا فرصتها في القضاء على حزب الله والوجود العسكري الإيراني في سوريا.

 

إيران أيضا لها حلفاؤها الاستراتيجيون، ويتمثل في روسيا التي لن تتخلى عن مصالحها في المنطقة ولن تتخلى عن الدور الذي صنعته لنفسها خلال الأزمة السورية حتى باتت صاحبة الكلمة الأقوى في الأزمة ترسم ما تريد من خطط وسياسات ويسير خلفها بقية اللاعبين الإقليميين.

بيد أن أخطر ما في الحرب، أن دولة الاحتلال الحليف الوثيق لأمريكا في المنطقة والعدوة الأبرز لحزب الله ولإيران ستكون طرفا في الحرب، وإلى جانب دول السنة، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، ذلك أن تل أبيب تتحين الفرصة للانقضاض على حزب الله وعلى الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

هذا سيناريو، من المحتمل جدا أن يحدث إن استمر التصعيد على هذا النحو، ذلك أنه لم يعد في المنطقة ما هو منطقي، لذلك يمكن القول آنذاك إن الحرب لن تتوقف عند الساحة اللبنانية بل ستشتد على الساحة اليمنية وقد تصل إلى الساحة العراقية، وربما تحدث نتيجتها توترات على الساحة البحرينية. 

بالتالي، اندلاع حرب تحت عنوان "سني شيعي" ستكون نتائجها كارثية، وفي ظل التصعيد الراهن من السهولة بمكان أن تنزلق الحرب إلى هذا النفق الطائفي البغيض الذي لن تسلم منه دولة في المنطقة.

لذا، فإن على دول المنطقة وتحديدا دول الاعتدال العربي، الأردن ومصر أن يكون لها دور في منع وقوع حرب كارثية مثل هذه، لأن أحدا لن يسلم منها وقتذاك، ولأن المأزق السياسي والأمني والاقتصادي التي تحاول دول المنطقة الاستشفاء منه ستزيد تقرحاته لمستوى يصعب معه العلاج.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير