البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

الملقي اوقعهم في الفخ

الملقي اوقعهم في الفخ
الأنباط -

 

خالد فخيدة

 

غريب حجم الانتقاد الذي وجه الى مشروع عمان الجديدة.

ومن راقب سهام المعارضين للمشروع يجد ان الهدف ليس ما اعلنت الحكومة عنه وانما الحكومة ذاتها.

والمؤسف ان انتقاد بعض اصحاب المقام المعالي للمشروع كشف عن مراكز نفوذ تحاول فقط اصطياد الحكومة بهدف اسقاطها.

والمضحك ان اغلب من انتقد عمان الجديدة وقعوا في فخ رئيس الوزراء الذي نصبه يوم اعلن فقط عن اسم المشروع دون تقديم اي تفصيلات حوله.

فالجميع دون استثناء قالوا بان الهدف من مشروع العاصمة الجديدة تنفيع متنفذين لتمكينهم من بيع اراضهيم " رخيصة الثمن " باسعار مرتفعة.

والتأويل وصل الى ما هو ابعد من ذلك قبل ان يعلن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عن تفاصيل المشروع ويحبط كل تلك الادعاءات بالتاكيد على ان كل اراضي العاصمة الجديدة  مملوكة لخزينة الدولة.

وحدود عمان الجديدة التي اعلنت الحكومة عن موقعها الجغرافي سبق ان كانت هدفا للمد العمراني عام 2006 للحفاظ على ما تبقى عن المساحات الخضراء في العاصمة.

واذا عدنا الى مشروع سكن كريم نجد انه نفذ في شرق العاصمة عمان وجنوبها في اشارة الى ان التنمية تستهدف هذه المناطق ذات الطابع الصحراوي والتي كانت دائما خارج حسابات الحكومات في عقود سابقة.

ومشروع عمان الجديدة ليس الا اطارا اكثر وضوحا لمستقبل المنطقة التي تم تحديدها والتي سبق ان تم الحديث قبل 7 سنوات عن اقامة مدينة طبية على اراضي قريبة منها في منطقة تدعى البيضة.

والوضع الاقتصادي العام للمواطن يتطلب مثل هذا المشروع الذي من شأنه ان يوفر شققا سكنية في مدن ذات تنظيم تقني حديث باسعار تناسب القوة الشرائية للطبقة المتوسطة التي تلاشت ليس فقط بسبب غلاء المعيشة وانما الارتفاع المجنون لاسعار العقارات.

ومثل هذا المشروع من شأنه ان يفتح افاقا جديدة لمشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على خلق فرص عمل جديدة تساهم في الحد من نسبة البطالة وتنشط من حركة السوق العقاري الذي يعيش ركودا مخيفا بسبب الضيق الاقتصادي الذي يعيشه المواطن.

وبالقدر الذي تعرض فيه هذا المشروع للهجوم لاسباب غير مبررة، فان المطلوب من الذين سيجدون الفرج الاقتصادي في مدينة عمان الجديدة ان يدافعوا عنها وان يكونوا بظهر تنفيذها وان يحاسبوا الحكومة اذا تأخرت في تنفيذها.

ومن يتابع احوال الدول التي تعيش " بحبوحة اقتصادية " يجد في عواصمها المدينة القديمة والمدينة الجديدة، ولا اعلم لماذا يرفض المعارضون ان ينسحب هذا الحال على العاصمة عمان التي بلغت حد الانفجار السكاني بدليل ازماتها اليومية الخانقة.

عمان الجديدة هو تمدد طبيعي للعاصمة التي يزيد عدد سكانها عن 4 مليون نسمة، وضرورته غدت اقتصادية ملحة حتى يخضع سوق العقار لمعادلة العرض والطلب وليس لمنطق مالكه.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير