اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

بالفيديو- الأمير الحسن: 80% من لاجئي العالم مسلمين

 بالفيديو- الأمير الحسن 80 من لاجئي العالم مسلمين
الأنباط -

- أكد سمو الأمير الحسن بن طلال أن 80% من لاجئي العالم من المسلمين، حيث تسببت بتهجيرهم 42 حربا أهلية، وأن 65 مليون لاجئ يقطنون منطقة الشرق الأوسط.

 

 

وأكد سموه خلال كلمة له بجلسة اختلاف الحضارات والثقافات بمنتدى شباب العالم، أن نسبة سكان الأردن تضاعفت منذ التسعينات وحتى اليوم بنسبة 78% جراء استضافته نحو 49 جنسية مختلفة، لافتا الى أن المهجرين مواطنون بصرف النظر عن أصولهم.

 

وكشف سموه عن حوار دار بينه وبين بطرس غالي، حينما كان الأمين العام للأمم المتحدة، قائلًا: "إن بطرس غالي قال له إنه لا يمكن أن يقبلوا بعربي مسلم كرئيس للمفوضية السامية للاجئين، خصوصًا أنت، لأنك ستقول إن 80% من لاجئي الحروب من العالم الإسلامي، وستطالبهم بقيام مؤسسة عالمية لضحايا الحروب".

 

وقال سموه إن منطقتنا شاهد حي على استحالة تحقيقِ السلام والأمن من خلال الوسائلِ العسكرية وحدها، مبينا أنه كلما اشتدت المعاناة الإنسانية في مناطق الصراع، يتبين أنّنا بحاجة إلى تطبيق النظام الإنساني العالمي الجديد، الذي يضع كرامة الإنسان والأمن قبل النمو الاقتصادي والسلطة السياسية.

 

وقال سموه إنه لا بد من الحديث عن حضارة عالمية واحدة نتأثر بها ونؤثر عليها؛ لافتا إلى أن الصالح العام الذي يجمع بيننا، وجعل القانون يعمل من أجل الجميع، هو خير وسيلة للوقوف أمام صراع الحضارات.

 

وأضاف سموه أنه في سياقِ التفاعل العالمي مع كرامة الإنسان، فمن البديهي أن ننشد السياسات التي تؤهل الإنسان وتمكنه من المواطنة العالمية.

 

وأكد سموه الحاجة إلى منظور أخلاقي أشمل، وأن تتوسع النزعة الإنسانيّة لتواكب الحاجات المعاصرة وذلك في أبعاد متعددة.

 

شاهد الفيديو:

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير