اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صادرات النفط عبر هرمز تعود إلى مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار أزمة الوقود من التوفير إلى الإنفاق.. كيف تغير العروض قرار الشراء 114 مخالفة ثابتة.. ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد سقوط أول حجر في قضية الـ115؟ قتلى وجرحى في هجوم على حافلة بوسط سوريا تحدي العائلات - أقوى عيلة يقترب من الشاشة الأردنية.. منافسة عائلية كبرى في رمضان 2027 وزير التربية والتعليم والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يزوران مدرسة تابعة لبرنامج "المدارس الرقمية" الأول من نوعه في المملكة مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة 470 شاباً وشابة من أبناء العقبة يوقّعون عقود عمل مع القطاع الخاص بعد ثلاثة أشهر من التأهيل والتنسيق الصومال: أطباء بلا حدود تدعو إلى استعادة علاج سوء التغذية في جميع أنحاء مدغ حيث يصل الأطفال إلى المستشفى متأخرين مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة وزير الأوقاف يحذر من التصعيد في القدس ومحاولات تهويد الأقصى الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني العواملة يشارك في ندوة عربية بالجزائر حول الرقمنة والاندماج الاقتصادي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان يختتمان برنامجاً في العقبة ووادي رم أتاح فرصاً لأكثر من 2,000 شاب وشابة UNDP and Japan mark conclusion of Aqaba and Wadi Rum project creating opportunities for more than 2,000 young people “طاقة الأعيان” تطلع على واقع عمل شركة مصفاة البترول الأردنية الملاكم زياد عشيش: أطمح للذهب ورفع علم الأردن عاليا رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل

ضرب تحت الحزام

ضرب تحت الحزام
الأنباط -

 

حسين الجغبير

 

تعكس أرقام مسح دخل ونفقات الأسرة الأردنية (73.2 % من الأسر تنفق أكثر من دخلها) حقيقة أن حكومة هاني الملقي مطالبة بإعادة النظر بسياستها القاضية برفع الأسعار، والضريبة حتى لا تدفع المواطنين نحو مزيد من الانهيار المعيشي، وارتفاع نسب الفقر، بعد اختفاء ما يعرف بالطبقة الوسطى، ومحدودة الدخل والمعرضة للفقر.

وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن مسح دخل ونفقات الأسرة (2013 / 2014) التي نشرت أمس فإن ثلاثة أرباع الأسر الأردنية تنفق أكثر من دخلها بمتوسط يبلغ 1.393 ألف دينار سنويا (116 دينارا شهريا).

عندما يزيد حجم إنفاق الأسر عن دخلها، سيؤدي ذلك إلى زيادة حجم العجز في ميزانيتها الشهرية بشكل تراكمي، ما يعني أن هذه الأسر لن تتمكن في قادم الأيام من الانفاق حتى على السلع الأساسية الضرورية، خصوصا في ظل سياسة بطيئة تنتهجها الحكومة في اتجاه الاصلاح الاقتصادي، والتي تعتمد في تحصيلها المالي بالدرجة الأولى على المواطن، صاحب الدخل المتآكل.

الارقام المعلنة، لم تأت بجديد، فمسوح الدخل والانفاق للأعوام السابقة أدت إلى النتيجة ذاتها، ما يعني أن هناك حالة اقتصادية مزمنة تتفاقم، وتظهر جليا في أنماط استهلاك الأسر الأردنية، حتى ذهبت تلك الأسر للبحث عن خدمات وسلع أقل جودة، تتماشى مع امكانياتهم المالية، بل إلى الاستغناء عن الكثير من السلع، التي تكون إلى حد بعيد من الضروريات.

على الحكومة أن تدرك أنها تحصل ضرائب ورسوما من أسر هي في واقع الأمر لا تستطيع أن توفر التزاماتها الأساسية، وبالتالي زيادة هذه الضرائب عليها ما هو إلا "ضرب تحت الحزام"، موجع، ومقلق، وقد يكون في الكثير من الأحيان قاتل.

واهم من يعتقد أن تأثير ذلك له بعد معيشي فقط، فكلما ضاق الحال بالمرء، وبات لا يستطيع توفير ابسط احتياجاته، وسط ترقب بأن غده لن يكون أفضل، فإن التأثير والخطوة يجب أن تأخذ احترازيا طابعا أمنيا، لأن المواطن سيكون أكثر تشددا نتيجة الضغط الذي يعيشه ويرزخ تحت وطأته، فيجب على الحكومة أن تأخذ الأمر على محمل الجد، فلا تهاون، أو تباطؤ في البحث عن حلول اقتصادية، تعيد الأمل للمواطن، حلول تبتعد عن سياسة التحصيل، إلى سياسة الانتاج، لتحقيق نمو اقتصادي حقيقي.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير