البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

هل من شروط التعيين ... ان يكون الشخص إمّعة !!!

هل من شروط التعيين  ان يكون الشخص إمّعة
الأنباط -

هل من شروط التعيين ... ان يكون الشخص إمّعة !!!

المهندس هاشم نايل المجالي

 

لقد اصبحنا نلاحظ عند التعيينات في كلا القطاعين العام والخاص ان كثيراً من الوظائف يكون الشخص المطلوب ممن يتصف بمواصفات ( الامعة ) وهذا المصطلح يحمل الكثير من المعاني والابعاد التي تخدم صاحب العمل لتحقيق مصالحه ومكتسباته فهذا الوصف يتصف فيه الشخص الذي لا رأي له بل يكون رأيه كما يريد صاحب العمل ( مسؤوله ) وبالتالي رأيه وموقفه واتجاهه يصب في مصلحة صاحب العمل والذي مصلحته عنده وهذا الشخص من ميزته انه يتلون كالحرباء يأخذ طابع وشكل ولون المجلس الذي هو فيه قال تعالى " وإذا لقوا الذين امنوا قالوا آمنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنا معكم انما نحن مستهزئون " البقرة .

فإذا كانت قيمة الانسان في مبدئه فان الامعة له العديد من الاوجه التي يلبسها حسب مصلحته وهو يُشتري بأبخس الاثمان فيصبح يعرض خدماته للبيع رغم انه صاحب خبرة ومهارة ودراية وهذه من المقومات والدوافع المبررة لتعيينه في اهم المناصب والمواقع العملية بينما صاحب المباديء فانه لا يباع ولا يُشترى ولا تؤثر فيه سبائك الذهب اللامعة ولا سياط الجلادين فهو يعرف الصح من الغلط ولا يقبل بأنصاف الحلول فهو انسان عظيم فهناك من يعتقد انه اذا حصل على المال الوفير كونه إمعة فانه سيستغني عن الناس ويصبح لا يعنيه امرهم ولا يأسف على ما سيحل بهم المهم نفسه ( انا والطوفان من بعدي ) ومن أخطر الامراض المجتمعية يشيع في المجتمع اختيار الاشخاص الذين يحبون ذاتهم وقابليتهم على تنفيذ ما يريده صاحب العمل وفيه مضرة للناس وان يكون متلون ووصولي وبلا مبدأ ويتبع رأي مديره مهما كان غاياته وابعاده قال رسول صلى الله عليه وسلم ( لا تكونوا إمعة ان احسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنُوا انفسكم إن احسن الناس ان تحسنوا وإن اساءوا فلا تظلمون ) عن حذيفة رضي الله عنه .

ولقد اصبح الناس يعلمون ويعرفون كثيراً من الشخصيات التي تحمل هذه الصفات والتي يرغبها اصحاب العمل والمصالح كأشخاص مطيعين لا يرفضون لهم طلباً بل اذكياء قادرون على تبرير كل اجراء تعسفي بشتى المبررات المقنعة والتي لا خيار عنها وهذه النوعيات انتشرت حتى في الشركات الكبرى والمصانع لتسريح العمال لاسباب غير مبررة كي لا تتعرض ارباح تلك الشركة عن اي انخفاض يذكر حتى ولو فيه مضرة لكثير من الاسر كذلك نجده يبرر استبدال العمالة الاردنية بالعمالة الوافدة بدراسة يقدمها لصاحب العمل يبين فيها حجم التوفير المالي الذي ستحققه الشركة او المصنع جراء ذلك الاجراء فمثل هذه الشخصيات لها مضرة وطنية ومجتمعية واقتصادية وعلى كافة الصعد .//


 

hashemmajali_56@yahoo.com


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير