اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان الإحصاءات: إنجاز 86% من مرحلة الحصر للتعداد السكاني "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات حول مشروع قانون الإدارة المحلية رئيس مجلس الاعيان يلتقي السفير الاسباني لدى المملكة الحكومة تقر نظام ترخيص شركات الصرافة وتوافق على شراء القمح والشعير من محصول 2026/2025 التوازن الهش: تفكيك معادلة الهدوء والسيادة المقيدة في لبنان سينما شومان تعرض الفيلم المالطي "قارب الصيد" للمخرج أليكس كامبليري الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين محمد شاهين يكتب: الجالية الأردنية في أمريكا... سفير الوطن في المدرجات المومني: تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 مدانين جاء تطبيقا للعدالة وإجراءات بحق آخرين تباعا رئيس الوزراء: تعديل قانوني لتوسيع تطبيق عقوبة الإعدام على كبار تجار ومهربي المخدرات رئيس الوزراء: تطوير المدينة الصناعية الجديدة بالزرقاء وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات والتشغيل المياه: عقد ورشة عمل تصميمية للمرحلة الثانية من البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات

نفق الشهداء ... والجريمة الصهيونية ... !!!

نفق الشهداء  والجريمة الصهيونية
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

نفق الشهداء ... والجريمة الصهيونية ... !!!

 

الجريمة المروعة التي اقترفتها الصهيونية في احد الانفاق بمدينة خانيونس هزت الضمير الانساني في كل مكان وتردد صداها في مختلف اصقاع الارض حيث ذهب ضحيتها ٧ مناضلين خمسة منهم من مجاهدي الجهاد الاسلامي كانوا يحفرون نفقا واثنان من حركة حماس حاولا انقاذ المصابين بعد القصف الصهيوني للنفق الذي جعل منه اثرا بعد عين ...

واذا كانت حرب الانفاق بين العصابات الصهيونية والمنظمات الجهادية الفلسطينية قد اشغلت حيزا كبيرا من الصراع مع الصهيونية وحلفائها واعوانها وذهب ضحيتها المئات من المقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة الا ان ما يميز جريمة نفق خان يونس انها دموية فوق ما يتصور البشر واودت بحياة ٧ مجاهدين قتلوهم بدم بارد وبتقنية متطورة باعتراف الصهاينة علاوة على ان قصف النفق لم يتم في حالة الحرب والاشتباكات التي شهدتها الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة بعد خضوعه لحركة حماس وطردوا السلطة الفلسطينية منه ... بل على العكس من ذلك تأتي هذه الجريمة بعد ابرام اتفاق المصالحة الفلسطينية التي تمت بضغوط عربية ودولية تمهيدا لتحرك امريكي للبحث عن حل للقضية الفلسطينية العام الحالي او القادم ما زاد معاناة الفلسطينيين في كل مكان ان جريمة نفق خان يونس تمت بالذكرى المئوية لوعد بلفور ما ضاعف من الام الفلسطينيين وعمق جراحهم بعد مائة عام من الجريمة التي اقترفتها بريطانيا بحقهم باصدار وعد بلفور الذي يقضي بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين التي كانت حتى ذلك التاريخ خاضعة للدولة العثمانية وخارج السيادة البريطانية ...

لقد عبر الشعب الفلسطيني عن سخطه البالغ الذي تفجر غضبا على الصهيونية وامريكا وبريطانيا والدول الكبرى التي اضاعت فلسطين وشردت شعبها في الشتات وسلمتها لقمة سائغة للصهيونية وتجسد هذا الغضب بتشييع جثامين شهداء النفق في غزة حيث انطلقت المسيرات والمظاهرات الصاخبة المطالبة بالثأر للشهداء والحفاظ على المقاومة وفصائلها وسلاحها ووقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني حيث طالب رئيس حركة حماس اسماعيل هنية السلطة الفلسطينية خلال كلمة القاها بتشييع جثامين الشهداء بوقف التنسيق الأمني لأن هذا التنسيق هو الذي ادى الى استشهاد نخبة من قادة المقاومة من حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

اما المقامة فهي الأمين على المحافظة على حقوق الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين فيما يعتبر سلاح المقاومة الخط الأحمر الذي لا ينبغي تجاوزه بأي حال من الأحوال وتحت اي ظرف وهو الجوهرة التي يجب المحافظة عليها لوقت الحاجة ولا ينبغي ان تكون ثمنا لاتفاقية تسعى بعض الجهات الفلسطينية والاسرائيلية الى ابرامتها تحت اسم حل القضية الفلسطينية حلا عادلا تعييد للشعب الفلسطيني ارضه وحقوقه الوطنية المشروعة بما فيها حقه في العودة الى دياره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعودة اللاجئين الى ديارهم ...

ونقول لهؤلاء اين ستقام الدولة الفلسطينية سيما وان الكيان الصهيوني يقوم على ما مساحته ٧٨ في المائة من اراضي فلسطين بما فيها القدس الشرقية المحتلة منذ عام ١٩٦٧ والتي يفترض ان تكون عاصمة للدولة الفلسطينية..

واذا كان اهالي قطاع غزة والشعب الفلسطيني في كل مكان يطالب بالثأر لدماء شهداء نفق خان يونس الذين امتزج دمهم بثرى فلسطين وانهارت عليهم الارض الفلسطينية وغطت جثامينهم برفق وحنو الأم الرؤوم فان فصائل المقاومة اكثر حرصا على الثأر للشهداء والرد بقوة على الجريمة الصهيونية كما كانت تفعل للرد على كل عدوان اسرائيلي على قطاع غزة.

وطالما ان هناك اجماعا على ضرورة الثأر للشهداء والرد على العدوان الاسرائيلي فان طبيعة الرد يجب ان تتفق بشأنها كافة منظمات المقاومة الفلسطينية وقياداتها وان لا ينفرد اي تنظيم بالقرار لأن الرأي الجماعي افضل من الرأي الفردي حتى في ابسط الأمور فكيف اذا كان الأمر يتعلق بقضية وطنية في غاية الأهمية تتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي ودماء الشهداء الفلسطينين فان الرأي ينبغي ان يتخذ بالاجماع وعدم التفرد بالقرار ...!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير