اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO)

إنفوغرافيك.. العالم "يتنفس" الموت

إنفوغرافيك العالم يتنفس الموت
الأنباط -

يعد التلوث أكبر مسبب للأمراض والأذى للبشر منذ عقود عدة، بل يعتبر كذلك أكبر عامل سلبي بيئي للأمراض والوفيات في الوقت الراهن.

وأشارت دراسة حديثة إلى أن التلوث مسؤول عن وفاة أكثر من 9 ملايين شخص خلال العام 2015، وأن التكلفة السنوية لآثار التلوث تقدر بنحو 4.6 تريليونات دولار، أي قرابة 6.2 من عوائد الاقتصاد العالمي.

ووفقا للدراسة التي نشرتها دورية "لانسيت" الطبية فإن التلوث، سواء تلوث الهواء الخارجي أو الهواء في المنازل والمكاتب، هو السبب الأول للوفاة، ويتفوق على ضحايا الحروب والإرهاب والكوارث الطبيعية والتدخين.

وقارنت الدراسة بين وفيات التلوث ووفيات أمراض أخرى، فتبين أن عدد الوفيات الناجمة عن أمراض متعلقة بالتلوث، مثل أمراض القلب والرئتين، تمثل 3 أضعاف الوفيات الناجمة عن أمراض الأيدز والملاريا والسل.

وبحسب دراسة مجلة لانسيت، فإنه في العام 2015 وحده كان واحد من بين 6 أشخاص قد توفي جراء التلوث، الذي يمتد من الهواء إلى الماء مرورا بالتربة وأماكن العمل.

ومن إجمالي الوفيات العالمي لعام 2015، فإن التلوث الذي يتسبب بوفاة 9 ملايين سنويا، مسؤول عن 19 في المئة من وفيات أمراض القلب و24 في المئة من وفيات مرض القلب التاجي و21 في المئة من أمراض الذبحة الصدرية و23 في المئة من وفيات سرطان الرئة.

وأوضحت الدراسة أن الهواء الملوث لأسباب مختلفة، من وسائل المواصلات والإنتاج الصناعي إلى النيران المستخدمة في التدفئة، كان السبب الأكبر في الوفيات إذ أسفر عن نحو 6.5 مليون حالة وفاة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير