البث المباشر
أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال 12مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ‏جاهزية متصاعدة لـ "صقور النشامى" في دبي قبل مواجهتي "بيروت" رمضان: حين تُعاد برمجة الروح على تردد السماء الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع مجلس الأمناء يبحث واقع ومستقبل جمعية الثقافة الرياضية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين “صناعة الأردن”: قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي مفاوضات على طريقة ترامب

الطراونة : هنالك سلع

الطراونة  هنالك سلع
الأنباط -

تغيب حكومي عن مناقشة السياسات الضريبية-

 زيادة الرقابة والتحصيل الضريبي وملاحقة المتهربين

-  التشريعات المستقرة تجذب الاستثمار

 

عمان – الانباط – علاء علان

قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ان هنالك سلعا "سياسية" اكثر من كونها اقتصادية لا يجب المساس بها.

جاء ذلك خلال ورشة عمل غابت عنها الحكومة (بالرغم من دعوتها)،والتي اقامها مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية يوم امس الاربعاء بعنوان السياسات الضريبية في الاردن مشاكل حلول.

وبين الطراونة ان هنالك حاجات مرتبطة بالأمن المجتمعي ويجب أن تكون متوفرة بأسعار مقبولة، حتى يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين.

وعن الاستثمار والتشريعات قال الطراونة اننا نفتخر بالامن والأمان ولكن ذلك لا يكفي لوحده لجلب الاستثمار ويجب ان يكون هنالك استقرار في التشريع بعيدا عن المزاجية.

واكد الطراونة اننا لسنا بحاجة لقوانين وتشريعات جديدة بل بحاجة لمحاربة التهرب الضريبي،وتغليظ العقوبات وتشديد الرقابة.

وقال الطراونة انه ينطر الى المشكلة على انها ترهل اداري وليس تشريع،كوننا لسنا بحاجة لتشريعات جديدة،داعيا لزيادة العمل على التحصيل وتشديد العقوبات.

ودعا الطراونة إلى الاهتمام بدراسة البنود الضريبية عند اقتراح أي تعديل وربطها بالخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين وخصوصا الطبقات الفقيرة، وأن يتم ربط الإيرادات بالاستثمار وتوفير فرص العمل وتوجيهها جغرافيا للوصول إلى "حقوق متساوية بين المحافظات".

وفيما يتعلق بضريبة المبيعات أكد أن هناك فجوة بين ما يتم تحصيله من المواطنين كضريبة مبيعات وبين ما يتم توريده لخزينة الدولة.

 وتابع الطراونة قوله : "المبالغ التي يتم تحصيلها من ضريبة المبيعات تشكل 200 % من المبالع التي يتم توريدها للخزينة، وهذا خلل كبير جدا والمطلوب رقابة مشددة من الحكومة".

بدورها قالت الزميلة جمانة غنيمات رئيسة تحرير جريدة الغد انه لا يوجد لدينا نظام ضريبي عادل،مضيفة ان النظام الضريبي في الاردن يقوم على مبدأ الجباية،وبحسب الارقام الرسمية فإن 48 % من الاردنيين دخلهم اقل من 350 دينار.

وانتقدت  غنيمات غياب وزير المالية عمر ملحس عن الدعوة التي وجهت له وعدم ارسال اي مندوب عنه مما يدلل ان الحكومة غير قادرة على الدفاع عن سياستها الضريبية بالرغم من انه كان يمكن للحكومة ان تقدم وجهه نظرها.

وختمت قولها بأن الحكومة الحالية لا يوجد لديها خطة وانما برنامج لجني الاموال ويجب التركيز على النمو الاقتصادي وليس الجباية.

من ناحيته قال نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ان سياسة الحكومة الحالية منفرة للاستثمار من خلال عدم استقرار التشريعات الضريبية.

وطالب الحاج توفيق بمكافحة التهرب الضريبي والجمركي وزيادة كفاءة التحصيل بالتزامن مع تخفيص الضرائب لتنشيط الاقتصاد بشكل يحقق ايرادات أعلى.

بدوره قال الدكتور مصطفى شنيكات رئيس مجلس أمناء مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية خلال افتتاح اعمال الورشة أن الاقتصاد الاردني يعاني خللا بالهيكلة،مضيفا ان الاستمرار بهذا النهج الاقتصادي سيقود بنا الى ما لا يحمد عقباه.

وبين شنيكات ان الهدف هو تطوير سياسة اقتصادية تأخذ الحقوق الاقتصادية للمواطنين بما يحقق مبدأ المساواة.

وخلال الجلسة قدم المجتمعون مداخلات دعت الى زيادة النمو الاقتصادي ومعالجة التهرب الضريبي،وعدم الاقتراب من الطبقة الوسطى.

 وطالبوا بتحصيل الأموال التي اكتسبت الدرجة القطعية وربط الضريبة وتصاعدها بنسبة الارباح المحققة من المؤسسات مثل البنوك التي يتفاوت الربح بينها.

ودعوا الى الحفاظ على البيئة الاستثمارية في الاردن واعادة توزيع الدخل واستغلال الثروات التي بالاردن مثل الفوسفات والبوتاس.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير