البث المباشر
البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة موظفو البنك الأردني الكويتي يتطوّعون للتبرّع بالدم في أولى مبادرات البنك التطوعية لعام 2026 7.179 مليار دينار حجم تداول العقار بالأردن ونمو بنسبة 7% خلال 2025 مؤسسة ولي العهد تعقد الحفل السنوي لبرنامج القيادة للمدارس لعام 2025 رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني

تعليم الأطفال السوريين اللاجئين بتركيا- واقع أليم وحلول طارئة

تعليم الأطفال السوريين اللاجئين بتركيا- واقع أليم وحلول طارئة
الأنباط -

صورة اخباريةجنوب تركيا – د ب أ

تحاول الحكومة التركية وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي توفير فرص تعليم أفضل لحوالي مليون من التلاميذ والطلاب السوريين اللاجئين إلى تركيا. بيّد أن صعوبات جمّة تقف بالمرصاد، من بينها نقص المدارس وصعوبة إتقان التركية.

التعليم واحد من أكثر الحاجات إلحاحاً في ما يخص إغاثة اللاجئين من سوريا إلى تركيا. بعد أكثر من ست سنوات من اندلاع الحرب لا تزال تواجه تركيا، التي تستضيف 3.2 مليون لاجئاً سورياً، تحديات فيما يخص الحيلولة دون تسرب التلاميذ السوريين من المدارس. وعلى الرغم من أن الجهود المشتركة من وزارة التربية والتعليم التركية والمفوضية الأوروبية أدت لتوسيع دائرة الدعم؛ إلا أن ما يقارب من 40 بالمئة من الأطفال السوريين في سن التعليم المدرسي لا يذهبون إلى المدارس.

استيعاب مليون تلميذ مهمة صعبة

وتحول الصعوبات الاقتصادية وشرط التعلم باللغة التركية دون ذهاب الأطفال للمدارس. كما شكل عدم توافر الصفوف المدرسية ونقص الكادر التدريسي صعوبات إضافية في الحد من فرص بعض أطفال اللاجئين في دخول المدارس.

"استيعاب حوالي مليون طفل لاجئ في النظام التعليم هو عمل فريد من نوعه ولا يوجد مثيل له في كل العالم"، حسب ما يقول فيلكس ليغر، المساعد في الشؤون الصحية والتعليمة في "مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية" (إيكو).

وحتى تاريخ اليوم، تقول الحكومة التركية إنها أنفقت 25 مليار دولار على اللاجئين السوريين. وتعهد الاتحاد الأوروبي بدفع 3 مليارات دولار لتحسين ظروف اللاجئين في تركيا، وفق اتفاقيته بهذا الخصوص مع أنقرة. ومن بين المبادرات التي يسعى الاتحاد لدعمها بذلك المبلغ بناء 100 مدرسة وتشجيع العائلات لإرسال أطفالهم للمدرسة مقابل تلقي مبلغ مالي عن ذلك.

مراكز مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والهلال الأحمر التركي

في مواجهة معضلة تسرب الأطفال من المدارس، تعمل مراكز مجتمعية في "الهلال الأحمر التركي" ممولة من الاتحاد الأوروبي على سد تلك الثغرة؛ إذ تقوم بتقديم الخدمات اليومية كالإحالات الطبية والدعم النفسي-الاجتماعي ودروس مجانية باللغات العربية والتركية والإنكليزية وتدريب على استخدام الكمبيوتر ودورات في التدريب المهني ونشاطات لامنهجية أخرى.

 "الأطفال جزء من هذا الجيل الضائع بسبب الحرب في سوريا. يستطيع الأطفال السوريون التكلم بالعربية، إلا أنهم أميون"، يقول رينان توركولو مدير أحد تلك المراكز في أنقرة. ويتابع أن نصف الأطفال الذين يرتادون المركز "لم يذهبوا إلى المدرسة". ويرجع أسباب ذلك إلى "العوائق اللغوية والاقتصادية والبيروقراطية".

لا ينخرط السوريون في تعلم اللغة التركية للحصول على فرص عمل ذات أجر أعلى فقط، بل ولدواعي أخرى. تقول سميرة المهندس، ذات الـ37 عاماً والأم لثلاث أطفال، إنها تعلمت التركية ليكون بمقدورها فهم والتعامل مع الطبيب التركي، الذي يعالج أحد أبنائها. يعاني الولد من الصرع بعد تلقيه ضربة على الرأس في سوريا. إلى جانب تعلم اللغة التركية ونظراً لظروفها الاقتصادية الصعبة، بدأت سميرة في تعلم مهنة الحلاقة في أحد تلك المراكز المجتمعية.

صعوبات الإدماج في النظام التعليمي التركي

تقدم مراكز مجتمعية أخرى في تسع مدن تركية كبرى تدريباً مهنياً وبرامج لغوية مشابهة. وبينما تُعد تلك المبادرات خطوات إيجابية على طريق إدماج السوريين في تركيا، يواجه السوريون الراغبون بمتابعة تحصيلهم العلمي الجامعي صعوبات جمة، حسب ما يرى عمر كادكوي الباحث في إلاندماج في "المؤسسة التركية للبحوث الاقتصادية" (TEPAV).

وحتى في حال تمكن الطلاب السوريين من ناصية اللغة التركية، لا تبدو فرص الكثير منهم في دخول الجامعة كبيرة.

يقدر عمر عدد السوريين الذين يرتادون مراكز التعليم المؤقتة بـ280 ألفاً. ويصف الباحث مستوى اللغة التركية المقدم هناك بأنه "غير كاف لتحضير الطلاب للدخول في المدارس العامة" ويقترح التركيز على توفير مستوى جيد من تعليم اللغة التركية قبل أي شيء آخر.

غير أن الوصول لتلك الغاية يستلزم "التغلب على معضلات بنيوية كنقص المعلمين والمدارس"، حسب ما يفيد عمر كادكوي. في السنوات الماضية عملت وزارة التربية والتعليم التركية على معالجة مشكلة نقص الصفوف الدراسية فضلا عن إدخال نظام العمل بورديتين: صباحية ومسائية، أو حتى ثلاث ورديات في اليوم الواحد.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي طلبت وزارة التربية والتعليم التركية من بلديات إسطنبول إرسال الطلاب السوريين إلى المدارس الدينية لتخفيف الحمل على المدارس العامة. الأمر الذي دفع بعض المدافعين عن التعليم إلى دق نواقيس الإنذار.

شرح الصورة

اطفال المخيمات السورية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير