البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

التضخم يرتفع إلى 1.06% والأسعار تضغط على ميزانيات الأسر

التضخم يرتفع إلى 106 والأسعار تضغط على ميزانيات الأسر
الأنباط -

الأرقام هادئة على الورق
ديه : الفجوة بين الدخل الحقيقي وتكاليف الحياة تتسع يومًا بعد يوم


الأنباط – عمر الخطيب
تشير الأرقام الرسمية إلى أن معدلات التضخم في الأردن ما تزال ضمن مستويات منخفضة نسبيا، لكن المواطن يعيش يوميا واقعا مختلفا حيث تتزايد كلفة المعيشة بوتيرة أسرع من نمو الدخل وتضيق المساحة بين الراتب ومتطلبات الحياة الأساسية، فـبين فواتير كهرباء ومياه المرتفعة وإيجارات تتجاوز قدرة الأسر وأسعار الغذاء التي تتقلب من شهر إلى آخر لم تعد قضية التضخم مجرد رقم اقتصادي وإنما تحولت إلى "هم" معيشي يومي يمس استقرار الأسر وقدرتها على الاستمرار.
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك والذي أظهر أن معدل التضخم في الأردن بلغ 1.06% خلال شهر كانون الثاني من عام 2026 مقارنة مع الشهر ذاته من عام 2025، مع تسجيل زيادة طفيفة نسبتها 0.17% مقارنة مع كانون الأول من العام الماضي، وبحسب التقرير بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك 113.42 نقطة خلال كانون الثاني 2026، مقابل 112.23 نقطة لـ نفس الشهر من العام السابق، فيما ارتفعت بعض المجموعات السلعية بشكل ملحوظ أبرزها الأمتعة الشخصية بنسبة 38.92%، والزيوت والدهون بنسبة 13.45%، والشاي والبن والكاكاو بنسبة 12.02%، والفواكه والمكسرات بنسبة 4.23%، والتبغ والسجائر بنسبة 3.99%. في المقابل ساهمت مجموعات أخرى في تخفيف حدة الارتفاع، أبرزها اللحوم والدواجن التي انخفضت بنسبة 9.80%، والخضروات والبقول بنسبة 6.27%، إضافة إلى الأجهزة المنزلية والأدوات المنزلية.
في المقابل، بين عدد من المواطنين بأن الأرقام الرسمية حول التضخم لا تعكس تماما ما يواجهونه في حياتهم اليومية وأن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية والخدمات، مثل الغذاء والكهرباء والمياه والإيجارات أصبح يشكل عبئا متزايدا على دخلهم المحدود رغم تسجيل انخفاض في أسعار سلع أخرى ، مضيفيين أن التضخم يبدو منخفضا على الورق لكنه في الواقع "كبير على الراتب الصغير"، في ظل ثبات الأجور وارتفاع الالتزامات المعيشية، مؤكدين أن كلفة الحياة باتت تستنزف معظم دخل الأسرة وتترك هامشا ضيقا لتلبية الاحتياجات الأخرى أو الادخار.
ومن جانبه، قال الخبير الاقتصادي منير ديه إن معدل التضخم في الأردن لا يزال ضمن نطاق يتراوح بين 1% و2% وهو من المستويات المتدنية مقارنة بـ دول الإقليم والعالم إلا أن هذا الرقم لا يعكس بالضرورة حجم الضغوط الفعلية التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية، موضحا أن التضخم يتأثر بارتفاع بعض المجموعات السلعية من فترة إلى أخرى نتيجة عوامل خارجية مثل تقلبات الأسعار العالمية والمشكلات المناخية والفيضانات، وزيادة الطلب العالمي على سلع مثل الزيوت النباتية والبن والكاكاو، بالإضافة إلى عوامل داخلية أبرزها السياسات الضريبية كما حدث في قطاع التبغ ما يؤدي إلى ارتفاعات متكررة في الأسعار رغم بقاء التضخم ضمن نطاق رقمي محدود.
وأشار ديه إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نسبة التضخم بحد ذاتها وإنما في تزامنها مع ثبات الرواتب وتراجع الدخل الحقيقي للمواطن وازدياد الالتزامات المعيشية ما يجعل أي ارتفاع في الأسعار (وإن كان محدودًا رقميا) يشكل ضغطا إضافيا على القدرة الشرائية للأسر الأردنية، ميبنا أن المواطن يتأثر بشكل مباشر بارتفاع كلف أساسيات الحياة وعلى رأسها السكن وأسعار الشقق والإيجارات التي لا تتناسب مع مستويات الدخل بالإضافة إلى ارتفاع فواتير الكهرباء والمياه بعد التحول إلى الفوترة الشهرية، فضلا عن أسعار المحروقات التي تعد من الأعلى على مستوى المنطقة مشيرا إلى أن كلفة التعليم الخاص والجامعي والصحة والعلاج باتت تمثل عبئا متزايدا في ظل توجه نسبة كبيرة من الطلبة نحو القطاع التعليمي الخاص ما يفاقم الضغط المالي على الأسر.
وأكد أن ارتفاع كلف المعيشة بوتيرة أسرع من نمو الدخول أدى إلى تراجع واضح في الدخل الحقيقي للمواطن خلال السنوات الماضية مقابل استمرار صعود الأسعار في معظم القطاعات الأساسية ما انعكس سلبا على قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها اليومية وتأمين متطلبات الحياة الأساسية، لافتا الى أن ما يشعر به المواطن على أرض الواقع لا يتطابق بالكامل مع الأرقام الرسمية للتضخم، معتبرا أن الارتفاعات المتراكمة في كلف السكن والطاقة والصحة والتعليم والنقل والاتصالات أصبحت تستنزف دخل الأسر وتزيد من أعبائها المالية، وان هنالك فجوة متسعة بين الدخل الحقيقي وتكاليف الحياة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير