البث المباشر
عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا

عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!

عمان الأهلية  قصة نجاح أردنية استثنائية
الأنباط -
كتب : أحمد حسن
قبل 4 سنوات، وفي سؤال للعديد من الطلبة المستجدين الذين سجّلوا أو قَدِموا أنذاك مع ذويهم للتسجيل في جامعة عمان الأهلية سواء من الأردن أو من مختلف الجنسيات : لماذا اخترت جامعة عمان الأهلية؟! ، تعددت الاجابات وبلهجات مختلفة (سمعتها رائعة ، أحبها، درس فيها اخوتي ، كلش زينة ، أبغي أدرس بيها ، باهية ، متقدمة بالعلم ، راقية، مزيانة ، حلوة أوي ، اللي بيتخرج بيشتغل عطول....إلخ).
وكما أجاب بعض ذوي الطلبة : لأنها من أفضل ألف جامعة في العالم ، وفيها تخصصات ممتازة وخريجوها مطلوبون في سوق العمل ( وين ما كان ).
وبعد مضي 4 سنوات التقينا صدفة بعضاً من هؤلاء الطلبة بعد حفل تخرجهم فبدت عليهم البهجة والنضج العلمي والفكري والمهاري، وكان بعضهم برفقة ذويه ، فضحكنا جميعا عندما تعددت أقوالهم  : وين ؟! كبرنا .... ما عدنا سنافر !! ، كانت أحلى سنوات العمر ، تعلّمنا ، ازددنا حباً للجامعة ، اصبحنا كفاءات ، عرضت علينا وظائف مسبقاً ، نحن خريجو جامعة عريقة مرتبتها بالتصنيفات ضمن أفضل 400 جامعة في العالم !!.
هذه شهادات حيّة ... تعطي  التغذية الراجعة لجهود جامعة شكّلت وتشكل قصة نجاح أردنية إستثنائية ، فخريجو جامعة عمان الاهلية ليس فقط انهم حصلوا على علم وكفاءة وتدريب وصقل لمهاراتهم وشخصياتهم فحسب، بل لأنهم لا ينتظرون ، مطلوبون بشدّة في سوق العمل المحلي والعربي والاقليمي ، فنسبة تشغيل الطلبة تفوق 85% خلال أول سنة من التخرج ، وهذه النسبة تعد مرتفعة جداً حسب معدل  التشغيل في الوطن العربي ، دون أن نغفل شراكات الجامعة الذكية مع الفعاليات الاقتصادية من مصانع ومستشفيات وشركات اتصالات، وشراكات تكنولوجيا وهيئات حكومية وقطاع عام ....إلخ وهو الأمر الذي يعزز فرص الخريجين بالعمل مباشرة بعد التخرج .
كما حصلت كافة البرامج والتخصصات في الجامعة على الاعتمادات البرامجية الدولية ، حيث تقوم الجامعة بدراسة جميع الخطط الدراسية دورياً لمتابعة ما يستجد في الأسواق المحلية والعربية والعالمية ، وافتتحت الجامعة عشرات التخصصات الحديثة والمطلوبة في سوق العمل والتي تجد الرغبة لدى الأهل والطلبة أيضا للإلتحاق بالجامعة .
ذلك ، وبالإضافة الى الجو الجامعي المريح وخلو الجامعة من العنف الجامعي ، ووجود أكبر وأضخم مجمع رياضي ثقافي في المنطقة " الأرينا" ، تحتضن الجامعة طلبة الوطن الأردنيين ، وطلبة من 37 جنسية نسبتهم تفوق 56% من العدد الكلي للطلبة ، وما يشكله ذلك من تفاعل للثقافات والمعارف وما يخلقه من امتدادات وشراكات مستقبلية بحثية أو عملية بين الطلبة والخريجين ، فالجامعة صُنّفت بالمرتبة رقم واحد بالوطن العربي بعدد الطلبة الوافدين.
كما قطعت جامعة عمان الاهلية شوطا كبيرا على طريق الجامعة الذكية المنتجة المبتكرة ،  وخلقت توازناً هاماً بين العالمية والأداء البحثي النوعي وجودة التعليم والمخرجات الاكاديمية ، إلى جانب تركيزها على البحث العلمي التطبيقي والابتكار ، والاستمرارية في خططها التطويرية التي طالت بنيتها التأسيسية بالإضافة إلى البيئة الرقمية المتكاملة وأنظمة التعلم الإلكتروني التي تواكب التطور التكنولوجي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
أيضا ، عملت الجامعة على توسيع الاعتماد الدولي للبرامج والشراكات مع جامعات عالمية ، وتعزيز دور الجامعة في خدمة الأولويات الوطنية وتنمية المجتمع، ومواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل وأهداف التنمية المستدامة ،  ما خلق بيئة تعليمية منافسة لكبريات الجامعات العالمية، وهو ما دفع بها لحصد مراتب متقدمة بالتصنيفات رفيعة المستوى وضعتها في صدارة المشهد الأكاديمي محلياً وعربيا ًوإقليمياً وعالمياً.
حيث تميّزت جامعة عمان الأهلية وفق تقييم التصنيفات الدولية الهامة ، وتصدرت بالمرتبة الاولى محلياً و376 عالمياً بتصنيف التايمز ، و 643 عالميا بتصنيف كيو.اس عالمياً ، وبالمرتبة الأولى على الجامعات الخاصة الأردنية والثالثة محلياً والمرتبة 26 عربياً وفق تصنيف كيو اس العالمي للجامعات العربية  2027.
وعلى ضوء إستراتيجية الجامعة وباشراف ومتابعة حثيثة من رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني ، واهتمام كبير من رئاسة الجامعة ، وجهود فريق الجامعة ، أصبح التطوّر والتميّز والحضورالفاعل محلياُ ودولياُ في شتى المجالات وفي التصنيفات العالمية ، جزءاً من ثقافة الجامعة وأبجديات عملها، بفضل الرؤية الثاقبة والمتمثلة في قناعة وثقة القائمين على الجامعة بقدراتهم ، والتي أسهمت بنهضة شاملة في الجامعة.
فالمُواكب لعمل وأداء هذه الجامعة وفريقها يتيقن انه أمام صرح علمي متطوّر باستمرار ، وأن هذه المؤسسة أصبحت (الرقم الصعب)  بكل المقاييس والتصنيفات ... بل إنها قصة نجاح أردنية استثنائية !!.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير