اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إضافة خدمات جديدة لتطبيق "الضمان" الهاتفي الأسبوع المقبل نجوم عرب: منتخب النشامى يسير بثبات نحو مزيد من الإنجازات الأمن يوضح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في إربد ما هي المؤشرات الاصطناعية في الفوركس؟ دليل للمبتدئين والمتداولين وفد إماراتي يطّلع على تجربة صندوق الحج رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم شركة نورفيا تِك لأشباه الموصلات تفتتح فرعاً جديداً في عمّان ‏ القضاة لشينخوا : زيارة الملك إلى الصين فتحت بابا جديدا البنك الدولي: الأردن تجاوز مستهدفات ريادة الأعمال للنساء الأردن يدين هجمات “الحوثيين” على مدن سعودية واستهداف المدنيين «استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026 رئيس سلطة العقبة ومحافظ العقبة يتفقدان مصابي تسرب غاز الأمونيا شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجتستية تنفذ حملة توعوية مع وزارة البيئة توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس حوالي 149 ألف دينار البنك الإسلامي الأردني يرعى اللقاء الدوري لجمعية رجال الاعمال الاردنيين النوايسة: نظام 2026 يحدد شروط اختيار الناطقين الإعلاميين في الحكومة صدور رواية "صفر واحد: عابرون إلى ألفا" بمشاركة ١٧ كاتبا الدوري يبدأ ... بعد الانتقالات الشتوية، فهل يفعلها الغزاة ؟ وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 رهانات رفع الفائدة الأميركية تقفز إلى 90% قبل قرار الفيدرالي الأربعاء

‏ القضاة لشينخوا : زيارة الملك إلى الصين فتحت بابا جديدا

‏ القضاة لشينخوا  زيارة الملك إلى الصين فتحت بابا جديدا
الأنباط -
‏ أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الملك عبد الله الثاني إلى الصين كانت زيارة تاريخية، عكست نظرة المملكة إلى الصين وأهميتها الاقتصادية، وفتحت بابا جديدا أمام شراكات عملية في قطاعات مختلفة بين البلدين.
‏وأوضح القضاة، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، والذي كان ضمن الوفد المرافق لملك الأردن في زيارته إلى الصين خلال الفترة من 18 أغسطس وحتى 24 منه، أن من أبرز الانطباعات التي خرج بها الوفد الأردني خلال الزيارة، المستوى المتقدم الذي وصل إليه القطاع الخاص والاقتصاد الصيني في مجالات متعددة، والتركيز الكبير على التطور التكنولوجي وانعكاسه على مختلف القطاعات، الأمر الذي منح الاقتصاد الصيني ميزات تنافسية عالية.
‏وقال القضاة إن الصين تعد الشريك الأول للأردن في مجال الاستيراد، مشيرا الى أن المرحلة المقبلة يجب أن تتجاوز مفهوم الاستيراد والتصدير والتجارة التقليدية، نحو تعزيز التعاون بين الأردن والصين وتنفيذ مشاريع مشتركة في الأردن، ولا تستهدف السوق الأردنية فقط، وإنما أسواق الإقليم والعالم.
‏وأوضح القضاة أن حزمة الاتفاقيات ومذكرة التفاهم التي تم توقيعها خلال الزيارة شملت مجالات مختلفة، مؤكدا أن ذلك يعكس رغبة الدولتين في ترسيخ التعاون الاقتصادي بينهما.
‏وحول القطاعات والمنتجات الأردنية الأكثر قدرة على تحقيق نمو في التجارة مع الصين، أوضح القضاة أن الفرص التصديرية تشمل المأكولات العربية بمختلف أشكالها مثل التمور الأردنية، التي أصبحت من الصادرات الرئيسية للمملكة إلى معظم دول العالم، مؤكدا وجود فرص عديدة أمامها في السوق الصينية.وأكد أهمية زيت الزيتون كأحد المنتجات الأردنية القادرة على الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الصينية.
‏وأشار إلى أن الأردن يعمل اليوم على تشكيل فريق عمل متكامل لمتابعة مخرجات زيارة الملك عبد الله الثاني وتحديد الفرص المباشرة مع القطاع الخاص الصيني. مؤكدا أن المشاريع تركز على القطاع الصناعي وتصنيع الألواح الشمسية بالكامل داخل الأردن، والاستفادة من الخبرة الصينية الكبيرة في هذا المجال، إضافة إلى قطاع الألياف الضوئية، وقطاع الصناعة وتجميع السيارات، إلى جانب قطاعات أخرى جرى تحديد أهميتها النسبية وسيتم التركيز عليها.
‏في الصور الملتقطة يوم 15 يونيو 2026، مشاهد لميناء العقبة الأردني. (شينخوا)
‏وفيما يتعلق بالاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في تطوير الصناعة وسلاسل التوريد والتحول الرقمي وتعزيز المنتجات الأردنية في الأسواق العالمية، قال القضاة إن التعاون مع الصين ينقسم إلى عدة محاور رئيسية.
‏ويتمثل المحور الأول، بحسب القضاة، في الاستثمار الصيني المباشر في قطاعات الصناعة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، فيما يتمثل المحور الثاني في مساهمة الشركات الصينية في المشاريع الكبرى التي ينفذها الأردن.
‏أما المحور الثالث، وفق القضاة، فيتمثل في نقل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة من الجانب الصيني إلى القطاعات الإنتاجية في الأردن، وليس القطاع الصناعي وحده.
‏وفيما يتعلق بإمكانية تعزيز دور الأردن كمحور إقليمي للتجارة والخدمات وسلاسل التوريد وربطه بصورة أكبر بالأسواق الآسيوية، قال القضاة إن هناك عدة محاور لجعل الأردن مركزا لوجستيا إقليميا.
‏وأشار إلى أن ميناء العقبة يمثل مثالا واضحا على هذه الأهمية، موضحا أن نحو 80 بالمائة من الواردات التي تصل إلى ميناء العقبة ليست مخصصة للسوق الأردنية، ما يؤكد الأهمية النسبية للأردن كمركز لوجستي مهم للمنطقة.
‏وفي الجانب السياحي، أكد القضاة أن الأردن يعمل على تمهيد البنية التحتية اللازمة لاستقطاب السائح الصيني.
‏وأضاف أن وزارة الصناعة والتجارة تعمل بالتعاون مع البنك المركزي الأردني على استكمال أنظمة الدفع الإلكتروني الصينية، التي يعتمد عليها السائح الصيني بشكل واسع.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير