اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التحول الاستراتيجي الإيراني: قراءة في استراتيجية «الردع النشط» الثانوية العامة ليست هي إصلاح التعليم اللواء الركن الحراسيس: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدود المملكة وتعزيز أمن الوطن رواية «العائد من الحياة» تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يجيب من الميدان" في الطفيلة الجامعة العربية ترحب بقرار بريطانيا حظر التجارة في سلع المستوطنات رئيس الوزراء يوجِّه ببدء الإجراءات اللازمة لإنشاء 6 حدائق في مُدُن الزَّرقاء والطفيلة ومعان وجرش وعجلون ومأدبا تُنفَّذ جميعها خلال عام 2027م الحكومة: مستمرون في إنشاء حدائق جديدة وتأهيل مرافق قائمة في مختلف المحافظات ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي.. تجارب فائزة تكشف مقومات ملف الترشح الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في الطفيلة يوم غدٍ الخميس الجيش يحبط 4 محاولات تهريب ويضبط نصف مليون حبة مخدرة السعودية والبحرين تدينان الهجمات الإيرانية على الأردن وتؤكدان تضامنهما وزير النقل يبحث مع شركات ملاحة وميناء حاويات العقبة تعزيز الكفاءة والطاقة الاستيعابية إنتاج: أكثر من 60% من شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية تدمج الذكاء الاصطناعي مياه اليرموك تدعو المواطنين إلى تصويب أوضاع وصلات الصرف الصحي النشمي مهند ابوطه.... الأنموذج الترقية وضعتها ضمن فئة القادة على مستوى أسواق الخليج "زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA الأردن ساحة حرب.. لمصلحة من!؟ القبض على شخص حاول التسلل عبر إحدى الواجهات الحدودية الشمالية أجواء معتدلة في اغلب المناطق اليوم وغدًا

رواية «العائد من الحياة»

رواية «العائد من الحياة»
الأنباط -
*رواية «العائد من الحياة»*
للكاتب موسى قطينة
*(مكابدات الحوار في ممر أخير)*
سليم النجار

الحب ظاهرة إنسانية وعاطفية لا دخل فيها *لإرادة الإنسان، ولم يبالغ **الفيلسوف* الكبير أرسطو عندما قال عنه: «العشق هو *عمى* الحس عن إدراك عيوب المحبوب».

رواية «العائد من الحياة» للكاتب موسى قطينة، الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ـ ٢٠٢٥.

لقد زاد موسى شيئًا فشيئًا من بياض الورق في الرواية، ليملأ هذا البياض الحوار. *يعكس* سيرورة الحوار داخل النص، جاعلًا من الحوار خطابًا قصيرًا *زمنًا، طويلًا* في الرواية: «أيها اللص! أين النقود التي جنيتها من عمل اليوم؟ لا تقل لنا إنك عدت صفر اليدين!» (ص٧).

لا يوحي الكاتب بأن *الأحداث المروية* في حوارات الرواية *قد حصلت* بالفعل فحسب، ويمكن *أن تندرج* هذه الحوارات في مشهد درامي قد لا يتطابق مع زمن القارئ، فيأخذنا الحوار إلى أزمنة ثلاث: زمن الوجه *المتمرد، وزمن المكان، وزمن **النتيجة*. تتبع هذه الأزمنة ثيمات قائمة على الحبكة التي تسبق الرؤية المعتمدة على الصوت المتذمر: «ـ أغرب عن وجهي قبل أن أعلّقك على سقف المنزل! اخرج من هنا!» (ص١٥).

يلجأ الروائي قطينة إلى فضاء سريع توصف فيه الحياة اليومية بكل أبعادها، كأننا أمام مسجل يسجل الأحداث بشكل مبرمج، نمر من خلاله أمام *محفظة* تحتفظ *بالأحداث*:
«يونس؟
أجابته بكل حزم:
ـ نعم، هذا صحيح.
سألها مجددًا:
ـ ألا *توجد* فرصة للصلح، خاصة لوجود ولد *يجمعكما*، فهو ما زال صغيرًا؟» (ص٢١)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير