البث المباشر
فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027 طقس خريفي معتدل حتى الجمعة اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية مع اقتراب الشتاء .. 10 خطوات تجعل الاستيقاظ صباحاً أسهل ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الشرطة الألمانية تحقق في تحرش روبوت بفتاة وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية ولي العهد: عشر سنوات من هندسة المستقبل من التوصيات إلى تحسين حياة المواطنين.. تنسيق مشترك بين «الاقتصادي والاجتماعي» و«حقوق الإنسان" الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المنتدى الاقتصادي الأردني يدعو لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع ماليزيا د. مؤيد عمر رئيساً لقسم نظم المعلومات الإدارية في جامعة عمّان العربية جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تطلق حملتها السنويّة "معونة الشتاء"

رواية «العائد من الحياة»

رواية «العائد من الحياة»
الأنباط -
*رواية «العائد من الحياة»*
للكاتب موسى قطينة
*(مكابدات الحوار في ممر أخير)*
سليم النجار

الحب ظاهرة إنسانية وعاطفية لا دخل فيها *لإرادة الإنسان، ولم يبالغ **الفيلسوف* الكبير أرسطو عندما قال عنه: «العشق هو *عمى* الحس عن إدراك عيوب المحبوب».

رواية «العائد من الحياة» للكاتب موسى قطينة، الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ـ ٢٠٢٥.

لقد زاد موسى شيئًا فشيئًا من بياض الورق في الرواية، ليملأ هذا البياض الحوار. *يعكس* سيرورة الحوار داخل النص، جاعلًا من الحوار خطابًا قصيرًا *زمنًا، طويلًا* في الرواية: «أيها اللص! أين النقود التي جنيتها من عمل اليوم؟ لا تقل لنا إنك عدت صفر اليدين!» (ص٧).

لا يوحي الكاتب بأن *الأحداث المروية* في حوارات الرواية *قد حصلت* بالفعل فحسب، ويمكن *أن تندرج* هذه الحوارات في مشهد درامي قد لا يتطابق مع زمن القارئ، فيأخذنا الحوار إلى أزمنة ثلاث: زمن الوجه *المتمرد، وزمن المكان، وزمن **النتيجة*. تتبع هذه الأزمنة ثيمات قائمة على الحبكة التي تسبق الرؤية المعتمدة على الصوت المتذمر: «ـ أغرب عن وجهي قبل أن أعلّقك على سقف المنزل! اخرج من هنا!» (ص١٥).

يلجأ الروائي قطينة إلى فضاء سريع توصف فيه الحياة اليومية بكل أبعادها، كأننا أمام مسجل يسجل الأحداث بشكل مبرمج، نمر من خلاله أمام *محفظة* تحتفظ *بالأحداث*:
«يونس؟
أجابته بكل حزم:
ـ نعم، هذا صحيح.
سألها مجددًا:
ـ ألا *توجد* فرصة للصلح، خاصة لوجود ولد *يجمعكما*، فهو ما زال صغيرًا؟» (ص٢١)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير