اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية دائرة الآثار العامة توقّع اتفاقية مع ACOR لإعادة تأهيل وتطوير قلعة الكرك أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" إتحاد الإعلام الرياضي يحتفل بالطلبة الناجحين ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة تؤدي اليمين القانوني وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced الهيئة العامة للجمعية الوطنية لحماية المستهلك تصادق على التقريرين الاداري والمالي. مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون التلفزيون الأردني مش «مشروع فاشل» حتى نبحث له عن مشترٍ تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026 الغذاء والدواء تضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل نادي رياضي للسيدات في العاصمة خلال عملية رقابية نوعية أندية الشمال..تخسر ١١ نقطة من أصل ١٢ في الأسبوع الأول! عبر تطبيق سند ، ادارة السير تطلق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية صخر المور الهقيش.. المسؤول الذي لا يُغلق بابه ‏السويداء تراجع مشاريع الانفصال وتقدم خيار الاندماج في الدولة السورية محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي اتحاد الكراتيه يحتفي بالوفود المشاركة في بطولة آسيا

التلفزيون الأردني مش «مشروع فاشل» حتى نبحث له عن مشترٍ

التلفزيون الأردني مش «مشروع فاشل» حتى نبحث له عن مشترٍ
الأنباط -
مع الاحترام سعادة النائب الأسبق طارق خوري، بس اسمحلي أختلف معك وبصراحة:
التلفزيون الأردني مش «مشروع فاشل» حتى نبحث له عن مشترٍ، ومش دكانة تغيّر لافتتها وإدارتها وبنخلص.
هذه مؤسسة وطنية عمرها عشرات السنين، صنعت ذاكرة الأردن، وخرّجت أجيالًا من الإعلاميين، وكانت حاضرة في أفراح الأردنيين وأزماتهم، وما زالت تعمل بموارد وإمكانات يعرف حجمها كل من اقترب من المهنة فعلًا.
أما اختصار كل هذا التاريخ بجملة «جرّبنا إدارات وصرفنا أموالًا وبقي المنتج كما هو» ثم القفز مباشرة إلى «الخصخصة»… فهذا ليس تشخيصًا عميقًا للمشكلة، بل اختصار مخلّ لمشكلة إعلامية وإدارية معقدة.
والأكثر إثارة للاستغراب أنك تقول: «نختار قطاعًا خاصًا على قد الإيد، يسمع ما تريده الحكومات».
إذا كنت ترى أن هذا هو الخطر أصلًا، فلماذا تقترح نموذجًا قد يعيد إنتاجه بيد القطاع الخاص؟
هل المطلوب فعلًا تطوير الإعلام الأردني، أم تغيير عنوان المؤسسة فقط؟
التلفزيون الأردني يحتاج إلى تطوير حقيقي، نعم.
يحتاج إلى استثمار أكبر في المحتوى والتكنولوجيا والكفاءات، نعم.
لكن الفرق كبير بين أن تقول: «هذه مؤسسة تحتاج إصلاحًا» وبين أن تقول: «خلينا نخصخصها».
الأولى رؤية إصلاحية.
والثانية أسهل جملة يمكن إطلاقها عندما لا نريد أن ندخل في تفاصيل الإصلاح الحقيقي.
والأهم من كل ذلك:
لا يجوز تحميل موظفي التلفزيون مسؤولية إخفاقات تراكمت عبر مراحل إدارية مختلفة، ولا يجوز التعامل مع عشرات السنين من الخبرة المهنية وكأنها عبء يجب التخلص منه. بل إن الإدارة الحالية، بقيادة عطوفة المدير العام مهند الصفدي، تستحق أن تُمنح المساحة والدعم الكافيين لمواصلة العمل على تطوير المؤسسة، والاستفادة من كوادرها وخبراتها، ومعالجة التحديات بروح إصلاحية مسؤولة، بعيدًا عن التعميم أو جلد الموظفين.
إذا كان هناك خلل، فحاسبوا الخلل.
إذا كانت هناك إدارة أخفقت، فحاسبوا الإدارة.
إذا كان هناك قصور في المحتوى، أصلحوا المحتوى.
أما أن نحكم على مؤسسة كاملة بالإعدام الإعلامي، ثم نقول: «قطاع خاص على قد الإيد… وخلصنا»، فهذه ليست نهاية المشكلة.
هذه بداية مشكلة أكبر.
التلفزيون الأردني يحتاج من يدافع عن مستقبله، لا من يختصر تاريخه كله بمنشور
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير