اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وستيرويدات وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في مركز الحسين للسرطان تحركات "خليفات" وقامات الأردن: صمام أمانٍ لا يحتاج إذنًا ولا إيضاحاً رواية «الهَريبة» للكاتبة دنيا الطيّب «وجوه هامشية» 10 إصابات من قوى الأمن الداخلي السوري خلال التصدي لاعتداء في ريف السويداء صادرات الزرقاء التجارية تقارب 44 مليون دينار في آب الخطر القادم من الشرق... إيران وأذرعها... والأردن يكسر الرهان صمت الملك أبلغ من الكلام نقابة المناجم والتعدين والإسمنت توقع عقد عمل جماعياً مع شركة الإسمنت العربية أيمن سماوي: نجاح "مهرجان الفحيص" رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة مجالس أمناء الجامعات.. من اختار؟ وكيف اختار؟ ولماذا لا يوضح للمجتمع معايير الاختيار؟ مسار توحيد سورية: من سقوط الأسد إلى دمج قسد Xinhua Headlines: Xi, Japarov chart new course for China-Kyrgyzstan ties الرئيس شي: الصين مستعدة لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع مصر عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة في مخيم الزعتري تقدم أكثر من 180 الف خدمة صحية للاجئين السوريين منذ بداية العام 2026م اجواء معتدلة اليوم وحارة غدا هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟

تحركات "خليفات" وقامات الأردن: صمام أمانٍ لا يحتاج إذنًا ولا إيضاحاً

تحركات خليفات وقامات الأردن صمام أمانٍ لا يحتاج إذنًا ولا إيضاحاً
الأنباط -
بقلم نضال انور المجالي خاص الانباط
​حين يلتقي الرجال تحت مظلة الوطن.. لا تسألوا عن القصة، بل اقرؤوا التاريخ!
​من يُسائل الحراك الوطني النبيل عن "القصة"، يجهل حقيقة الأردن وكيف يُبنى السور حين تشتدّ العواصف. تحركات القامة الوطنية، معالي الدكتور عوض خليفات، ومعه قامات الأردن وشيوخه ووجهاؤه من كل حارة ومحافظة، ليست لغزاً يُبحث عن فكّ رموزه، ولا تحركاً طارئاً يبحث عن أضواء؛ بل هي الأردن في أنصع صوره: حراك أبناء الدار لحماية دارهم ومساندة مؤسساتهم.
​حين تلوح في الأفق مخاطر التهجير، وتتصاعد التحديات على حدود الوطن وهويته، لا يجلس رجالات الأردن الأوفياء في مقاعد النظّارة. إن اللقاءات التي تجوب المحافظات، من قلب البتراء الشامخة إلى العاصمة عمّان، هي تجسيد حي لـ تمتين الجبهة الداخلية، ورسالة صريحة لا تحتمل التأويل: أن هذا الوطن صلب، عاصٍ على الكسر، وأهله سندٌ متين لقيادته الهاشمية وللمؤسسة العسكرية والأمنية.
​القصة ببساطة لمن يجهل أبجدياتها:
​رصّ الصفوف: الأردن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب جمع الكلمة وتوحيد الرؤى بين كافة أطياف المجتمع لمواجهة أي مخططات تستهدف الهوية والأرض.
​العمق الوطني: اجتماع شيوخ ووجهاء ووزراء سابقين ونواب ليس حراكاً موازياً، بل هو العمق الشعبي والوطني الذي طالما كان صمام أمان للدولة الأردنية في أحلك الظروف.
​واجب المرحلة: الحراك الذي يجري بلا صخب ولا استعراض هو حراك الكبار الذين يدركون أن أمن الأردن واستقراره ورفض التهجير ثوابت لا مساومة عليها.
​أما "ماذا بعد؟"، فالجواب المباشر والواضح: المزيد من التماسك، والمزيد من الوضوح، والمزيد من الوقوف صفاً واحدًا خلف الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.
​إن من يعتاد الصخب الإعلامي قد يستغرب العمل الوطني الصادق الذي يتحرك بهدوء وثبات، لكن من يعرف معدن الأردنيين يدرك تماماً أن هذه الاجتماعات هي صوت الحكمة، والدرع الوجداني، والرد العملي على كل من يراهن على تماسك هذا الحمى العربي الأصيل.
​حفظ الله الأردن وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وشعبه العظيم، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير