اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

‏ هل ادخلت سوريا وتركيا إسرائيل في فخ؟

‏ هل ادخلت سوريا وتركيا إسرائيل في فخ
الأنباط -
‏الانباط - نعمت الخورة
‏تطرح التطورات الأخيرة فرضية سياسية تستحق التوقف عندها: هل جرى دفع إسرائيل إلى قصف مطار أبو الظهور ثم تحويل الضربة نفسها إلى ورقة ضغط بيد دمشق وأنقرة؟
‏وفق هذه القراءة قد تكون معلومة عن وجود أعمال وإنشاءات داخل المطار قد وصلت عبر قناة يعتقد أنها مرتبطة بإسرائيل، مع إدراك مسبق بان تل أبيب ستتعامل معها باعتبارها مؤشراً على تحرك عسكري سوري–تركي جديد. وبالفعل، جاء القصف الإسرائيلي سريعاً، في رسالة بدت موجهة إلى دمشق وأنقرة معاً.
‏وتزداد أهمية هذه الفرضية إذا أخذنا في الاعتبار أن مطار أبو الظهور متوقف عن العمل منذ عام 2013، ما يجعل مجرد تداول معلومات عن أعمال أو إنشاءات داخله كافياً لإثارة مخاوف إسرائيلية من احتمال إعادة تأهيله أو إدخاله ضمن ترتيبات عسكرية سورية–تركية جديدة.
‏غير أن النتيجة السياسية للضربة قد تكون مختلفة عن الهدف الإسرائيلي منها. فالقصف أعاد وضع إسرائيل في موقع الطرف المبادر إلى التصعيد داخل سوريا، ومنح دمشق وأنقرة مساحة أوسع للمطالبة بموقف أميركي أكثر وضوحاً تجاه استمرار الغارات الإسرائيلية، ولا سيما في ظل محاولات إعادة بناء الجيش السوري واستعادة جزء من قدراته العسكرية.
‏بالتوازي، يبرز الملف النووي السوري كعامل إضافي في المشهد، مع تمسك دمشق بحقها في الاحتفاظ بالمواد النووية واستخدامها في إطار مشروع للطاقة النووية السلمية. ومجرد انتقال هذا الملف إلى واجهة النقاش الإقليمي، حتى ضمن إطار مدني ورقابة دولية، سيجعله موضع اهتمام وقلق كبيرين لدى إسرائيل وحلفائها.
‏ومن هنا، يمكن قراءة المشهد على أنه محاولة سورية–تركية لتحويل التصعيد الإسرائيلي إلى أداة ضغط سياسية إما أن تتحرك واشنطن للحد من الضربات الإسرائيلية، أو أن تواصل دمشق توسيع خياراتها العسكرية والاستراتيجية وعلاقاتها الإقليمية.
‏وتكتسب هذه القراءة بعدا إضافيا مع زيارة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى باكستان في توقيت حساس يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الشراكات التي تسعى دمشق إلى تطويرها وما إذا كانت تتحرك باتجاه تنويع خياراتها السياسية والأمنية في المرحلة المقبلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير