اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كم تستغرق رحلة التعافي من التدخين؟ إرث الشتائم.. كيف تتحوّل المطلقات وأطفالهن إلى أهداف يومية على منصات التواصل؟ الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال ترندات المكياج ومنتجات البشرة...ظاهرة تخطف براءة الأطفال قبل أوانهم الرياضة النسائية تقتحم سوق المليارات.. أين تقف الكرة النسوية الأردنية؟ حين تأتي الفرصة… لا تنتظر أن يتركها لك أحد مبروك للاردنية حكيمها الإعلامية نتالي خالد تنال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي في جامعة البترا الأردن وقطر يبحثان التطورات في المنطقة الروسان مديرا إقليميا لمنظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC) في المملكة الأردنية حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الساطي جاهة مباركة تجمع آل العضايلة وآل الكركي المهندس مظفر العضايلة والدكتورة آية الكركي غرفة عمليات البتراء احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. الدقة والتطور سفير الصين: زيارة الملك سترسم ملامح مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الخريسات يتفقد مديريات الآلات والمكننة الزراعية والأبنية والإرشاد الزراعي المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث فرص تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية منصة "أزرق".. مبادرة رقمية من "شومان" لتعزيز المعرفة العربية في الفضاء الرقمي جامعة العقبة للعلوم الطبية وصندوق حياة… لقاء يؤسس لشراكة تصنع الفرص والأثر زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج"

كم تستغرق رحلة التعافي من التدخين؟

كم تستغرق رحلة التعافي من التدخين
الأنباط - أفادت الدكتورة لاريسا إيفاناسيفا، أخصائية أمراض الرئة، بأن التعافي التام يعتمد على مدة التدخين والحالة الصحية العامة، وقد يستغرق من عدة أشهر إلى عدة سنوات.

ووفقا لها، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل ملحوظ خلال السنوات التي تلي الإقلاع عن التدخين.

وتقول: "بعد مرور عام أو عامين، ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ، وبعد عشر سنوات، يصبح خطر الإصابة بسرطان الرئة أقل بكثير مقارنة بفترة التدخين. وفي جميع الأحوال، تبدأ الحالة الصحية بالتحسن فور الإقلاع عن التدخين، لأن التدخين يزيد من تركيز بعض السموم في الجسم، مثل أول أكسيد الكربون. وبعد ساعات قليلة من آخر نفخة، تبدأ عملية التخلص من هذه السموم، وخلال نحو 12 ساعة يتخلص الجسم من جزء كبير من أول أكسيد الكربون، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الأكسجين في الدم".

وتشير الخبيرة إلى أن التدخين يلحق الضرر بالأهداب التي تبطن الشعب الهوائية، وتتمثل وظيفتها الأساسية في إزالة الغبار والمخاط والجزيئات الغريبة. وخلال 6-9 أشهر، تستعيد هذه الأهداب قدرتها على تنظيف الرئتين، ما يسهم في تقليل خطر الإصابة بالعدوى.

وتقول: "بعد نحو 3.5 سنوات، يتراجع الالتهاب تدريجيا، وتستعيد الأهداب وظيفتها، ويقل إنتاج المخاط، وتتحسن وظائف الرئة والتنفس، كما يقل ضيق التنفس. وينخفض أيضا عدد الخلايا الكأسية التي تنتج كميات زائدة من المخاط، ما يسهم في تقليل خطر الإصابة بالعدوى".

وتضيف أن الفوائد الصحية تستمر مع مرور الوقت، موضحة أنه بعد 10 سنوات أو أكثر، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة وغيره من الأمراض المرتبطة بالتدخين بشكل كبير مقارنة بمن يستمرون في التدخين.

وتؤكد: "كلما طالت مدة امتناع الشخص عن التدخين، زاد التحسن. وحتى لو كانت التغييرات بطيئة، فإن الإقلاع عن التدخين وعلاج إدمان التبغ يحسنان الصحة دائما. ومع ذلك، هناك أضرار قد تكون غير قابلة للعكس، إذ لا يمكن إصلاح الحويصلات الهوائية المدمرة، كما أن انتفاخ الرئة لا يختفي بمجرد الإقلاع عن التدخين".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير