اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة تباشر إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم البنك المركزي الأردني يطلق ورشة العمل الخاصة بالمراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي (2023-2028) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق فودكاست "قصتي مع الصندوق" الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد " طهران مدينة الأشباح !!!!! " ‏ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال إضاءة على رواية شظايا الذاكرة للروائي الاستاذ محمد سرسك . "من أنا حقا؟ حين تصبح الهوية سؤالا بلا مرآة" حين تتحول طموحات الطالب إلى إبداعٍ يليق بالإنسان نائب يوظّف... ودولة تصمت نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية 72,9 % نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة توجيهي...رياضي! مبارك التخرج جعفر خريسات نقابة المحاميين في الأردن تفتح باب الانتساب وممارسة المهنة لأبناء وبنات الأردنيات الضمان الاجتماعي يطلق حملة واسعة على شركات تقديم خدمات الأمن والحماية للتحقق من شمول عامليها بأحكام القانون المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط هروب عاملات المنازل: بين تدوير المكاتب ومصيدة استغلال السماسرة

الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال

الأسير المحرر عمايرة أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال
الأنباط -
عمايرة لـ"الانباط": الأسيرات يتعرضن للتحرش الجنسي
سجون الأحتلال مسالخ بشرية والأطفال فيها يتعرضون للإغتصاب
 
الانباط - سليم النجار

إنتهاك حرمة اجسادنا لن يغسل شرفنا، لا يوجد أي قاموس في العالم تجد فيه كلمة تصف ما يتعرض له أسرى الحرية في سجون الأحتلال الأسرائيلي ... العالم الذي لا يرى عذابات الأسيرات وعلى وجه الاخص الحوامل منهن عندما أدخلن السجانات الأسرائيليات الأفاعي على غرف اسيرات الحرية٠
ما بال الكلمات تتعلثم في فم الأسير يوسف عمايرة، الذي خرج من المعتقل الاسرائبلي، سرد ما عاشه وعرفه في هذا القبر، الذي يُسمى في عُرف الصهاينة" سجن"!
وضع يوسف كلتا يديه على رأسه، وانحنى على الطاولة وصمت قليلاً لإستجماع ما جرى معه في هذا القبور، رفع رأسه وتحدث وجعًا: لم يخطر على بالي أنني سأمر بظروف وان اضع أمام اختبارات تجعلني ألعن اليوم الذي عرفت نفسي إنسان، إزاء الممارسات الوحشية التي مارسنا علينا هذا الأحتلال البغيض٠
شيئا فشيئا، بدأ تفكير يوسف يتسع وكيس معلوماته، ينفتح، دخلت المعتقل الاسرائيلي أول مرة بتاريخ ١٣/ ٥/ ٢٠٠٥ ، لمدة 3 سنوات والتهمة مقاومة الاحتلال، والثانية اعتقلت بتاريخ ١٢/ ٣/ ٢٠٢٤ وبقيت في المعتقل حتى ١/٩/ ٢٠٢٦.
درست إدارة اعمال وحصلت على البكالوريس من جامعة الخليل٠
توقف قليلا وكأن لسان حاله يقول: ليت لساني قُطع قبل أن انطق بما شاهدته من هذا الوحش، الذي يدعي زورًا وبهتانًا انه آدمي، ومن ابجديات التعذيب الأسرائيلي لأسرى الحرية الحرمان من الطعام لأيام، حتى شهر رمضان كنا نُحرم منه ونبقى صائمين دون افطار، في آخر رمضان عشته في القبر "المعتقل" تم حرمننا من الطعام للأسبوع الأخير من الشهر كان ذلك في العام ٢٠٢٤ .. حتى في حال توفر الطعام حصة الأسبر الحرية ٢٠٠ جرام لليوم الواحد٠
للحظات عاد للصمت مرة أخرى، كانه استعد لإخبارنا بأمر لا يتقبله عقل او بالأحرى لا يستوعبه، الوضع الصحي للأسرى، إعطائهم حبوب لمكافحة للجرب، هكذا ادعى السجانين، عندما خرجنا من المعتقل بدأنا رحلة البحث عن حقيقة هذه الحبوب لنكتشف انها صُتعت في معاملهم، وهي عبارة عن جرب الجذري للقرود، تم اعطاءنا اياها والى الآن لا نعرف مدى تأثير هذه الحبوب على اجسادنا٠
كان يتفنن هذا العدو في قتلنا ونحن احياء، يُحضر الأسرى المرضى من غرفهم، ويضعهم في غرفنا نحن الذين لم نتعرض لأي مرض حتى ساعة حضور المرضى، هذا الاختلاط مقصود حتى تتنشر العدوى بينا.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفتق إجرامهم عن احضار ملابس قذرة، وإجبارنا على خلع ملابسنا النظيفة وارتداء القذرة حتى نتتعرض للمرض٠
هذا السلوك غير الإنساني هدفه الأول والأخير كسر معنويتنا٠
يتم عمايرة بكلام غير مسموع، فطلبت منه رفع صوته فإذا به : "نتعرض يوميا للضرب والاهانة لدرجة ان هناك اسرى استشهدوا جراء هذا الاعتداء الوحشي علينا، وآخرون إصيبوا بشلل نصفي... ومن الجرائم البشعة لا يقبلها أي ضمير انساني، أن يتم اغتصاب اسرى الحرية عن طريق الكلاب، حتى عدد من الأسرى الأطفال تعرضوا للاعتداءت الجنسية، والذين وصل عددهم إلى خمسة عشر أسيرًا.
أعدت نظري إلى الصفحات التي سطرت كلمات الحوار مع الأسير المحرر يوسف عمايرة، وجدت بحانبي قصاصة مكتوب عليها بقلم رصاص :" الشيطان"، نعم هذا الاحتلال أقل ما يمكن وصفه، انهم شياطين الأرض٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير