اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس البدور في “يوم التغيير”: بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة…ورقم واتساب لأي تجاوزات في الوزارة يتابع شخصيا من الوزير … تخريج عدد من الدورات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص جلسة حوارية لمديرية الريادة والإبتكار بسلطة العقبة حول الفرص المتاحة للشباب من الخطاب إلى الفعل … الأحزاب أمام إختبار الثقة الشعبية اختتام دورة المراسل الحربي في معهد تدريب الإعلام العسكري حوادث السير… شبح يطاردنا يومياً حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام وزير الزراعة: رفع مخصصات شراء الحبوب المحلية يعزز الأمن الغذائي نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية يشارك في مؤتمر J.P. Morgan بلندن ويستعرض فرص الاستثمار بالأردن الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إطلاق الإطار الوطني لمعايير التحول الرقمي لقياس النضج الرقمي في القطاع العام اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺮاﻫﺎ ﻣﺎذا ﻳﺤﺪث ﺧﻠﻒ ﺷﺎﺷﺔ ﺣﺠﺰ اﻟﺮﺣﻠﺔ؟ المومني: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الإعلام والثقة تبقى أساس التأثير

الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال

الأسير المحرر عمايرة أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال
الأنباط -
عمايرة لـ"الانباط": الأسيرات يتعرضن للتحرش الجنسي
سجون الأحتلال مسالخ بشرية والأطفال فيها يتعرضون للإغتصاب
 
الانباط - سليم النجار

إنتهاك حرمة اجسادنا لن يغسل شرفنا، لا يوجد أي قاموس في العالم تجد فيه كلمة تصف ما يتعرض له أسرى الحرية في سجون الأحتلال الأسرائيلي ... العالم الذي لا يرى عذابات الأسيرات وعلى وجه الاخص الحوامل منهن عندما أدخلن السجانات الأسرائيليات الأفاعي على غرف اسيرات الحرية٠
ما بال الكلمات تتعلثم في فم الأسير يوسف عمايرة، الذي خرج من المعتقل الاسرائبلي، سرد ما عاشه وعرفه في هذا القبر، الذي يُسمى في عُرف الصهاينة" سجن"!
وضع يوسف كلتا يديه على رأسه، وانحنى على الطاولة وصمت قليلاً لإستجماع ما جرى معه في هذا القبور، رفع رأسه وتحدث وجعًا: لم يخطر على بالي أنني سأمر بظروف وان اضع أمام اختبارات تجعلني ألعن اليوم الذي عرفت نفسي إنسان، إزاء الممارسات الوحشية التي مارسنا علينا هذا الأحتلال البغيض٠
شيئا فشيئا، بدأ تفكير يوسف يتسع وكيس معلوماته، ينفتح، دخلت المعتقل الاسرائيلي أول مرة بتاريخ ١٣/ ٥/ ٢٠٠٥ ، لمدة 3 سنوات والتهمة مقاومة الاحتلال، والثانية اعتقلت بتاريخ ١٢/ ٣/ ٢٠٢٤ وبقيت في المعتقل حتى ١/٩/ ٢٠٢٦.
درست إدارة اعمال وحصلت على البكالوريس من جامعة الخليل٠
توقف قليلا وكأن لسان حاله يقول: ليت لساني قُطع قبل أن انطق بما شاهدته من هذا الوحش، الذي يدعي زورًا وبهتانًا انه آدمي، ومن ابجديات التعذيب الأسرائيلي لأسرى الحرية الحرمان من الطعام لأيام، حتى شهر رمضان كنا نُحرم منه ونبقى صائمين دون افطار، في آخر رمضان عشته في القبر "المعتقل" تم حرمننا من الطعام للأسبوع الأخير من الشهر كان ذلك في العام ٢٠٢٤ .. حتى في حال توفر الطعام حصة الأسبر الحرية ٢٠٠ جرام لليوم الواحد٠
للحظات عاد للصمت مرة أخرى، كانه استعد لإخبارنا بأمر لا يتقبله عقل او بالأحرى لا يستوعبه، الوضع الصحي للأسرى، إعطائهم حبوب لمكافحة للجرب، هكذا ادعى السجانين، عندما خرجنا من المعتقل بدأنا رحلة البحث عن حقيقة هذه الحبوب لنكتشف انها صُتعت في معاملهم، وهي عبارة عن جرب الجذري للقرود، تم اعطاءنا اياها والى الآن لا نعرف مدى تأثير هذه الحبوب على اجسادنا٠
كان يتفنن هذا العدو في قتلنا ونحن احياء، يُحضر الأسرى المرضى من غرفهم، ويضعهم في غرفنا نحن الذين لم نتعرض لأي مرض حتى ساعة حضور المرضى، هذا الاختلاط مقصود حتى تتنشر العدوى بينا.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفتق إجرامهم عن احضار ملابس قذرة، وإجبارنا على خلع ملابسنا النظيفة وارتداء القذرة حتى نتتعرض للمرض٠
هذا السلوك غير الإنساني هدفه الأول والأخير كسر معنويتنا٠
يتم عمايرة بكلام غير مسموع، فطلبت منه رفع صوته فإذا به : "نتعرض يوميا للضرب والاهانة لدرجة ان هناك اسرى استشهدوا جراء هذا الاعتداء الوحشي علينا، وآخرون إصيبوا بشلل نصفي... ومن الجرائم البشعة لا يقبلها أي ضمير انساني، أن يتم اغتصاب اسرى الحرية عن طريق الكلاب، حتى عدد من الأسرى الأطفال تعرضوا للاعتداءت الجنسية، والذين وصل عددهم إلى خمسة عشر أسيرًا.
أعدت نظري إلى الصفحات التي سطرت كلمات الحوار مع الأسير المحرر يوسف عمايرة، وجدت بحانبي قصاصة مكتوب عليها بقلم رصاص :" الشيطان"، نعم هذا الاحتلال أقل ما يمكن وصفه، انهم شياطين الأرض٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير