اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ تركيا .. هارب من السجن يتنكر كامرأة 8 سنوات والبصمات تفضحه قوس الخنق الإستراتيجي: هل تخنق إيران دول المنطقة والعالم أم تخنق نفسها؟ دراسة للدكتورة منال المزاهرة تكشف تحديات ترسيخ ثقافة السلام في المناهج الجامعية تشكيلاتٌ أكاديميّةٌ واسعةٌ في الجامعة الأردنيّة الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الدبايبة والشوابكة وآل عبدالهادي تعظيم الربح: المحرّك الخفي لألزمات العالمية وصانع الكوارث القادمة القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية شينيغامي: ذكريات في الجحيم.. حين يتقاطع السرد العربي مع أساطير الموت اليابانية. ‏ندوة تبحث العلاقات بالاردنية والعربية الصينية سامر البرماوي الف مبروك التخرج الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تكتسب أهميتها في ظلال الاحتفال بالسردية الاردنية ولي العهد يزور موقع عمّاد السيد المسيح (المغطس) ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية أمانة عمان وبلدية برشلونة توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون كلمة من العيار الثقيل من رئيس الوزراء الى مهند شحادة

" طهران مدينة الأشباح !!!!! " ‏

 طهران مدينة الأشباح   ‏
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏يجهل العديد من الشبان الاغرار المبهورين بدور طهران في مقارعة ما تصفه بالشيطان الأمريكي الأكبر ما تمكن عراق البعث الشرعي الاصيل من فعله بامكاناته المتواضعة نسبيا قياسا بما تملكه الولايات المتحدة الأمريكية من ترسانة حربية ضخمة وفق كافة المعايير .
‏لذا فمن المناسب أن نذكر هؤلاء المخدوعين بآلة الدعاية الإيرانية الرهيبة بما استطاع اسود الرافدين من تحقيقه في المراحل النهائية من قادسية صدّام المجيدة حينما تمكنوا من دك قلاع الشر في عقر دار نظام ولاية السفيه و تحويل عاصمتهم إلى مدينة أشباح بكل ما تحويه الكلمة من معنى مهجرين ما نسبته 30% من سكانها في مطلع العام 1988 بحسب التقارير الغربية و الفارسية على حدٍ سواء .
‏العراق العظيم بعلمائه الافذاذ استطاع خلال مدة زمنية قياسية من إجراء تعديلات جوهرية على مدى ترسانته المحدودة من صواريخ سكود بي السوفيتية الصنع و زيادة مداها ليصل إلى العاصمة الإيرانية طهران برؤوس حربية تقليدية مقدماً فخر الصناعة العسكرية العراقية صواريخ الحسين مطلقا تسمية ذات دلالةٍ رمزية بالغة الأهمية من الناحية المعنوية .
‏صواريخ الحسين كانت رسالة واضحة معبرة عن إيمان القيادة العراقية الراسخ بأن عراق البعث حامي البوابة الشرقية لسائر الوطن العربي و لكافة أبناء الأمة العربية أحق بالامام الحسين رضي الله عنه و أرضاه شهيد الحق المبين في موقعة الطف الكربلائية من ادعياء الانتساب إليه من الفرس الشعوبيين الحاقدين على العروبة و الاسلام المتسترين بعترة آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي منهم براء إلى يوم يبعثون .
‏أمام هذه الحقيقة الراسخة يجب أن يقر القاصي و الداني باقتدار العراق جمجمة العرب على كسر مطامع حكام طهران في الأرض العربية في الوقت الذي تقف فيه الإدارة الأمريكية المدججة بالسلاح على كافة أنواعه من وضع حدٍ لعربدة ملالي طهران بحق الاقطار العربية المجاورة و ايجاد مخرجٍ ينهي هذا الصراع المسلح المتوالي فصولاً دونما الإبقاء عليه حرب استنزاف بلا أفق تشل الاقتصاد العالمي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير