اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة تباشر إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم البنك المركزي الأردني يطلق ورشة العمل الخاصة بالمراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي (2023-2028) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق فودكاست "قصتي مع الصندوق" الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد " طهران مدينة الأشباح !!!!! " ‏ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال إضاءة على رواية شظايا الذاكرة للروائي الاستاذ محمد سرسك . "من أنا حقا؟ حين تصبح الهوية سؤالا بلا مرآة" حين تتحول طموحات الطالب إلى إبداعٍ يليق بالإنسان نائب يوظّف... ودولة تصمت نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية 72,9 % نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة توجيهي...رياضي! مبارك التخرج جعفر خريسات نقابة المحاميين في الأردن تفتح باب الانتساب وممارسة المهنة لأبناء وبنات الأردنيات الضمان الاجتماعي يطلق حملة واسعة على شركات تقديم خدمات الأمن والحماية للتحقق من شمول عامليها بأحكام القانون المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط هروب عاملات المنازل: بين تدوير المكاتب ومصيدة استغلال السماسرة

" طهران مدينة الأشباح !!!!! " ‏

 طهران مدينة الأشباح   ‏
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏يجهل العديد من الشبان الاغرار المبهورين بدور طهران في مقارعة ما تصفه بالشيطان الأمريكي الأكبر ما تمكن عراق البعث الشرعي الاصيل من فعله بامكاناته المتواضعة نسبيا قياسا بما تملكه الولايات المتحدة الأمريكية من ترسانة حربية ضخمة وفق كافة المعايير .
‏لذا فمن المناسب أن نذكر هؤلاء المخدوعين بآلة الدعاية الإيرانية الرهيبة بما استطاع اسود الرافدين من تحقيقه في المراحل النهائية من قادسية صدّام المجيدة حينما تمكنوا من دك قلاع الشر في عقر دار نظام ولاية السفيه و تحويل عاصمتهم إلى مدينة أشباح بكل ما تحويه الكلمة من معنى مهجرين ما نسبته 30% من سكانها في مطلع العام 1988 بحسب التقارير الغربية و الفارسية على حدٍ سواء .
‏العراق العظيم بعلمائه الافذاذ استطاع خلال مدة زمنية قياسية من إجراء تعديلات جوهرية على مدى ترسانته المحدودة من صواريخ سكود بي السوفيتية الصنع و زيادة مداها ليصل إلى العاصمة الإيرانية طهران برؤوس حربية تقليدية مقدماً فخر الصناعة العسكرية العراقية صواريخ الحسين مطلقا تسمية ذات دلالةٍ رمزية بالغة الأهمية من الناحية المعنوية .
‏صواريخ الحسين كانت رسالة واضحة معبرة عن إيمان القيادة العراقية الراسخ بأن عراق البعث حامي البوابة الشرقية لسائر الوطن العربي و لكافة أبناء الأمة العربية أحق بالامام الحسين رضي الله عنه و أرضاه شهيد الحق المبين في موقعة الطف الكربلائية من ادعياء الانتساب إليه من الفرس الشعوبيين الحاقدين على العروبة و الاسلام المتسترين بعترة آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي منهم براء إلى يوم يبعثون .
‏أمام هذه الحقيقة الراسخة يجب أن يقر القاصي و الداني باقتدار العراق جمجمة العرب على كسر مطامع حكام طهران في الأرض العربية في الوقت الذي تقف فيه الإدارة الأمريكية المدججة بالسلاح على كافة أنواعه من وضع حدٍ لعربدة ملالي طهران بحق الاقطار العربية المجاورة و ايجاد مخرجٍ ينهي هذا الصراع المسلح المتوالي فصولاً دونما الإبقاء عليه حرب استنزاف بلا أفق تشل الاقتصاد العالمي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير