اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المسؤولية المجتمعية أسلوب حياة المخدرات تحصد الأرواح: 22 ألف جريمة.. وبيوت تنهار وأمهات تثكل وشباب دفنوا مستقبلهم ماذا لو خرجت الأغوار كاملة من منظومة الامن الغذائي الأردني؟ السياحة في الأردن ...لماذا ندفع ثمن غياب السائح بدلا من جلبهِ "رسائلٌ من معان " المكملات الغذائية.. حزام أمان لا محرّك للسيارة 10 أطعمة تساعد في تسهيل عملية الهضم وتحسين صحّة الأمعاء مفاجأة مدوية في قضية وفاة غامضة لمصممة أزياء عالمية على متن يخت "فيسبوك" يطلق تطبيق Creator Studio لمساعدة صناع المحتوى على النمو يوم علمي يناقش الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد بحضور العيسوي.. الشعر النبطي يستحضر تاريخ الأردن وقيادته الهاشمية الإيرادات المحلية تستعيد مستويات تحصيل ما قبل الاضطرابات الأمنية في المنطقة جلالة الملك من معان " بلد النشامى ما عليها خوف" بلدية السلط الكبرى وبلدية عتيل الفلسطينية تبحثان التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في التحول الرقمي تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا البدور :"لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير و حمزة" افتتاح عيادات لتقييم المرضى المحولين من المراكز للعيادات بنفس اليوم … حين تكون السياسةُ بركةً… وحين يصبح التسييسُ عبئًا على الدولة أزمة العقل العربي والسلطة العيسوي يلتقي 300 وجها وممثلا من معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية

"رسائلٌ من معان "

رسائلٌ من معان
الأنباط -
"رسائلٌ من معان "
(الأولويةُ هي حماية مصلحةِ الوطن) بهذه العبارة العميقة وضعَ جلالةُ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه العنوانَ الأشمل والأوسع لزيارتهِ إلى محافظة معان ليترسخَ المعنى إلى أبعد من حماية الحدود ومواجهة التحديات الأمنية ليصلَ لمفهوم الشمولية المتعلقة بمصلحة الأردن الخالصة وتقويضِ أركان مرحلةٍ إقليميةٍ جمعت بين شدة التعقيد وحجم الخطر ليصبحَ القرار الوطني الواثق والإستقرار الداخلي مطلبًا لا يُحاد عنه وضامنًا وحيدًا لاستمرار المُضي إلى الأمام وضمان رِفعة الأردن وهيبته والحفاظ على قدرة بقائه كصمام أمان وبوصلة سلام.
(المُضي قُدمًا بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره) إن هذه الرسالة تحملُ وبكل وضوحٍ فكرًا عميقًا يتبلور بمفهوم استثمار الاستقرار في بناء المستقبل من خلال الإنعكاسات السياسية والإقتصادية والتنموية لبلدٍ تعدى مرحلة المُحافظة على الاستقرار إلى الوحدة الوطنية المُتجذّرة في وجدان الأردنيين وكينونتهم حتى أصبحت واقعًا ملموسًا وصدقًا محسوسًا لنقف هنا إلى ما يرمي إليه جلالة الملك من ضرورةِ تعميق هذا النهج وتحويلهِ إلى نمطٍ فاعلٍ في مسيرة الإصلاح والتحديث والتجويد .
(بلدُ النشامى ما عليها خوف) لينطقَ هنا قلبُ جلالته قبل لسانه فالبُعد الوجداني حاضرًا في هذه الرسالة بتوقيتها ومكانها فوقتها حاسمٌ وحساس ومكانها (معان) حاضرةُ الذاكرة الوطنية الأردنية وباديةُ إرثها وريفُ خيرها والصدرُ الذي شُرّع لمسار الثورة العربية الكبرى ليؤكد جلالته هنا تثبيت مفهوم السيادة النابع من بأسِ الأردنيين وصلابةِ نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
(إمكانية تطوير الخدمات والبُنى التحتية) فما هذه إلا دلالة للتأكيد على ضرورة التحسين والتطوير والمُنطلق من معان إلى مسامع العاصمة عمان لتصبح حتمية التحرك الحكومي لترجمة رسائل جلالة الملك إلى واقعٍ ملموسٍ ولتتحول هذه إلى اختبارٍ حقيقي للحكومة وبيانِ قدرتها على النهوض بالإقتصاد الوطني والإستثمار والإنفتاح وبناء القدرات الوطنية وخلق بيئة للإنتاج وفرص العمل والتشغيل والتخلص من فِكر الحلول قصيرة المدى.
أمنٌ يحمي الاستقرار واستقرارٌ يفتح باب التنمية وتنميةٌ تعزز الثقة وثقةٌ تُدعّم الوحدة الوطنية ووحدةٌ باتت عنوانًا لدولةٍ تمثل الشموخ ولا تقبل الرضوخ لتكُن دلالات زيارة جلالة الملك إلى معان حاسمةً وواضحةً وحتميّة التطبيق تجاوزت معنى الكلام إلى حقيقة العمل فهذا هو جلالة الملك الابن البار لكل محافظةٍ ولواءٍ وقريةٍ وهو الجندي المدافع عن كل شبرٍ في هذا الوطن العظيم .
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير