البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟

الأمعاء والدماغ كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة
الأنباط -
أفادت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا، أخصائية الرعاية الصحية، بأنه عند اختلال توازن ميكروبيوم الأمعاء تقل البكتيريا النافعة، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج كميات كافية من هرمونات السعادة.

ووفقا لها، تلعب الأمعاء دورا حيويا في إنتاج هرمونات السعادة في الجسم، إذ تنتج ما يصل إلى 90% من السيروتونين ونحو 50% من الدوبامين. لذلك، فإن اختلال توازن الميكروبيوم قد يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.

وتشير البروفيسورة إلى أن الجهاز الهضمي يحتوي على خلايا متخصصة، تتأثر بإشارات تصدرها البكتيريا النافعة، والتي تقوم بتحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى هرمون السيروتونين. كما توجد أنواع أخرى من البكتيريا تسهم في إنتاج الدوبامين، وهو هرمون محفّز، بالإضافة إلى حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو ناقل عصبي مثبط رئيسي يساعد على تقليل القلق.

ووفقا لها، قد تشير أعراض مثل التعب المزمن غير المبرر، واضطرابات النوم المستمرة، والقلق، واللامبالاة، وانخفاض المزاج، أو الاكتئاب غير المستجيب للعلاج التقليدي (سواء بالعلاج النفسي أو مضادات الاكتئاب)، خاصة في حال عدم وجود سبب نفسي واضح، إلى وجود مشكلات في الجهاز الهضمي.

وتقول: "هذا الأمر مهم جدا، خصوصا إذا ترافقت الأعراض النفسية مع مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ، وآلام البطن، والإمساك، والإسهال، أو عدم تحمل بعض الأطعمة".

وتوصي البروفيسورة، إلى جانب المتابعة الطبية الدورية، باتباع نمط حياة صحي يشمل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، وكميات معتدلة من اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، ومنتجات الألبان. كما يُنصح بتناول وجبات صغيرة من 4 إلى 5 مرات يوميا، وتجنب الكحول والتدخين. وتُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، مثل المشي والجري والسباحة، عاملا مهما لتحسين حركة الأمعاء وتعزيز الصحة العامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير