اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي "المجلس الأعلى للسكان": نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر خضّ الماء لتنظيف القِربة مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم ميرنا كوزا تتعاون مع مخرج امريكي في فيديو كليب " الحب حلو " في البدء كان العرب الحلقة التاسعة عشرة عجلون: دعوات لاستحداث مسارات سياحية زراعية لغايات الاستثمار والتنمية وزارة السياحة: استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق المنتخب الوطني لكرة القدم يواجه نظيره السويسري وديًا غدًا أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غداً مصر .. قانون جديد لحماية الأطفال من الإنترنت هذا هو أفضل وقت لممارسة الرياضة جريمة مروعة صباح العيد .. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه سلطات بنغلاديش تنقذ الجاموس "دونالد ترامب" من الذبح كلب يطلق النار على امرأة من بندقية صيد داخل سيارة مالكه "زمن الغسالات العادية".. عندما ذكّرنا المسؤول بـ "نعيم" الماضي ! الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن وتسهيل سفرهم 9 إصابات بحادث تصادم 6 مركبات على طريق إربد – عمّان بلدية المفرق الكبرى تكثف حملاتها الرقابية والصحية على أماكن بيع الأضاحي

فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟

فوضى الأغنية الأردنية إلى أين
الأنباط -
فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟
بقلم: عاكف الجلاد
ساحة مزدحمة ، وفوضى تفيض بالتلوث السمعي ، ومواليد فنية مشوّهة يغذيها أشباه الشعراء والمؤدين ، وسط افتقارٍ حاد للكلمة واللحن والأداء الذي يلامس الروح. 
هذا هو حال الأغنية الأردنية اليوم ، مع استثناءات قليلة جداً وقامات لا تزال تقبض على جمر القيمة الفنية وتحافظ على أصالة المضمون.
ورغم وجود تلك النماذج المشرّفة التي نعتز بها ، إلا أن المشهد العام بات مثقلاً بأعمال هجينة تفتقر إلى الهوية الأردنية ، تلك الهوية التي شكّلت لعقود جزءاً أصيلاً من وجدان الناس وذاكرة المكان. 
إن ما نشهده اليوم هو مسار انحداري يستدعي المراجعة والوقوف عنده بحزم ، فالأغنية ليست مجرد منتج استهلاكي عابر، بل هي سجلّ حيّ يوثّق المرحلة تاريخياً ، ويعكس بدقة مستوى الذوق العام للجمهور ، وما يُنتج اليوم سيستدعيه المستقبل غداً ، فإما أن يكون امتداداً لإرثنا المشرّف ، أو شاهداً على تراجعٍ حضاري لا يُغتفر.
إن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين ، وذلك بتطبيق القانون وتفعيل المعايير الفنية الواضحة والحازمة التي تضمن ألا يرى النور أي عملٍ فني قبل مروره بقنوات تقييم مهنية جادّة تحفظ الذوق العام وتصون الهوية الوطنية من العبث أو التهميش.
إن إنقاذ الأغنية الأردنية يبدأ من إعادة الاعتبار للإبداع الحقيقي ، ودعم أصحاب الكلمة الصادقة واللحن الأصيل ، ووضع حدٍّ لهذه الفوضى التي لا تُنتج فناً بقدر ما تثير الضجيج. 
ففي نهاية المطاف الأغنية ليست مجرد نغمٍ للترفيه ، إنما هي مسؤولية وطنية وثقافية وتاريخية ، وأمانة لا يجوز التفريط بها تحت أي ظرف من الظروف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير