البث المباشر
القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8%

فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟

فوضى الأغنية الأردنية إلى أين
الأنباط -
فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟
بقلم: عاكف الجلاد
ساحة مزدحمة ، وفوضى تفيض بالتلوث السمعي ، ومواليد فنية مشوّهة يغذيها أشباه الشعراء والمؤدين ، وسط افتقارٍ حاد للكلمة واللحن والأداء الذي يلامس الروح. 
هذا هو حال الأغنية الأردنية اليوم ، مع استثناءات قليلة جداً وقامات لا تزال تقبض على جمر القيمة الفنية وتحافظ على أصالة المضمون.
ورغم وجود تلك النماذج المشرّفة التي نعتز بها ، إلا أن المشهد العام بات مثقلاً بأعمال هجينة تفتقر إلى الهوية الأردنية ، تلك الهوية التي شكّلت لعقود جزءاً أصيلاً من وجدان الناس وذاكرة المكان. 
إن ما نشهده اليوم هو مسار انحداري يستدعي المراجعة والوقوف عنده بحزم ، فالأغنية ليست مجرد منتج استهلاكي عابر، بل هي سجلّ حيّ يوثّق المرحلة تاريخياً ، ويعكس بدقة مستوى الذوق العام للجمهور ، وما يُنتج اليوم سيستدعيه المستقبل غداً ، فإما أن يكون امتداداً لإرثنا المشرّف ، أو شاهداً على تراجعٍ حضاري لا يُغتفر.
إن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين ، وذلك بتطبيق القانون وتفعيل المعايير الفنية الواضحة والحازمة التي تضمن ألا يرى النور أي عملٍ فني قبل مروره بقنوات تقييم مهنية جادّة تحفظ الذوق العام وتصون الهوية الوطنية من العبث أو التهميش.
إن إنقاذ الأغنية الأردنية يبدأ من إعادة الاعتبار للإبداع الحقيقي ، ودعم أصحاب الكلمة الصادقة واللحن الأصيل ، ووضع حدٍّ لهذه الفوضى التي لا تُنتج فناً بقدر ما تثير الضجيج. 
ففي نهاية المطاف الأغنية ليست مجرد نغمٍ للترفيه ، إنما هي مسؤولية وطنية وثقافية وتاريخية ، وأمانة لا يجوز التفريط بها تحت أي ظرف من الظروف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير