اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة البنك العربي يواصل تنفيذ جلسات توعية مالية للشباب بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد بأول أيام العيد.. الأمن المصري يضبط سارق أحذية المصلين ليس سلوكاً عشوائياً .. لماذا نضحك بطريقة مختلفة؟ ضربة حظ .. أمريكي يحقق ثروة ضخمة بسبب تاريخ ميلاده فرنسا تحذّر من عواصف قوية قد تنهي موجة الحر القياسية والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم في ذمة الله ‏مصادر للانباط.: واشنطن تدرس إعادة افتتاح سفارتها في سوريا قبل نهاية العام رئيس الديوان الملكي يرعى حفلاً بمناسبة ذكرى الاستقلال بلدية السلط الكبرى تعقم وتنظف مواقع بيع الأضاحي بعد إنتهاء عيد الأضحى المبارك باريس سان جيرمان يتوج بلقب أبطال أوروبا نور الذكاء الاصطناعي يضيء مستقبلنا المشترك حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق وسط منظومة تنظيمية متكاملة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشورة وزارة السياحة: استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز مديرية الامن العام تسعف شخص عشريني متعرّضا للطعن بمنطقة الكتف الأيسر فجر اليوم 411,865 مسافراً عبر مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر نيسان "إربد أكبر من أن تُدار كبلدية نحو أمانة تليق بمدينة المستقبل" فرقة شباب معان للتراث الشعبي تقيم احتفالاً وطنياً وفنياً بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية من إطلاق الأقمار الصناعية إلى توليد الطاقة الكهروضوئية... التعاون الصيني المصري في المجالات الناشئة يتسارع

أُمَّةٌ تَحْتَ الطَّلَبِ

أُمَّةٌ تَحْتَ الطَّلَبِ
الأنباط -

بقلم عاكف الجلاد
لم تنتهِ الحرب ، لكن ما كشفته كان أعلى من ضجيجها ، فلم تعد المشكلة في ما يجري حول العرب ، بل في موقعهم منه ، إذ لم يعودوا صُنّاعاً للحدث ، بل جزءاً من آلياته ، يُطلبون عند الحاجة ويُستغنى عنهم عند اكتمال المشهد ، وكأنهم لم يكونوا يوماً أصحاب الأرض ولا القرار.

واليوم ونحن نقف على أطلال الاتفاقيات ، يبرز السؤال المرير ، هل استوعب العرب أخيراً موقعهم الحقيقي في ذهن القوى الإقليمية والدولية؟.
فقد أثبتت الوقائع أن العربي في الذهن الأمريكي لم يكن يوماً شريكاً استراتيجياً بل مجرد "رصيد احتياطي" يُطلب لترتيب المصالح أو لتمويل توازنات القوى ، وفي الذهن الإيراني مجرد ساحة نفوذ وتوسّع عبر تفكيك الداخل العربي وتصدير الازمات الطائفية إليه ، وتركيا تستثمر الفراغ العربي لاستعادة نفوذ غابر ، بينما يواصل المشروع الصهيوني إعادة تشكيل الواقع مستفيداً من هذا التآكل العربي ، وبين كل هذه المشاريع يكتفي العرب بدور "الأدوات" التي تتقاذفها تلك المشاريع. 

لقد اشترى العرب "وهم الاتفاقيات" بأثمان باهظة من دماء شعوبهم وثروات أجيالهم ، ليكتشفوا في نهاية المطاف أن الصداقات الدولية التي راهنوا عليها لم تكن سوى سراب يحسبه الظمآن ماءً. 

يقول الكاتب القطري عبد العزيز الخاطر: 
"إذا لم نضع في أذهاننا عودتنا كأمة عربية ، من المحيط إلى الخليج ، تملك كل مقومات السيادة والأمن… فحتى إسلامنا سيُسرق منا".

إن الخروج من هذا التيه يتطلب جرأة في الاعتراف بأن التبعية انتحار بطيء ، وأن الانشغال بشتم الخصوم والدعاء عليهم في الصلوات لن يحمينا. 

الآن ، وفي هذا العالم المتوحش الذي لا يعترف إلا بالأقوياء ، إما أن يستعيد العرب موقعهم كأمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج تمتلك قرارها وتبني قوتها وتفرض ثقلها وتصنع تاريخها بنفسها ، أو تبقى مجرد أمّة تحت الطلب وساحة هامشية تُدار فوقها صراعات الآخرين بدمائنا وعلى أرضنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير