البث المباشر
‏وفاة وثلاثة إصابات بحادث سير في معان الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الياباني إجتماع لجنة المبادرة المجتمعية مع وزير النقل أُمَّةٌ تَحْتَ الطَّلَبِ أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026 الأمن العام: الفيديو المتداول للاعتداء على شخص في صندوق المركبة "مشهد تمثيلي" اللواء المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ومركز دفاع مدني أم البساتين إغلاق باب التقدم لجائزة "شومان" للباحثين العرب للعام 2026 الأردن محمي بقيادة راسخه وجيش باسل وشعب وفي. كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص الإرادة الملكية تتوّج الكفاءة.. حازم المجالي قائداً لدفة النزاهة ومكافحة الفساد قواتنا المسلحة ... عنوان السيادة وسرّ الطمأنينة الأردنية اتفاقية تعاون لتعزيز دعم مقدمي الرعاية وتمكين الأسر بين منظمة طفل الحرب ومركز زها الثقافي " الزاوية الحرجة " العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 أمنية ضمن أفضل أماكن العمل في الأردن لعام 2026 لقطاع الاتصالات "إياتا": عودة إمدادات وأسعار وقود الطائرات إلى طبيعتها ستستغرق شهورا انطلاق جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات البلقاء. شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً

أُمَّةٌ تَحْتَ الطَّلَبِ

أُمَّةٌ تَحْتَ الطَّلَبِ
الأنباط -

بقلم عاكف الجلاد
لم تنتهِ الحرب ، لكن ما كشفته كان أعلى من ضجيجها ، فلم تعد المشكلة في ما يجري حول العرب ، بل في موقعهم منه ، إذ لم يعودوا صُنّاعاً للحدث ، بل جزءاً من آلياته ، يُطلبون عند الحاجة ويُستغنى عنهم عند اكتمال المشهد ، وكأنهم لم يكونوا يوماً أصحاب الأرض ولا القرار.

واليوم ونحن نقف على أطلال الاتفاقيات ، يبرز السؤال المرير ، هل استوعب العرب أخيراً موقعهم الحقيقي في ذهن القوى الإقليمية والدولية؟.
فقد أثبتت الوقائع أن العربي في الذهن الأمريكي لم يكن يوماً شريكاً استراتيجياً بل مجرد "رصيد احتياطي" يُطلب لترتيب المصالح أو لتمويل توازنات القوى ، وفي الذهن الإيراني مجرد ساحة نفوذ وتوسّع عبر تفكيك الداخل العربي وتصدير الازمات الطائفية إليه ، وتركيا تستثمر الفراغ العربي لاستعادة نفوذ غابر ، بينما يواصل المشروع الصهيوني إعادة تشكيل الواقع مستفيداً من هذا التآكل العربي ، وبين كل هذه المشاريع يكتفي العرب بدور "الأدوات" التي تتقاذفها تلك المشاريع. 

لقد اشترى العرب "وهم الاتفاقيات" بأثمان باهظة من دماء شعوبهم وثروات أجيالهم ، ليكتشفوا في نهاية المطاف أن الصداقات الدولية التي راهنوا عليها لم تكن سوى سراب يحسبه الظمآن ماءً. 

يقول الكاتب القطري عبد العزيز الخاطر: 
"إذا لم نضع في أذهاننا عودتنا كأمة عربية ، من المحيط إلى الخليج ، تملك كل مقومات السيادة والأمن… فحتى إسلامنا سيُسرق منا".

إن الخروج من هذا التيه يتطلب جرأة في الاعتراف بأن التبعية انتحار بطيء ، وأن الانشغال بشتم الخصوم والدعاء عليهم في الصلوات لن يحمينا. 

الآن ، وفي هذا العالم المتوحش الذي لا يعترف إلا بالأقوياء ، إما أن يستعيد العرب موقعهم كأمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج تمتلك قرارها وتبني قوتها وتفرض ثقلها وتصنع تاريخها بنفسها ، أو تبقى مجرد أمّة تحت الطلب وساحة هامشية تُدار فوقها صراعات الآخرين بدمائنا وعلى أرضنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير