البث المباشر
علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان! (قاتل صامت) قد ينهي حياتنا دون أن تظهر له أعراض دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع البنك العربي يجدد اتفاقية التعاون مع مركز الإسعاف الجوي الأردني 300 ميجاواط من الطاقة الشمسية.. "الناقل الوطني" يدمج الأمن المائي بالاستدامة البيئية وفق أعلى المعايير الدولية ساعة الصفر للأمن المائي: "الناقل الوطني" يكسر قيود المديونية ويرسم خارطة الاستقلال المالي والسيادي للأردن ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران اختتام المرحلة الأولى من مشروع قوة النقابات مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" الوحدات يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية في شباك السلط الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

الأردن محمي بقيادة راسخه وجيش باسل وشعب وفي.

الأردن محمي بقيادة راسخه وجيش باسل وشعب وفي
الأنباط -

سلمان الحنيفات

في وسط ملتهب بالأحداث العاصفة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، كان الأردن في قلب التحديات، مستهدفاً يومياً بالصواريخ والمسيرات، والتهديدات، ومع ذلك بقي هذا الوطن آمناً، لم يصب أي مواطن بأذى، ولم تنقطع الكهرباء، ولم تدمر جسور أو بنية تحتية، بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الأمنية التي أثبتت قدرتها على حماية هذه الأرض المباركة.

الصمود الأردني يعد نموذجاً فريداَ يدرس في إدارة الأزمات، حيث تضافرت الجهود الرسمية والشعبية في مواجهة التهديدات، القيادة الهاشمية تعاملت مع الموقف بحكمة وحنكة سياسية، حافظت على توازن العلاقات الدولية، وأدارت الأزمة بما يضمن أمن الأردن واستقراره، وفي الوقت ذاته، كانت القوات المسلحة نشامى سلاح الجو الملكي والأجهزة الأمنية الدرع الحصين، والعين التي لا تنام، تراقب وتتصدى وتمنع أي خطر من أن يمس حياة الأردنيين أو يعطل مسيرة دولة تجاوز عمرها المئة عام.

إنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتائج سنوات من بناء مؤسسات قوية، وتطوير قدرات دفاعية متقدمة، وتعزيز الروح الوطنية التي تجعل المواطن الأردني يقف خلف جيشه وقيادته في كل الظروف، لقد أثبت الأردن للعالم ولكل معتدي أن الأمن ليس مجرد شعارات، بل هو تخطيط، وجاهزية لما سيحدث مستقبلاَ.

اليوم ونحن نطوي صفحة هذه الحرب، يحق لنا أن نفخر بما تحقق ونعتز بجهود جلالة الملك واجهزتنا الأمنية ووعي شعبنا ووقوفه خلف قيادته، ونقول ان الأردن خرج من هذه التجربة أكثر قوة وصلابة، وأكثر إيماناً بأن وحدته الداخلية هي الرمز السري لبقائه واستمراره، لقد كانت التهديدات تزيدنا قوة وصلابة، والإرادة كانت أكبر، والنتيجة أن الأردن ظل شامخاً، يرفع راية الأمن والاستقرار في محيط ملتهب بالحروب.

هذه التجربة ستظل شاهداً على أن الحكمة والصلابة قادرة على تحويل أصعب الظروف الى قوة وعزيمة أكبر وان الأردن سيبقى مهما كانت التحديات واحة امان لكل الشعوب بفضل قيادته وجيشه وشعبه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير