البث المباشر
علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان! (قاتل صامت) قد ينهي حياتنا دون أن تظهر له أعراض دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع البنك العربي يجدد اتفاقية التعاون مع مركز الإسعاف الجوي الأردني 300 ميجاواط من الطاقة الشمسية.. "الناقل الوطني" يدمج الأمن المائي بالاستدامة البيئية وفق أعلى المعايير الدولية ساعة الصفر للأمن المائي: "الناقل الوطني" يكسر قيود المديونية ويرسم خارطة الاستقلال المالي والسيادي للأردن ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران اختتام المرحلة الأولى من مشروع قوة النقابات مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" الوحدات يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية في شباك السلط الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

" الزاوية الحرجة "

 الزاوية الحرجة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح 
‏لم تكد تمضي بضع ساعات على إعلان الطرفين الإيراني و الأمريكي التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين لإيقاف الحرب القائمة منذ أربعين يوما و المستعرة بين الطرفين ناهيك عن الكيان الصهيوني حتى سارعت الدويلة العبرية المسخ إلى اتخاذ تصعيد الموقف بشكل دراماتيكي في لبنان المنكوب عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة المكثفة على العديد من الأهداف في مختلف أنحاء بلاد الارز .
‏الغارات الجوية الصهيونية التي وُصِفت بأنها الاعنف من نوعها منذ عدة سنوات أوقعت أعدادا ضخمة من الضحايا بين صفوف الحاضنة الشعبية لحزب الله ناهيك عن كوادر هذا الأخير و قياداته الموالية لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران على نحو وضع كُلاً من الحزب اللبناني الشيعي و رعاته و داعميه في إيران في زاوية حرجة جدا و امام خيارين احلاهما مر ، فإما أن يرد حزب الله و من يقفون خلفه في طهران ردا مباشرا لا يقل قوة و عنفا عن مستوى الاجرام الصهيوني بحق ابناء الشعب اللبناني المحسوبين على هذا الحزب الموالي حتى النخاع لإيران ليحافظوا على مصداقيتهم أمام قاعدتهم الشعبية من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة في سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من بيروت و جبل عامل جنوبي لبنان أو أن يغامروا بالامتناع عن الرد حفاظاً على الهدنة المؤقتة الهشة بين الطرفين الأمريكي و الإيراني و بالتالي يفقد حكام طهران و اتباعهم في لبنان اي حزب الله مصداقيتهم أمام جمهورهم هناك من أبناء الطائفة الشيعية .
‏لقد نجح حكام تل أبيب بلا شك في توجيه ضربة قوية قاصمة إلى حزب الله الموالي لحكام طهران و تمكنوا بطريقة شيطانية خبيثة ماكرة من تصعيد الموقف على نحو ينذر بانهيار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة الأمريكية و ايران و هو ما يسعى إليه بشدة رئيس وزراء الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو بشكل ما أو بآخر من وراء هذه الغارات الجوية الإجرامية لكن رئيس حكومة اليمين الفاشي المتطرف في تل ابيب يدرك و يعي جيدا أن ما أقدم عليه في هذا التوقيت و الظرف العصيب قد يعرض كيانه المسخ إلى المزيد من العزلة الدولية باعتبار أن الدويلة العبرية هي المسؤولة عن تجدد القتال و الحرب الشرسة المستعرة بين الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيس لما تسمى بإسرائيل و بين إيران الراعية الرسمية لحزب الله و هو أمر يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحليف الاكثر موثوقية لحكام تل ابيب الى مخاطر جسيمة في مواجهة رأي عام امريكي داخلي يتوق إلى وضع نهاية لهذه الحرب التي استنزفت الكثير من موارده المالية و ألحقت الأذى و الضرر به اقتصاديا .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير