البث المباشر
في حديقة الحيوان .. ياباني يقتل زوجته بجريمة "غير مسبوقة" يصطاد سمكة ثمنها 2.6 مليون دولار .. ويأكلها مع أصدقائه ما تأثير التهابات الفم على القلب؟ بسبب "التفتيش بهاتفه" .. مصري يضرم النيران في زوجته سجن أُم أسترالية زعمت إصابة طفلها بالسرطان لتعيش «حياة باذخة» بالتبرعات السيلاوي بعد التعميم عليه: فيديوهاتي تم قصّها وتحريفها… ولم أرتد عن الإسلام .. الاحتياطي الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026 برعاية رئيس الجامعة الأردنيّة.. انطلاق المؤتمر الدوليّ الـ20 لجمعيّة اختصاصيِّي الأمراض الداخليّة الجامعة الأردنيّة تدشِّن شارعَ المكتبة وبرجَ السّاعة ضمنَ مشروعها الكبير لتحديث الحرم الجامعيّ افتتاح أعمال المؤتمر العشرين للجمعية الأردنية لاختصاصيي الأمراض الداخلية اتفاقية تعاون بين جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ومؤسسة بدر للثقافة - الناصرة... -لماذا لم نعد راضيين عن أنفسنا في العصر الرقمي اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية ومكتب م .علي أبوعنزة للاستشارات الهندسية انخفاض معدل البطالة الكلي للسكان في المملكة "الأشغال" تطلق برنامجا لتقييم أداء مديرياتها في المحافظات أزمات المال والأمن والمناخ تلاحق “أكبر كأس عالم” خلف الكواليس "التنمية الاجتماعية" تبحث مع منظمة "مايسترال إنترناشونال" التعاون المشترك "الطاقة النيابية" تزور وزارة الطاقة وتبحث استراتيجية القطاع 2025–2035 فلسطين خط أحمر… وصوت الأردنيين ليس وكالة لأحد… والرسالة أوضح من أي تصريح.

" الزاوية الحرجة "

 الزاوية الحرجة
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح 
‏لم تكد تمضي بضع ساعات على إعلان الطرفين الإيراني و الأمريكي التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين لإيقاف الحرب القائمة منذ أربعين يوما و المستعرة بين الطرفين ناهيك عن الكيان الصهيوني حتى سارعت الدويلة العبرية المسخ إلى اتخاذ تصعيد الموقف بشكل دراماتيكي في لبنان المنكوب عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة المكثفة على العديد من الأهداف في مختلف أنحاء بلاد الارز .
‏الغارات الجوية الصهيونية التي وُصِفت بأنها الاعنف من نوعها منذ عدة سنوات أوقعت أعدادا ضخمة من الضحايا بين صفوف الحاضنة الشعبية لحزب الله ناهيك عن كوادر هذا الأخير و قياداته الموالية لنظام ولاية الفقيه الحاكم في طهران على نحو وضع كُلاً من الحزب اللبناني الشيعي و رعاته و داعميه في إيران في زاوية حرجة جدا و امام خيارين احلاهما مر ، فإما أن يرد حزب الله و من يقفون خلفه في طهران ردا مباشرا لا يقل قوة و عنفا عن مستوى الاجرام الصهيوني بحق ابناء الشعب اللبناني المحسوبين على هذا الحزب الموالي حتى النخاع لإيران ليحافظوا على مصداقيتهم أمام قاعدتهم الشعبية من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة في سهل البقاع و الضاحية الجنوبية من بيروت و جبل عامل جنوبي لبنان أو أن يغامروا بالامتناع عن الرد حفاظاً على الهدنة المؤقتة الهشة بين الطرفين الأمريكي و الإيراني و بالتالي يفقد حكام طهران و اتباعهم في لبنان اي حزب الله مصداقيتهم أمام جمهورهم هناك من أبناء الطائفة الشيعية .
‏لقد نجح حكام تل أبيب بلا شك في توجيه ضربة قوية قاصمة إلى حزب الله الموالي لحكام طهران و تمكنوا بطريقة شيطانية خبيثة ماكرة من تصعيد الموقف على نحو ينذر بانهيار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة الأمريكية و ايران و هو ما يسعى إليه بشدة رئيس وزراء الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو بشكل ما أو بآخر من وراء هذه الغارات الجوية الإجرامية لكن رئيس حكومة اليمين الفاشي المتطرف في تل ابيب يدرك و يعي جيدا أن ما أقدم عليه في هذا التوقيت و الظرف العصيب قد يعرض كيانه المسخ إلى المزيد من العزلة الدولية باعتبار أن الدويلة العبرية هي المسؤولة عن تجدد القتال و الحرب الشرسة المستعرة بين الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الرئيس لما تسمى بإسرائيل و بين إيران الراعية الرسمية لحزب الله و هو أمر يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحليف الاكثر موثوقية لحكام تل ابيب الى مخاطر جسيمة في مواجهة رأي عام امريكي داخلي يتوق إلى وضع نهاية لهذه الحرب التي استنزفت الكثير من موارده المالية و ألحقت الأذى و الضرر به اقتصاديا .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير