البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

حسين الجغبير يكتب: سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي

حسين الجغبير يكتب سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي
الأنباط -
لقاء سعد المعشر كان محطة ورسالةمهمة تعكس حواراً هادئاً وعميقاً بين الفكر الأردني والواقع الأمريكي، خاصة في مواضيع حساسة مثل وجود المسيحيين في المنطقة وتحدي الصورة النمطية التي قد يحملها البعض. الأستاذ سعد المعشر أثبت خلال اللقاء قدرة كبيرة على إيصال الرسائل بمنطق هادئ وذكاء فكري، مما جعل الحوار مثمراً ومفيداً، لا سيما مع المذيع تاكر الذي طرح تساؤلات واقعية تعبر عن فهم حقيقي للأمور في الجانب الأمريكي.
من النقاط التي جذبت انتباهي وتأملت فيها كثيراً هو مصطلح "الأقليات" عند الإشارة إلى المسيحيين الأردنيين، وهذا على الرغم من حسن النية التي ربما كانت وراء استخدامه. المسيحيون في الأردن ليسوا مجرد "أقليات" أو حالة استثنائية يمكن النظر إليها من منظور ضيوف أو عناصر منفصلة، بل هم جزء أصيل من نسيج الوطن، أهل هذه الأرض التي تعود جذورهم إليها قبل قيام الدولة الأردنية.
بالرغم من أن المسلمين يشكلون الأغلبية العددية، إلا أن هذا التفوق العددي لا يقلل من مكانة المسيحيين السياسيّة أو الاجتماعيّة. المسيحي الأردني هو شريك حقيقي في بناء وتطور الوطن، وله دوره الواضح والمهم في الجيش والتعليم والاقتصاد، ويشارك في صنع الهوية الوطنية بكل فخر واعتزاز.
التعبير عن المسيحيين الأردنيين كأقلية يُعيدنا إلى مفاهيم غير دقيقة ولا تعكس حقيقة المشاركة الوطنية والتاريخية. المسيحيون ليسوا جزءاً هامشياً، بل هم مواطنون كاملون، أحبوا هذا الوطن وأحبهم. الحديث عنهم يجب أن يكون من منطلق احترام هذا الواقع والاعتراف بأنهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني.
في النهاية، لقاء الأستاذ سعد المعشر أعاد التأكيد على ضرورة تصحيح المفاهيم، وتعزيز الحوار الذي يفهم المكونات الوطنية في مجملها، بعيداً عن الصور النمطية والتقسيمات التي قد تزرع الفروق غير الموجودة، وفتح باب لفهم أعمق وأشمل لوحدة أبناء الوطن مهما اختلفت انتماءاتهم الدينية أو الثقافية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير