البث المباشر
الأرصاد : طقس لطيف إلى دافئ نسبيا أم عجوز و‏3 فتيات.. إعاقات شديدة وأمراض مزمنة وفقر وحرمان ادارة القطاع العام وهجرة الصف الثاني القسرية (سردية الحسين: تفكيرٌ فوق الأفق.. حين يسبقُ الطموحُ الرتابة) استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين حسين الجغبير يكتب: سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي ولي العهد ينشر لقطات من زيارته للواء سحاب ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري اتفاقية تشغيل الميناء الجديد في العقبة: قراءة في سياق المصلحة الوطنية. الأردن يدين العبارات والقرارات الإسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة للصحة النفسية وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري تقليص أيام العمل في القطاع العام تاج مول يقترض 35 مليون دينار لإعادة ابتكار التجربة التجارية في عمان انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة محمد حمود الحنيطي ... الرجل الذي يحفر أثره في النفوس بصمت ووضوح الأردن يدين استهداف قافلة إغاثة في السودان بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "سياحة الأعيان" تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع

حسين الجغبير يكتب: سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي

حسين الجغبير يكتب سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي
الأنباط -
لقاء سعد المعشر كان محطة ورسالةمهمة تعكس حواراً هادئاً وعميقاً بين الفكر الأردني والواقع الأمريكي، خاصة في مواضيع حساسة مثل وجود المسيحيين في المنطقة وتحدي الصورة النمطية التي قد يحملها البعض. الأستاذ سعد المعشر أثبت خلال اللقاء قدرة كبيرة على إيصال الرسائل بمنطق هادئ وذكاء فكري، مما جعل الحوار مثمراً ومفيداً، لا سيما مع المذيع تاكر الذي طرح تساؤلات واقعية تعبر عن فهم حقيقي للأمور في الجانب الأمريكي.
من النقاط التي جذبت انتباهي وتأملت فيها كثيراً هو مصطلح "الأقليات" عند الإشارة إلى المسيحيين الأردنيين، وهذا على الرغم من حسن النية التي ربما كانت وراء استخدامه. المسيحيون في الأردن ليسوا مجرد "أقليات" أو حالة استثنائية يمكن النظر إليها من منظور ضيوف أو عناصر منفصلة، بل هم جزء أصيل من نسيج الوطن، أهل هذه الأرض التي تعود جذورهم إليها قبل قيام الدولة الأردنية.
بالرغم من أن المسلمين يشكلون الأغلبية العددية، إلا أن هذا التفوق العددي لا يقلل من مكانة المسيحيين السياسيّة أو الاجتماعيّة. المسيحي الأردني هو شريك حقيقي في بناء وتطور الوطن، وله دوره الواضح والمهم في الجيش والتعليم والاقتصاد، ويشارك في صنع الهوية الوطنية بكل فخر واعتزاز.
التعبير عن المسيحيين الأردنيين كأقلية يُعيدنا إلى مفاهيم غير دقيقة ولا تعكس حقيقة المشاركة الوطنية والتاريخية. المسيحيون ليسوا جزءاً هامشياً، بل هم مواطنون كاملون، أحبوا هذا الوطن وأحبهم. الحديث عنهم يجب أن يكون من منطلق احترام هذا الواقع والاعتراف بأنهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني.
في النهاية، لقاء الأستاذ سعد المعشر أعاد التأكيد على ضرورة تصحيح المفاهيم، وتعزيز الحوار الذي يفهم المكونات الوطنية في مجملها، بعيداً عن الصور النمطية والتقسيمات التي قد تزرع الفروق غير الموجودة، وفتح باب لفهم أعمق وأشمل لوحدة أبناء الوطن مهما اختلفت انتماءاتهم الدينية أو الثقافية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير