البث المباشر
ادانات ابستين واخلاقيات رمضان فضيحة إبستين تكشف عورة النظام العالمي وخطاب حقوق الإنسان اللواء المتقاعد بسام أبو زيد يقيم حفل استقبال بمناسبة تخرج نجله محمد من كلية الشرطة في قطر الصحة: إصابات تنفسية بسيطة ومتوسطة في مركز إيواء بالطفيلة البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب "شباب" قمة إسطنبول: شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة الحكومة تدرس تعطيل الدوائر 3 أيام أسبوعيا سلطة العقبة: اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي لا بيع فيها ولا رهن وأصول الأردن خط أحمر مدير شباب البلقاء يتفقد عددا من المراكز الشبابية في المحافظة. الملكة رانيا العبدالله تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في إسطنبول أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة عهد لا ينكسر...الوفاء للحسين والبيعة لعبدالله الثاني هندسة الفراغ الإنساني "كيف تعلّم العالم أن يعيش بلا معنى… دون أن يشعر بالذنب" "شومان" تحتفي بالأكاديمي والباحث الدكتور زيدان كفافي ضمن برنامج "ضيف العام" ‏"الأردنية للبحث العلمي" ترفع أسمى التهاني لجلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة وزارة الثقافة و إدارة مهرجان جرش ينظمان "أماسي رمضان" الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 نائب الملك يعزي بوفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الدكتور هيثم المعابرة رئيسا لرباطة عشيرة القطيفات بالتزكية. تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك من الساعة التَّاسعة صباحاً وحتى الثانية والنِّصف ظهراً

قمة إسطنبول: شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة

قمة إسطنبول شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة
الأنباط -
خاص الأنباط... 
​في لحظة فارقة تمر بها المنطقة، جاء لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "دولمة بهجة" التاريخي، ليرسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي الذي يتجاوز الأطر التقليدية إلى آفاق "التكامل الاستراتيجي".
​أولاً: الاقتصاد والأمن.. ركائز القوة المشتركة
​لم يكن اللقاء دبلوماسياً فحسب، بل ركزت المباحثات على ملفات "الارتقاء بالعمل المشترك" من خلال مسارات عملية شملت:
​التكامل الاقتصادي والاستثماري: البحث عن فرص حقيقية لرفع التبادل التجاري وتوطين الاستثمارات التي تخدم شعبي البلدين.
​التعاون الصناعي والعسكري: تعزيز الشراكة في المجالات التقنية والدفاعية، مما يعكس رغبة مشتركة في بناء منظومة اكتفاء ذاتي تخدم المصالح الوطنية العليا.
​ثانياً: دبلوماسية التهدئة وسيادة الدول
​أرسلت القمة رسالة سياسية شديدة الوضوح للعالم؛ مفادها أن استقرار الشرق الأوسط يبدأ من "احترام سيادة الدول". شدد الزعيمان على أن أي مساعٍ لتحقيق السلام ستظل منقوصة ما لم تُحترم استقلالية القرار الوطني، وما لم تتضافر الجهود لخفض التصعيد والاعتماد على الحوار كأداة وحيدة لإدارة الأزمات.
​ثالثاً: دور الأردن المحوري
​يبرز دور جلالة الملك مرة أخرى كصوت للعقل والاعتدال، قادراً على بناء جسور التواصل مع القوى الإقليمية المؤثرة كتركيا، لتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود الاستقرار الإقليمي.
​ إن ما شهدناه في إسطنبول هو إعلان عن "حلف الاستقرار"، حيث تلتقي الخبرة الأردنية في إدارة الأزمات مع الثقل الإقليمي التركي، لخلق واقع اقتصادي وأمني أكثر متانة في وجه العواصف الجيوسياسية.
حفظ الله الاردن والهاشمين
بقلم نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير