البث المباشر
عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي "الصناعة" تكتفي بالرقابة على الاعلان و"حماية المستهلك": تجار يستغلون الظروف الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك 98.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني المنطقة والأمن العربي .... إلى اين ؟ عبد النَّاصر.. ما أقسى ألَّا نلتقي! إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز KHCF and Jordan Kuwait Bank Sign Strategic Agreement اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان ثلاثة أدهشتني في شيخوختي الأردن محور لوجستي استراتيجي واشنطن وطهران يشيران إلى تقدم في المحادثات في زمن تبدل العناوين.. هل يتغير الولاء؟ انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة

قمة إسطنبول: شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة

قمة إسطنبول شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة
الأنباط -
خاص الأنباط... 
​في لحظة فارقة تمر بها المنطقة، جاء لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "دولمة بهجة" التاريخي، ليرسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي الذي يتجاوز الأطر التقليدية إلى آفاق "التكامل الاستراتيجي".
​أولاً: الاقتصاد والأمن.. ركائز القوة المشتركة
​لم يكن اللقاء دبلوماسياً فحسب، بل ركزت المباحثات على ملفات "الارتقاء بالعمل المشترك" من خلال مسارات عملية شملت:
​التكامل الاقتصادي والاستثماري: البحث عن فرص حقيقية لرفع التبادل التجاري وتوطين الاستثمارات التي تخدم شعبي البلدين.
​التعاون الصناعي والعسكري: تعزيز الشراكة في المجالات التقنية والدفاعية، مما يعكس رغبة مشتركة في بناء منظومة اكتفاء ذاتي تخدم المصالح الوطنية العليا.
​ثانياً: دبلوماسية التهدئة وسيادة الدول
​أرسلت القمة رسالة سياسية شديدة الوضوح للعالم؛ مفادها أن استقرار الشرق الأوسط يبدأ من "احترام سيادة الدول". شدد الزعيمان على أن أي مساعٍ لتحقيق السلام ستظل منقوصة ما لم تُحترم استقلالية القرار الوطني، وما لم تتضافر الجهود لخفض التصعيد والاعتماد على الحوار كأداة وحيدة لإدارة الأزمات.
​ثالثاً: دور الأردن المحوري
​يبرز دور جلالة الملك مرة أخرى كصوت للعقل والاعتدال، قادراً على بناء جسور التواصل مع القوى الإقليمية المؤثرة كتركيا، لتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود الاستقرار الإقليمي.
​ إن ما شهدناه في إسطنبول هو إعلان عن "حلف الاستقرار"، حيث تلتقي الخبرة الأردنية في إدارة الأزمات مع الثقل الإقليمي التركي، لخلق واقع اقتصادي وأمني أكثر متانة في وجه العواصف الجيوسياسية.
حفظ الله الاردن والهاشمين
بقلم نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير