البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

قمة إسطنبول: شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة

قمة إسطنبول شراكة استراتيجية عابرة للتحديات ورؤية مشتركة لاستقرار المنطقة
الأنباط -
خاص الأنباط... 
​في لحظة فارقة تمر بها المنطقة، جاء لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر "دولمة بهجة" التاريخي، ليرسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي الذي يتجاوز الأطر التقليدية إلى آفاق "التكامل الاستراتيجي".
​أولاً: الاقتصاد والأمن.. ركائز القوة المشتركة
​لم يكن اللقاء دبلوماسياً فحسب، بل ركزت المباحثات على ملفات "الارتقاء بالعمل المشترك" من خلال مسارات عملية شملت:
​التكامل الاقتصادي والاستثماري: البحث عن فرص حقيقية لرفع التبادل التجاري وتوطين الاستثمارات التي تخدم شعبي البلدين.
​التعاون الصناعي والعسكري: تعزيز الشراكة في المجالات التقنية والدفاعية، مما يعكس رغبة مشتركة في بناء منظومة اكتفاء ذاتي تخدم المصالح الوطنية العليا.
​ثانياً: دبلوماسية التهدئة وسيادة الدول
​أرسلت القمة رسالة سياسية شديدة الوضوح للعالم؛ مفادها أن استقرار الشرق الأوسط يبدأ من "احترام سيادة الدول". شدد الزعيمان على أن أي مساعٍ لتحقيق السلام ستظل منقوصة ما لم تُحترم استقلالية القرار الوطني، وما لم تتضافر الجهود لخفض التصعيد والاعتماد على الحوار كأداة وحيدة لإدارة الأزمات.
​ثالثاً: دور الأردن المحوري
​يبرز دور جلالة الملك مرة أخرى كصوت للعقل والاعتدال، قادراً على بناء جسور التواصل مع القوى الإقليمية المؤثرة كتركيا، لتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود الاستقرار الإقليمي.
​ إن ما شهدناه في إسطنبول هو إعلان عن "حلف الاستقرار"، حيث تلتقي الخبرة الأردنية في إدارة الأزمات مع الثقل الإقليمي التركي، لخلق واقع اقتصادي وأمني أكثر متانة في وجه العواصف الجيوسياسية.
حفظ الله الاردن والهاشمين
بقلم نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير