البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

المجالي والعرش الهاشمي: ميثاقُ دمٍ لا يحلّه الزمان.. وعهدُ وفاءٍ يتجدد

المجالي والعرش الهاشمي ميثاقُ دمٍ لا يحلّه الزمان وعهدُ وفاءٍ يتجدد
الأنباط -


​بيان صادر عن أبناء عشيرة المجالي 
​في مآثر الأمم محطاتٌ لا يطويها النسيان، وفي وجدان الأردنيين تبرز ذكرى "الوفاء والبيعة" كأسمى تجليات التلاحم العضوي بين القيادة الهاشمية والشعب الوفي. واليوم، إذ يستحضر أبناء عشيرة المجالي عبق باني النهضة، الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، فإننا نجدد بيعةً عُمدت بالدم والوفاء، ونبضاً موصولاً لربان المسيرة وسادن المنجز، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
​لقد صاغ الحسين العظيم بفكره الثاقب أنموذجاً فريداً في القيادة الملهمة، وفي كنف هذه القيادة، قدمت عشيرة المجالي قاماتٍ سكنت ذاكرة الوطن بفروسيتها وتضحياتها. فاستذكار الحسين هو استذكارٌ لرجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ نستحضر فيهم الشهيد هزاع المجالي، الذي قضى في محراب الواجب الوطني، مسطراً بدمائه الزكية أسمى آيات التضحية في سبيل رفعة الأردن واستقراره، ونستلهم من المشير حابس المجالي، القائد الذي لم تفتّ العواصف في عضده، فكان "حابس" الحمى وحارسه الأمين، ورأس حربة الجيش العربي المصطفوي في ميادين العز والبطولة.
​من هذه المدرسة العسكرية والسياسية العريقة، استقينا أن الضبط والربط والولاء المطلق هي الأعمدة التي يستند إليها بقاء الدولة ومنعتها. فكان الحسين -طيب الله ثراه- يرى في رجالنا سياجاً للوطن، ودرعاً حصيناً للأمة، غارساً فينا قيم الجندية الصارمة والعطاء الذي لا يحده سقف.
​وفي ظل راية "المعزز" جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي الأردن اليوم بعنفوان الواثق نحو آفاق التحديث والنهوض الشامل. إننا في عشيرة المجالي نستلهم من الرؤية الملكية السامية خارطة طريق عابرة للتحديات الإقليمية، تقود الوطن بثبات نحو مئوية ثانية، شعارها الريادة، وقوامها الحوكمة الرشيدة، وغايتها الاعتماد على الذات بعزة واقتدار.
​إن جوهر "الوفاء" لإرث الحسين يقتضي منا اليوم تجسيد "البيعة" لعبدالله الثاني عبر انخراطٍ وطني مسؤول؛ متمثلاً بالعمل المؤسسي الاحترافي، والاتصال الاستراتيجي الذي يمتن جبهتنا الداخلية. إن الذود عن منجزات الوطن يتطلب اليوم فكراً إدارياً وقاداً، يمزج بين صلابة المبدأ العسكري التي ورثناها عن أجدادنا، ومرونة الفكر الإداري المعاصر القائم على النزاهة.
​إننا نجدد العهد لملك القلوب بأن يبقى أبناء عشيرة المجالي كما كانوا دوماً؛ الأوفياء الصادقين، والجند المخلصين لهذه الأرض المباركة، وحماةً لمسيرة التمكين خلف قيادتنا الملهمة؛ التي جعلت من الأردن صوتاً وازناً للحكمة وقوةً لا يستهان بها.
​سيبقى الأردن الأبيّ، بحكمة قائده وبأس جيشه، قلعةً للأمن وملاذاً للاستقرار. رحم الله الحسين الباني، وتقبل شهداءنا الأبرار، وحفظ الله الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وسدد على طريق المجد خطاهم.
حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير