البث المباشر
الارصاد : أجواء دافئة نسبياً نهاراً مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام الأربعة القادمة. طبيب يكشف سر (الملعقة السحرية) لضبط السكر والكوليسترول لماذا تشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ استنتاجات علمية جديدة حول تأثير الشاي الأخضر على الصحة ترامب يترقب المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تعزيزات عسكرية دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلى انطلاق فعاليات عيد الربيع الصيني الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة التونسي العياري مدربا لكرة السلط دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها ضد المقدسيين البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة معاذ الجغبير ألف مبروك النجاح مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحويان وأبو الريش شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية عصام المساعيد يقود الوفد الأردني في جامعة الدول العربية إلى منصات التتويج العربية التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي "اتحادات موظفي الأونروا": خيار الإضراب سيبقى قائما إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك

دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلى

دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلى
الأنباط -

نجح باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) للمرة الأولى في الكشف عن وجود مستعمرات بكتيرية مختبئة داخل التركيب الداخلي لحصوات الكلى المصنفة تقليديا على أنها "غير معدية".
ويتحدى هذا الاكتشاف المفاهيم الطبية السائدة حول أسباب تكون الحصوات، ويفتح آفاقا جديدة لفهم أحد أكثر أمراض المسالك البولية شيوعا.
وركزت الدراسة على حصوات أوكسالات الكالسيوم، التي تمثل أكثر من 70% من إجمالي حالات حصوات الكلى عالميا.

 

وباستخدام تقنيات مجهرية متطورة مثل المجهر الإلكتروني ومجهر الفلورة، تمكن الباحثون من رصد البنية الكيميائية والهيكلية لمستعمرات بكتيرية متكاملة داخل عينات حصوات بشرية. والأكثر إثارة أن هذه النتائج ظهرت حتى لدى مرضى لم تظهر عليهم أعراض التهابات مسالك بولية سابقة.

وعلق البروفيسور كيمورا سكوتلاند، أخصائي المسالك البولية وقائد الفريق البحثي: "يحطم هذا الاكتشاف الافتراض العلمي السائد الذي يرجع تكون الحصوات حصريا إلى عوامل فيزيوكيميائية مثل قلة السوائل أو ارتفاع تركيز المعادن. لقد أثبتنا أن البكتيريا يمكن أن تستوطن الحصوات وتمارس دورا نشطا في بنائها الهيكلي".
وتلمح هذه النتائج إلى تفسير جديد للعلاقة المعقدة بين التهابات المسالك البولية المتكررة وعودة تكون الحصوات، حيث قد تكون عدوى بكتيرية خفية في الكلى أو الحالب عاملا محفزا يستمر دون تشخيص. كما تقدم الدراسة منظورا علاجيا واعدا يستهدف البيئة الميكروبية المصاحبة لتكوين الحصوات، ما قد يقلل من معدلات التكرار التي تؤثر على الملايين حول العالم.

ومع معاناة شخص من كل أحد عشر شخصا من حصوات الكلى خلال حياته، يضع هذا البحث المنشور في مجلة PNAS حجر أساس لإعادة النظر في البروتوكولات التشخيصية والعلاجية لإحدى أكثر الحالات الطبية إزعاجا وإعاقة للحياة اليومية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير