البث المباشر
فماذا نحن فاعلون!! لماذا أصبحت المنصات خطرا ماليا محتملا؟ اعتداء عنيف وإصابات خطيرة إثر خلاف على “أتاوات” في إربد وزير الاوقاف يحدد صلاة التراويح بـ 20 ركعة سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية احتفالا بعام الحصان والربيع: فعاليات احتفالية صينية اردنية تعزز التقارب الثقافي بين الشعبين فرنسا تدين قرارات إسرائيل المتعلقة بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية ضباب كثيف في رأس منيف وتدني مدى الرؤية إلى 50 مترا إنتخاب هيئة إدارية جديدة لمنتدى السياسات العامة ملتقى الفجيرة الاعلامي 2026 يختار د. عبدالله النويس الشخصية الاعلامية لهذا العام الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت غدا الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تطلق مجموعة تدريبات في جنوب المملكة ضمن مشاريع التمكين والأثر العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية الجامعة الأردنيّة بلا مديونيّة الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف "الصحة الرقمية": ربط 75% من مواقع وزارة الصحة بنظام إدارة المخزون الحنيطي يزور مصنع شركة الخطوط التقنية للألياف الضوئية السفارة القطرية في الأردن تحتفل باليوم الرياضي (صور)

الألياف ليست متشابهة.. كيف تؤثر على الهضم والمناعة؟

الألياف ليست متشابهة كيف تؤثر على الهضم والمناعة
الأنباط -

رغم الإرشادات الغذائية لعقود، تظلالألياف من أكثر المغذيات التي يقل استهلاكها، حيث لا يحقق البالغين الحد اليومي الموصى به من 25–34 جرامًا. ويحذر الخبراء من أن نقص الألياف قد يسهم في أمراض مزمنة مثل السمنة وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم واضطرابات المناعة الذاتية.

 

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن زيادة كمية الألياف وحدها غير كافية، فتنوعها ونوعها مهمان أيضًا. توجد الألياف في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا-غلوكان في الشوفان، تذوب في الماء لتشكلهلامًا يبطئ الهضم ويخفضارتفاع السكر والكوليسترول. أما الألياف غير القابلة للذوبان، مثل السليلوز في المكسرات والبقوليات، فتساعد على انتظام حركة الأمعاء.

ووفقا لموقع "ناشونال جيوغرافيك" تلعب الألياف دورًا مهمًا أيضًا في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء. تتحلل بعض الألياف القابلة للتخمر، مثل الإينولين في جذور الهندباء، بواسطة بكتيريا الأمعاء لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتحسن امتصاص العناصر الغذائية وتنظم المناعة. ويشير الخبراء إلى أن تنويع مصادر الألياف يحافظ على تنوع الميكروبات، ما يرتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.

رغم شيوع المكملات الغذائية والأطعمة المعززة بالألياف، يحذر الخبراء من أنها لا توفر الفوائد المعقدة للأطعمة النباتية الكاملة، وغالبًا ما تسبب الانتفاخ أو الإسهال. يوصي المتخصصون بزيادة تناول الألياف تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء، مع التركيز على أطعمة متنوعة ومحببة مثل التوت المجمد، الفاصوليا المجففة، الأفوكادو، بذور الشيا، والحبوب الكاملة.

ويؤكد الخبراء أن التنوع في الألياف أهم من مجرد الكمية للحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من الأمراض على المدى الطويل.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير