البث المباشر
مملكة البحرين تفعل المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) مع أمريكا وبريطانيا 7 أيام من الحرب.. تسلسل زمني لضربات متبادلة غيرت وجه المنطقة مع تصاعد الحرب.. فرنسا ترسل حاملة مروحيات إلى المتوسط إسرائيل وإيران وصراع الهيمنة على الشرق الأوسط الاقتصاد في زمن الأزمات كيف تحافظ دول الخليج والأردن على الاستقرار ؟ ‏ شباب صينيون مستعربون: نخلات سامقات تثمر تعارفا وتقاربا تحت سماء الصداقة سلامات للزميل بسام الرقاد أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي

الألياف ليست متشابهة.. كيف تؤثر على الهضم والمناعة؟

الألياف ليست متشابهة كيف تؤثر على الهضم والمناعة
الأنباط -

رغم الإرشادات الغذائية لعقود، تظلالألياف من أكثر المغذيات التي يقل استهلاكها، حيث لا يحقق البالغين الحد اليومي الموصى به من 25–34 جرامًا. ويحذر الخبراء من أن نقص الألياف قد يسهم في أمراض مزمنة مثل السمنة وأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم واضطرابات المناعة الذاتية.

 

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن زيادة كمية الألياف وحدها غير كافية، فتنوعها ونوعها مهمان أيضًا. توجد الألياف في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان. الألياف القابلة للذوبان، مثل بيتا-غلوكان في الشوفان، تذوب في الماء لتشكلهلامًا يبطئ الهضم ويخفضارتفاع السكر والكوليسترول. أما الألياف غير القابلة للذوبان، مثل السليلوز في المكسرات والبقوليات، فتساعد على انتظام حركة الأمعاء.

ووفقا لموقع "ناشونال جيوغرافيك" تلعب الألياف دورًا مهمًا أيضًا في تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء. تتحلل بعض الألياف القابلة للتخمر، مثل الإينولين في جذور الهندباء، بواسطة بكتيريا الأمعاء لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتحسن امتصاص العناصر الغذائية وتنظم المناعة. ويشير الخبراء إلى أن تنويع مصادر الألياف يحافظ على تنوع الميكروبات، ما يرتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.

رغم شيوع المكملات الغذائية والأطعمة المعززة بالألياف، يحذر الخبراء من أنها لا توفر الفوائد المعقدة للأطعمة النباتية الكاملة، وغالبًا ما تسبب الانتفاخ أو الإسهال. يوصي المتخصصون بزيادة تناول الألياف تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء، مع التركيز على أطعمة متنوعة ومحببة مثل التوت المجمد، الفاصوليا المجففة، الأفوكادو، بذور الشيا، والحبوب الكاملة.

ويؤكد الخبراء أن التنوع في الألياف أهم من مجرد الكمية للحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من الأمراض على المدى الطويل.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير