البث المباشر
الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية يطلق تقريره الاستراتيجي “آراء حول الأردن والإقليم 2025” 104.80 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 محليا الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة "الخيرية الهاشمية" توزع طرودا غذائية على اللاجئين الفلسطينيين ضمن "رمضان بالخير 2026" الأردن و18 دولة يدينون مساعي إسرائيل لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية U.S. claims first Olympic men's ice hockey gold in 46 years أمطار اليوم واستمرار الأجواء الباردة حتى الجمعة 5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني
الأنباط - حضر سموّ الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سموّ الأميرة ثروت الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية وإطلاق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن".
ويضم المعرض صورا نادرة واكتشافات أثرية من أعمال البعثات الفرنسية–الفلسطينية في غزة (1995–2019)، بمبادرة وتنسيق من الأب جان بابتيست همبرت، عالم الآثار الذي عمل في الشرق الأوسط لمدة ثلاثة وخمسين عامًا.
وحضر الفعالية، التي عقدتها جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، سفراء عدد من الدول لدى المملكة وشخصيات ثقافية ودبلوماسية.
وفي كلمته، تحدث سموّ الأمير عن زيارته لمعرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 عام من التاريخ" في معهد العالم العربي في باريس العام الماضي، مشيرا إلى أن كثيرا من القطع المعروضة لم تكن لتبقى لولا نقلها من غزة قبل عقدين ووضعها في حفظ آمن ضمن مقتنيات متحف جنيف للتاريخ والفنون، مؤكدا أن هذه الأعمال، تماما كأصحابها الفلسطينيين، لا تزال في حالة نزوح.
ولفت سمو الأمير إلى أن الفلسطينيين حُرموا خلال معظم الحقبة الحديثة من تطوير برنامج وطني للتنقيب الأثري يتيح لهم سرد روايتهم بأنفسهم، الأمر الذي جعل من علم الآثار ليس مجرد دليل تاريخي، بل فعل مقاومة ضد المحو والتغييب.
وأشار سموّه إلى ما أورده المؤرخ الأسكتلندي ويليام دالريمبل حول شيوع النظرة المختزِلة لغزة باعتبارها مجرد مخيم كبير للاجئين، مؤكدا أن غزة في حقيقتها تُعدّ واحدة من أقدم المراكز الحضرية في العالم، وأنها لم تكن يوما هامشا للتاريخ، بل بوابة بين إفريقيا وآسيا، تصل عمق العالم العربي بالمتوسط، ومنه إلى أوروبا.
وتوقف سموّه عند طبقات غزة العمرانية المتراكمة عبر العصور، من العصرين البرونزي والحديدي، مرورا بالآشوريين والإغريق والرومان والبيزنطيين، ثم العصور الإسلامية والصليبية والمملوكية والعثمانية، واصفا ذلك بأنه حوار ممتد عبر الزمن.
وأشار سمو الأمير إلى ميناء البلاخية في بيت لاهيا، حيث كشفت التنقيبات سابقا عن معالم من الحقبة الرومانية كانت تعكس مدينة متوسطية متصلة ومفتوحة، قبل تدميرها في عام 2023.
وأكد سموّه أن هذا المعرض والكتاب المصاحب له يدعوان إلى استحضار غزة بما هي ذاكرة وهوية وتاريخ إنساني، بعيدا عن اختزالها في مشهد الصراع، داعيا إلى حماية هذا الإرث باعتباره جزءا من إنسانيتنا المشتركة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير