اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني
الأنباط - حضر سموّ الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سموّ الأميرة ثروت الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية وإطلاق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن".
ويضم المعرض صورا نادرة واكتشافات أثرية من أعمال البعثات الفرنسية–الفلسطينية في غزة (1995–2019)، بمبادرة وتنسيق من الأب جان بابتيست همبرت، عالم الآثار الذي عمل في الشرق الأوسط لمدة ثلاثة وخمسين عامًا.
وحضر الفعالية، التي عقدتها جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، سفراء عدد من الدول لدى المملكة وشخصيات ثقافية ودبلوماسية.
وفي كلمته، تحدث سموّ الأمير عن زيارته لمعرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 عام من التاريخ" في معهد العالم العربي في باريس العام الماضي، مشيرا إلى أن كثيرا من القطع المعروضة لم تكن لتبقى لولا نقلها من غزة قبل عقدين ووضعها في حفظ آمن ضمن مقتنيات متحف جنيف للتاريخ والفنون، مؤكدا أن هذه الأعمال، تماما كأصحابها الفلسطينيين، لا تزال في حالة نزوح.
ولفت سمو الأمير إلى أن الفلسطينيين حُرموا خلال معظم الحقبة الحديثة من تطوير برنامج وطني للتنقيب الأثري يتيح لهم سرد روايتهم بأنفسهم، الأمر الذي جعل من علم الآثار ليس مجرد دليل تاريخي، بل فعل مقاومة ضد المحو والتغييب.
وأشار سموّه إلى ما أورده المؤرخ الأسكتلندي ويليام دالريمبل حول شيوع النظرة المختزِلة لغزة باعتبارها مجرد مخيم كبير للاجئين، مؤكدا أن غزة في حقيقتها تُعدّ واحدة من أقدم المراكز الحضرية في العالم، وأنها لم تكن يوما هامشا للتاريخ، بل بوابة بين إفريقيا وآسيا، تصل عمق العالم العربي بالمتوسط، ومنه إلى أوروبا.
وتوقف سموّه عند طبقات غزة العمرانية المتراكمة عبر العصور، من العصرين البرونزي والحديدي، مرورا بالآشوريين والإغريق والرومان والبيزنطيين، ثم العصور الإسلامية والصليبية والمملوكية والعثمانية، واصفا ذلك بأنه حوار ممتد عبر الزمن.
وأشار سمو الأمير إلى ميناء البلاخية في بيت لاهيا، حيث كشفت التنقيبات سابقا عن معالم من الحقبة الرومانية كانت تعكس مدينة متوسطية متصلة ومفتوحة، قبل تدميرها في عام 2023.
وأكد سموّه أن هذا المعرض والكتاب المصاحب له يدعوان إلى استحضار غزة بما هي ذاكرة وهوية وتاريخ إنساني، بعيدا عن اختزالها في مشهد الصراع، داعيا إلى حماية هذا الإرث باعتباره جزءا من إنسانيتنا المشتركة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير