اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني

الأمير الحسن والأميرة ثروت يحضران افتتاح معرض صور وإطلاق كتاب يوثّقان ذاكرة غزة وتراثها الإنساني
الأنباط - حضر سموّ الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سموّ الأميرة ثروت الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية وإطلاق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن".
ويضم المعرض صورا نادرة واكتشافات أثرية من أعمال البعثات الفرنسية–الفلسطينية في غزة (1995–2019)، بمبادرة وتنسيق من الأب جان بابتيست همبرت، عالم الآثار الذي عمل في الشرق الأوسط لمدة ثلاثة وخمسين عامًا.
وحضر الفعالية، التي عقدتها جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية، سفراء عدد من الدول لدى المملكة وشخصيات ثقافية ودبلوماسية.
وفي كلمته، تحدث سموّ الأمير عن زيارته لمعرض "كنوز غزة المنقذة: 5000 عام من التاريخ" في معهد العالم العربي في باريس العام الماضي، مشيرا إلى أن كثيرا من القطع المعروضة لم تكن لتبقى لولا نقلها من غزة قبل عقدين ووضعها في حفظ آمن ضمن مقتنيات متحف جنيف للتاريخ والفنون، مؤكدا أن هذه الأعمال، تماما كأصحابها الفلسطينيين، لا تزال في حالة نزوح.
ولفت سمو الأمير إلى أن الفلسطينيين حُرموا خلال معظم الحقبة الحديثة من تطوير برنامج وطني للتنقيب الأثري يتيح لهم سرد روايتهم بأنفسهم، الأمر الذي جعل من علم الآثار ليس مجرد دليل تاريخي، بل فعل مقاومة ضد المحو والتغييب.
وأشار سموّه إلى ما أورده المؤرخ الأسكتلندي ويليام دالريمبل حول شيوع النظرة المختزِلة لغزة باعتبارها مجرد مخيم كبير للاجئين، مؤكدا أن غزة في حقيقتها تُعدّ واحدة من أقدم المراكز الحضرية في العالم، وأنها لم تكن يوما هامشا للتاريخ، بل بوابة بين إفريقيا وآسيا، تصل عمق العالم العربي بالمتوسط، ومنه إلى أوروبا.
وتوقف سموّه عند طبقات غزة العمرانية المتراكمة عبر العصور، من العصرين البرونزي والحديدي، مرورا بالآشوريين والإغريق والرومان والبيزنطيين، ثم العصور الإسلامية والصليبية والمملوكية والعثمانية، واصفا ذلك بأنه حوار ممتد عبر الزمن.
وأشار سمو الأمير إلى ميناء البلاخية في بيت لاهيا، حيث كشفت التنقيبات سابقا عن معالم من الحقبة الرومانية كانت تعكس مدينة متوسطية متصلة ومفتوحة، قبل تدميرها في عام 2023.
وأكد سموّه أن هذا المعرض والكتاب المصاحب له يدعوان إلى استحضار غزة بما هي ذاكرة وهوية وتاريخ إنساني، بعيدا عن اختزالها في مشهد الصراع، داعيا إلى حماية هذا الإرث باعتباره جزءا من إنسانيتنا المشتركة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير