البث المباشر
حسين الجغبير يكتب : هل يعود الاستقرار للمنطقة؟ زيادين يقدم ملاحظات سياسية على مقال الفريحات السعودية تطلق تأشيرة الزيارة الشخصية لتسهيل دعوات الأصدقاء خارج المملكة مفوضة أوروبية: أكثر من 1.5 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه وزير الاستثمار: الأردن يطلق فرصاً استثمارية واعدة غزة ومجلس السلام: جزء من حل.. أم أحد مسارات التغيير العالمي؟ (هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل؟!) ° غرينلاند ورياح التغيير : الرواشدة يلتقي في المنامة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار القوات المسلحة الأردنية تُجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة وفد وزاري يبدأ جولة أوروبية تحضيرًا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي اسرة جريدة الانباط تبارك للدكتور أسامة البشتاوي بمناسبة حصوله على الدكتوراة الأنباط تطلق حملة وطنية للإبلاغ عن متعاطي المخدرات تحت وسم #بلّغ_عن_المتعاطي أشهر تيك توكر في العالم يبيع صورة وجهه.. بنحو مليار دولار قبيلة سعودية تتبرأ من ابنها لرقصه مع هيفاء وهبي من أمن العقوبة أساء الأدب رئيس الديوان الملكي الهاشمي يفتتح مركز جامعة الشرق الأوسط للعلاج الحكمي مسرح عمليات لمشهد سياسي اللواء المعايطة يرعى تخريج كوكبة من مستجدي الأمن العام الأردن يعزّز دعمه لقطاع الطاقة السوري باتفاقية تزويد دمشق بالغاز الطبيعي

حسين الجغبير يكتب : هل يعود الاستقرار للمنطقة؟

حسين الجغبير يكتب  هل يعود الاستقرار للمنطقة
الأنباط -
حسين الجغبير

الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وهو تأكيدٌ على الموقف الأردني الثابت من مخططاتِ تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، وهو عنوان الأردن الدائم فيما يتعلق بالملف الفلسطيني.
لن يقبلَ الأردن قيادةً وشعبًا أن يكون أي حل للقضية الفلسطينية على حساب المملكة مهما تعاظمت الإغراءات المالية أو زاد حجم الضغط الاقتصادي والسياسي على عمان، وهو الأمر الذي تفهمه جميع الدول في العالم. والإدارة الأمريكية تعلم ذلك جيدا، ومدركة تماما لخطورةِ تهجير الفلسطينيين عن أرضهم، و حرب الإبادة الأخيرة الصهيونية على غزة خير دليل على أن الشعب الفلسطيني لن يتركَ أرضه مهما عانى من قتلٍ وتدمير وتجويع. ونعود لترامب نفسه الذي خاض مع الأردن ذات المعركة في إدارته الأولى عندما أعلن عن صفقةِ القرن، وكانت لاءات الملك الثلاثة حاضرة ومنها أن لا للتوطين، وأن مليارات العالم لن تجعل الأردن أن يكون حلًا على حسابه للقضية الفلسطينية.
الموقف الرسمي، والإيمان الحقيقي للسياسة الخارجية الأردنية هو أن المملكة لن تتحملَ أعباءً إضافية للجوء، ولن تستطيع ذلك، وأن حل القضية الفلسطينية لن يكونَ بتهجير شعبها من أرضه المحتلة. الدولة الأردنية تعمل مع شركائها في المنطقة ليلا ونهارا للتقدم بخطى واضحة لتحقيق السلام، والأردن ينتظر خيرا من الإدارة الأميركية لدعم مساعي السلام في المنطقة.
ويعلم ترامب وادارته عن الموقف الشعبي والرسمي الأردني واضح، وهو الرفض لأي محاولات للضغط على المملكة لأن تكون موطنًا للأشقاء الفلسطينيين بعيدًا عن أرضهم.
لا بد من تحرك وضغط عربي وخليجي ودولي واضح وصريح بهذا الاتجاه عبر الضغط على الإدارة الأميركية وتبيان خطورة الانحياز التام لدولة الاحتلال على حساب الفلسطينيين والدول العربية، ليس على المنطقة بحسب، وإنما على العالم أجمع لترتاح منطقة الشرق الأوسط ولو مرة واحدة من الحروب والقتل والشتات.. فهل يفعلها الرئيس ترامب؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير