البث المباشر
‏شي يحث على تنسيق استراتيجي أوثق وأقوى بين الصين وروسيا للدفاع عن مصالحهما المشروعة والحفاظ على وحدة دول الجنوب العالمي رئيس الوزراء: بفخر واعتزاز نحتفل اليوم بعلمنا الأردني القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم "سلطة العقبة": تسريع تطوير البنية الرقمية لاستقطاب الاستثمارات التكنولوجية العالمية وزير التربية: يوم العلم محطة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الولاء في نفوس الطلبة المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان الأردنية للبحث العلمي:العلم الأردني راية الكرامة ومسيرة وطن لا تنكسر ولي العهد يحتفل بيوم العلم مع ابنته الأميرة إيمان أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟ "وباء صامت" سيصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول 2050

حسين الجغبير يكتب : هل يعود الاستقرار للمنطقة؟

حسين الجغبير يكتب  هل يعود الاستقرار للمنطقة
الأنباط -
حسين الجغبير

الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وهو تأكيدٌ على الموقف الأردني الثابت من مخططاتِ تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، وهو عنوان الأردن الدائم فيما يتعلق بالملف الفلسطيني.
لن يقبلَ الأردن قيادةً وشعبًا أن يكون أي حل للقضية الفلسطينية على حساب المملكة مهما تعاظمت الإغراءات المالية أو زاد حجم الضغط الاقتصادي والسياسي على عمان، وهو الأمر الذي تفهمه جميع الدول في العالم. والإدارة الأمريكية تعلم ذلك جيدا، ومدركة تماما لخطورةِ تهجير الفلسطينيين عن أرضهم، و حرب الإبادة الأخيرة الصهيونية على غزة خير دليل على أن الشعب الفلسطيني لن يتركَ أرضه مهما عانى من قتلٍ وتدمير وتجويع. ونعود لترامب نفسه الذي خاض مع الأردن ذات المعركة في إدارته الأولى عندما أعلن عن صفقةِ القرن، وكانت لاءات الملك الثلاثة حاضرة ومنها أن لا للتوطين، وأن مليارات العالم لن تجعل الأردن أن يكون حلًا على حسابه للقضية الفلسطينية.
الموقف الرسمي، والإيمان الحقيقي للسياسة الخارجية الأردنية هو أن المملكة لن تتحملَ أعباءً إضافية للجوء، ولن تستطيع ذلك، وأن حل القضية الفلسطينية لن يكونَ بتهجير شعبها من أرضه المحتلة. الدولة الأردنية تعمل مع شركائها في المنطقة ليلا ونهارا للتقدم بخطى واضحة لتحقيق السلام، والأردن ينتظر خيرا من الإدارة الأميركية لدعم مساعي السلام في المنطقة.
ويعلم ترامب وادارته عن الموقف الشعبي والرسمي الأردني واضح، وهو الرفض لأي محاولات للضغط على المملكة لأن تكون موطنًا للأشقاء الفلسطينيين بعيدًا عن أرضهم.
لا بد من تحرك وضغط عربي وخليجي ودولي واضح وصريح بهذا الاتجاه عبر الضغط على الإدارة الأميركية وتبيان خطورة الانحياز التام لدولة الاحتلال على حساب الفلسطينيين والدول العربية، ليس على المنطقة بحسب، وإنما على العالم أجمع لترتاح منطقة الشرق الأوسط ولو مرة واحدة من الحروب والقتل والشتات.. فهل يفعلها الرئيس ترامب؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير