البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الزيود لـ الانباط: الحكومة لجأت لاستيراد الزيت لضعف الموسم وارتفاع السعر

الزيود لـ الانباط الحكومة لجأت لاستيراد الزيت لضعف الموسم وارتفاع السعر
الأنباط -

‏الزيت التونسي هو الاقرب ل الاردني والمستورد يخضع لفحوصات دقيقة ورقابة صارمة

الانباط-عمان

قال عضو مجلس إدارة الجمعية الأردنية لمنتجي و مصدري الزيتون فياض الزيود، ان توجه الحكومة إلى استيراد زيت الزيتون من الخارج بعد انقطاع دام 15 عاما جاء نتيجة ضعف الموسم الماضي وارتفاع سعر تنكة الزيت بشكل دراماتيكي، الأمر الذي لم يترك أمام الدولة خيارا سوى العمل على توفير زيت الزيتون للمستهلك عبر فتح باب الاستيراد بكميات تغطي احتياجات السوق المحلي وبأسعار معقولة للفترة القادمة.

‏الزيود وخلال حديث ل "الانباط" أشار أيضا أن زيت الزيتون المستورد كما هو الحال في جميع دول العالم مصنف إلى أنواع ودرجات مختلفة وأن وزارة الزراعة وضعت مجموعة من الشروط الصارمة التي تضمن دخول زيت الزيتون من الصنف الأول والثاني فقط، حيث يعد الصنف الأول هو زيت الزيتون البكر الممتاز.

‏وحول آلية اصدار التراخيص المعمول بها من قبل وزارة الزراعة أوضح الزيود، أنه في بداية منح التراخيص كانت الشروط تقتصر على استيراد زيت الزيتون البكر الممتاز فقط، ثم رأت الحكومة ضرورة توفير خيارات أوسع للمستهلك، فسمحت باستيراد الصنف الثاني زيت الزيتون البكر اسوة بما هو معمول به في مختلف دول العالم حيث تتوفر هذه الزيوت بكميات كبيرة.

‏وقال أن وزارة الزراعة حددت الدول المسموح الاستيراد منها وهي الدول الأعضاء في المجلس الدولي للزيتون و الخاضعة لمواصفاته ومقاييسه، وتشمل: تونس، المغرب، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، وتركيا.

‏وأضاف أن المستوردين بدأوا بعمليات الاستيراد ومع وصول أولى الشحنات تم طرح الزيت عبر المؤسسة الاستهلاكية المدنية والعسكرية بأسعار منطقية حيث بيع بسعر 21 دينارًا لعبوة الخمسة لترات، أي ما يعادل نحو 75 دينارًا لتنكة الزيت مشيرا أنه عند مقارنة هذا السعر بأسعار الزيت المحلي التي تراوحت بين 130 و140 دينارًا في الموسم الماضي، يظهر فرق كبير يقارب نصف السعر.

‏وأشار إلى أن الأسواق شهدت لاحقا عروضا زيت مستورد بأسعار تتراوح بين 30 و35 دينارًا لعبوة الخمسة لترات، في حين ما زالت بعض الجهات خارج المؤسسات الرسمية تبيع التنكة بأسعار مرتفعة تصل إلى 115 و116 دينارًا، وهي أسعار مبالغ فيها وغير منطقية.

‏وأكد الزيود أن الزيوت المستوردة خضعت لسلسلة من الفحوصات الدقيقة في وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتمت مطابقتها مع المواصفة القياسية الأردنية لزيت الزيتون.

‏وبين أن فحص زيت الزيتون يشمل جانبين: الفحص الكيميائي والتقييم الحسي موضحا أنه في الأردن نحو ثماني فرق تقييم حسي معتمدة من المجلس الدولي للزيتون، وهي التي تولت تقييم الزيت المستورد، حيث تم رفض بعض الشحنات وإعادتها إلى بلد المنشأ، بينما سمح بدخول شحنات أخرى، ما يدل على وجود رقابة صارمة وجدية.

وأضاف أن العديد من الدول لا تسمح بتصدير منتجاتها إلا بعد التأكد من مطابقتها للشروط والمعايير المعتمدة، مشيرًا إلى أن زيت الزيتون التونسي يُعد الأقرب لزيت الزيتون الأردني من حيث الطعم والرائحة والمذاق، ويتناسب مع ثقافة المستهلك الأردني.

‏وأوضح أن زيت الزيتون التونسي لا يُسمح بتصديره إلا بعد خضوعه لفحصين الأول تجريه مؤسسة ديوان الزيت التونسي وهي جهة حكومية، والثاني تقوم به جهة مختصة تمنحه شهادة صلاحية غذائية مشابهة لدور مؤسسة الغذاء والدواء في الأردن ما يؤكد أن هذه الزيوت تخضع لإجراءات رقابية مشددة.

‏وختم بالقول إن زيت الزيتون المستورد يتوافق مع رغبات المستهلك الأردني ومتطلبات السوق المحلي إلا أنه يرى شخصيا أن أسعاره يجب أن تكون أقل من ذلك، معتبرًا أن السعر العادل لجميع الأطراف يتراوح بين 80 و85 دينارا لتنكة الزيت.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير