اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده

رفض تزويج شقيقته من "أزعر" فاقتحم منزله ليلا ووجه له عدة طعنات

رفض تزويج شقيقته من أزعر فاقتحم منزله ليلا ووجه له عدة طعنات
الأنباط -
قال والد شاب تعرّض لاعتداء خطير إن ابنه أُصيب بإصابات بالغة إثر حادثة عنف وقعت بحقه، وأدخلت العائلة في حالة من الخوف والرعب استمرت لأشهر.
وأوضح أن القصة بدأت قبل نحو سبعة أشهر عندما تقدم أحد الأشخاص لطلب الزواج من ابنته، وبعد السؤال عنه لم ينصحهم أحد بالموافقة، لتبدأ بعدها مضايقات متكررة للعائلة في الطريق وفي محيط السكن، ما تسبب بحالة قلق دائمة داخل المنزل.
وأضاف: «أنا أعاني من أمراض مزمنة، ووضعي الصحي والمادي صعب، وتقدمت بشكوى رسمية سابقًا، لكن تم التنازل عنها بعد تدخل أطراف للإصلاح، على أمل أن تنتهي المشكلة».
وبحسب ما نشرت اذاعة حياة اف ام فإنه بيّن أن التهديدات عادت مجددًا قبل وقوع الحادثة، حيث تعرض أبناؤه للملاحقة والتهديد اللفظي، قبل أن يتفاجأوا لاحقًا باعتداء داخل محيط المنزل، حيث أقدم المعتدي في ساعة متأخرة من الليل على كسر الأبواب والدخول إلى غرفة ابنه أثناء وجوده على فراشه، وهو يحمل سكاكين وقام بطعنه طعنات كثيرة ما أدى إلى إصابته بجروح متعددة في أطرافه ووجهه.
وأشار إلى أن حجم الإصابات استدعى إجراء ما يقارب 300 غرزة في مناطق مختلفة من جسد الشاب، ولا يزال يتلقى العلاج حتى الآن، مؤكدًا أن حالته الصحية تتطلب متابعة طبية مستمرة.
وأكد والد الشاب أن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا على جميع أفراد العائلة، بما في ذلك أحد الأبناء القُصّر، مشيرًا إلى أن عائلة المعتدي لم تتقدم حتى الآن بأي إجراءات عشائرية، في وقت تعجز فيه الأسرة عن تحمّل التكاليف المترتبة على العلاج.
وختم حديثه بالتأكيد على ثقته بالقضاء والأجهزة الأمنية، مشيدًا بسرعة استجابة رجال الأمن، حيث تم إلقاء القبض على المعتدي بعد دقائق من وقوع الحادثة، وضبط السكاكين التي استخدمها في الجريمة مؤكدًا أمله باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
ما العقوبة؟
من ناحيته أكد المحامي صلاح جبر أن حادثة الاعتداء التي تعرض لها شاب داخل منزله تُعد من القضايا الخطيرة التي يحركها الحق العام، مشيرًا إلى أن توصيف الجرم والعقوبة المترتبة عليه يعتمدان على نتائج التحقيق والتقارير الطبية ومواقع الإصابات.
وأوضح أن هناك مجموعة من التهم التي يمكن أن تُسند للمعتدي، لافتًا إلى أن «أماكن الإصابة تلعب دورًا أساسيًا في التكييف القانوني، فإذا ثبت وجود إصابات في مناطق حساسة مثل الصدر أو البطن، فإن التهمة قد تُصنّف على أنها شروع بالقتل».
وأضاف أن الحادثة التي لم تقتصر على الاعتداء الجسدي فقط، بل شملت تهديدًا لأفراد آخرين من العائلة، من بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، ما تسبب بحالة من الرعب داخل المنزل، وهو ما قد يُعد ظرفًا مشددًا عند النظر في القضية.
وبيّن المحامي أن هذه القضايا لا تحتاج إلى شكوى شخصية للاستمرار فيها، كونها من القضايا التي يحركها الادعاء العام نظرًا لخطورتها على أمن المجتمع وسلامة الأفراد.
وأشار جبر إلى أن المتصرف المختص يملك صلاحية إلزام الطرف المعتدي باتخاذ الإجراءات العرفية المتبعة، بما في ذلك تقديم عطوة، بهدف تهدئة الوضع المجتمعي ومنع أي تداعيات لاحقة.
وفيما يتعلق بالحقوق المالية، أكد أن جميع التكاليف التي تكبدها المصاب خلال فترة العلاج، بما فيها النفقات الطبية، محفوظة قانونيًا، ويتم المطالبة بها عند إحالة القضية إلى المحكمة المختصة.
وختم المحامي حديثه بالتأكيد على أن العقوبة المتوقعة «لن تكون بسيطة»، موضحًا أنها قد تصل إلى السجن لمدة لا تقل عن 12 سنة في حال توصيف الجرم على أنه شروع بالقتل، وقد ترتفع إلى 20 سنة أو أكثر إذا تم تصنيفه كشروع بالقتل العمد، وذلك وفقًا لما ستقرره الجهات القضائية المختصة بعد استكمال التحقيقات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير