البث المباشر
شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون السيجارة المبتزة: حين تُغلف السموم بورقٍ أبيض تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يكرّم الموظفات المتميزات لعام 2025 الضمّ الإسرائيلي في الضفة الغربية: هندسة الواقع وكسر معادلة التسوية بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025 الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في لندن مدير الأمن العام يوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الازرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان في البدء كان العرب بين "سيف" الهاشميين و"سبات" المسؤولين.. مَن يواكب الخُطى؟

الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل

الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل
الأنباط -

بقلم :ملاك الكوري

يمتلك الأردن ثروة حقيقية لا تقل قيمة عن أي مورد اقتصادي آخر، تتمثل في كوادره الفنية المؤهلة، من ممثلين و كتاب و مخرجين و تقنيين، إلى جانب إرث ثقافي وإنساني غني يشكل مادة درامية و سينمائية فريدة.

ورغم ذلك، لا تزال هذه الثروة البشرية والفنية غير مفعلة بالشكل الذي يليق بها، ولم تستثمر بعد كرافعة اقتصادية وثقافية قادرة على إنتاج عائد مالي وحضور دولي مؤثر.

إن الدراما الأردنية، بما تحمله من قصص مستمدة من حياة البدوي الأردني والفلاح الأردني، تحظى بإعجاب واهتمام واضح لدى ثقافات أخرى، خصوصًا في دول إفريقيا والخليج، حيث تُستقبل هذه الأنماط الحياتية بقيمها الأصيلة، وبساطتها، وعمقها الإنساني، كصورة صادقة عن الشرف، والكرم، والانتماء، والهوية.

وهي عناصر تبحث عنها الشعوب في الأعمال الدرامية، لما تحمله من صدق وبعد عن التصنّع.

ورغم هذا القبول، ما زال الإنتاج الدرامي الأردني محدود ويعاني من غياب الرؤية التسويقية والاستراتيجية الواضحة، في وقت نجحت فيه تجارب إقليمية أخرى، مثل الدراما التركية، في تحويل أعمالها إلى منتج عالمي عبر الترجمة، والدبلجة، والتسويق الاحترافي، حتى أصبحت مصدرًا للدخل القومي وقوة ناعمة مؤثرة.

إن تراثنا الأردني وأخلاقنا وقيمنا الاجتماعية ليست فقط مادة للدراما، بل هي منظومة إنسانية تُدرّس، و هوية نفاخر بها العالم و قابلة للوصول إلى العالمية إذا ما قُدّمت بلغة سينمائية معاصرة، تحترم الهوية وتبتعد عن التقليد أو الاستنساخ.

فالعالم لا يبحث عن نسخة مكررة، بل عن قصة أصيلة تُروى بصدق.

نحن من نصنع النجاح، ولا يجب أن ننتظر الدعم من الخارج أو الاعتراف من الآخرين لنبدأ.

المطلوب اليوم هو الإيمان بالذات، وبناء صناعة درامية و سينمائية أردنية حقيقية، تنطلق من عاداتنا وتقاليدنا التي نفخر بها، وتسوق للعالم باحتراف، دون التفريط بالهوية أو القيم.

فالاستثمار في الإنسان الأردني، وفي فنه وثقافته، ليس ترفا ثقافيا، بل خيارا استراتيجيا لبناء اقتصاد إبداعي مستدام، يعكس صورتنا الحقيقية، ويضع الأردن في مكانه الذي يستحقه على خارطة الدراما والسينما العالمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير