اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل

الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل
الأنباط -

بقلم :ملاك الكوري

يمتلك الأردن ثروة حقيقية لا تقل قيمة عن أي مورد اقتصادي آخر، تتمثل في كوادره الفنية المؤهلة، من ممثلين و كتاب و مخرجين و تقنيين، إلى جانب إرث ثقافي وإنساني غني يشكل مادة درامية و سينمائية فريدة.

ورغم ذلك، لا تزال هذه الثروة البشرية والفنية غير مفعلة بالشكل الذي يليق بها، ولم تستثمر بعد كرافعة اقتصادية وثقافية قادرة على إنتاج عائد مالي وحضور دولي مؤثر.

إن الدراما الأردنية، بما تحمله من قصص مستمدة من حياة البدوي الأردني والفلاح الأردني، تحظى بإعجاب واهتمام واضح لدى ثقافات أخرى، خصوصًا في دول إفريقيا والخليج، حيث تُستقبل هذه الأنماط الحياتية بقيمها الأصيلة، وبساطتها، وعمقها الإنساني، كصورة صادقة عن الشرف، والكرم، والانتماء، والهوية.

وهي عناصر تبحث عنها الشعوب في الأعمال الدرامية، لما تحمله من صدق وبعد عن التصنّع.

ورغم هذا القبول، ما زال الإنتاج الدرامي الأردني محدود ويعاني من غياب الرؤية التسويقية والاستراتيجية الواضحة، في وقت نجحت فيه تجارب إقليمية أخرى، مثل الدراما التركية، في تحويل أعمالها إلى منتج عالمي عبر الترجمة، والدبلجة، والتسويق الاحترافي، حتى أصبحت مصدرًا للدخل القومي وقوة ناعمة مؤثرة.

إن تراثنا الأردني وأخلاقنا وقيمنا الاجتماعية ليست فقط مادة للدراما، بل هي منظومة إنسانية تُدرّس، و هوية نفاخر بها العالم و قابلة للوصول إلى العالمية إذا ما قُدّمت بلغة سينمائية معاصرة، تحترم الهوية وتبتعد عن التقليد أو الاستنساخ.

فالعالم لا يبحث عن نسخة مكررة، بل عن قصة أصيلة تُروى بصدق.

نحن من نصنع النجاح، ولا يجب أن ننتظر الدعم من الخارج أو الاعتراف من الآخرين لنبدأ.

المطلوب اليوم هو الإيمان بالذات، وبناء صناعة درامية و سينمائية أردنية حقيقية، تنطلق من عاداتنا وتقاليدنا التي نفخر بها، وتسوق للعالم باحتراف، دون التفريط بالهوية أو القيم.

فالاستثمار في الإنسان الأردني، وفي فنه وثقافته، ليس ترفا ثقافيا، بل خيارا استراتيجيا لبناء اقتصاد إبداعي مستدام، يعكس صورتنا الحقيقية، ويضع الأردن في مكانه الذي يستحقه على خارطة الدراما والسينما العالمية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير