الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة
- تاريخ النشر :
السبت - pm 02:50 | 2026-01-17
الأنباط - سلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، المساعدات التي قدمتها الحملة بالتعاون مع جامعة العلوم التطبيقية، لعدد من السيدات اللواتي يرأسن أسرا في مناطق الجوفة والأشرفية وجبل التاج في عمان.
كما سلمت سموها، ضمن برنامج دروب العلم للحملة، مساعدات دراسية طارئة لعدد من الطلبة الجامعيين على مقاعد الدراسة في الجامعات الرسمية من أبناء المنطقة، ممن يدرسون تخصصات نوعية تتماشى مع متطلبات سوق العمل.
وأكدت سموها خلال تسليم المساعدات في مقر لجنة زكاة جبل الجوفة والأشرفية والتاج، حرص الحملة بالتعاون مع شركائها على المساهمة في دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للأسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة، وخاصة الأسر التي ترأسها سيدات.
وقالت سموها، بحضور مساعد محافظ العاصمة الدكتور صالح الكيلاني وعدد من أعضاء اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، إن الحملة تعمل انطلاقا من أهدافها الإنسانية على مساعدة الفئات المستهدفة، وتمكينها من الاعتماد على النفس من خلال تدخلات تنموية مستدامة ومشاريع إنتاجية توفر مصادر دخل دائمة، وتسهم في تحسين ظروفها المعيشية.
وبينت سموها أن حملة البر والإحسان ساهمت عبر مسيرتها في إيجاد فرص تنموية للكثير من الأسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة، وتوفير الظروف المناسبة لها للاعتماد على نفسها، ما مكّن هذه الأسر من تحسين واقعها المعيشي وتحويلها الى أسرة منتجة.
وأعربت سموها عن تقديرها لشركاء الحملة من مختلف المؤسسات الوطنية، ودور هذه الشراكات في تعزيز مسيرة العمل التنموي في المملكة، وتمكين الحملة من تحقيق أهدافها وبرامجها التنموية، وبما يرسخ قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، مشيدة بدور جامعة العلوم التطبيقية وطلبتها المتطوعين في المساهمة في هذه الحملة.
كما ثمنت سموها دور لجنة زكاة جبل الجوفة والأشرفية والتاج، لما تقوم به من جهود خيرية وتطوعية لتقديم الدعم والمساعدة للأسر العفيفة في المنطقة.
بدوره، قال رئيس لجنة زكاة جبل الجوفة والأشرفية والتاج، حسين سمور، إن اللجنة التي تأسست عام 1983، تعمل بدعم أهل الخير والداعمين على تقديم مساعدات عينية وطارئة لنحو 500 أسرة في المنقطة، إضافة الى تقديم مساعدات نقدية ل 450 أسرة عفيفة وطلبة الجامعات الأيتام.
وثمن سمور مبادرة حملة البر والإحسان للمساعدة في تحقيق أهداف اللجنة وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدماتها، مؤكدا استعداد اللجنة للعمل مع الحملة نحو إيجاد مشاريع تنموية لعدد من الأسر في المنطقة.
واستمعت سمو الأميرة لشرح حول التدخلات التي ستعمل الحملة على تنفيذها في المنطقة بالتعاون مع شركاء الحملة، وتوفير المساعدات الأساسية للأسر المستهدفة.
وفي مدرسة الامير الحسن الثانوية للبنين، سلمت سموها المساعدات الطارئة التي قدمتها الحملة لنحو خمسين سيدة ترأس اسرتها وخمسين طفلا من الأطفال الأيتام.
كما زارت سموها منزلين لأسر عفيفة في المنطقة، واطلعت على أوضاعها المعيشية، واستعمت سموها للتدخلات الطارئة والتنموية التي ستعمل الحملة على تنفيذها بهدف تحسين واقعها المعيشي من خلال إجراء الصيانة الشاملة للمنزلين، وتوفير متطلباتهما