البث المباشر
الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة

ما بين الرحابة والرفض يا ضيف ما كنت معزب

ما بين الرحابة والرفض يا ضيف ما كنت معزب
الأنباط -
هاشم هايل الدبارات

حالة من الفوضى تشهدها منصات التواصل الاجتماعي في الأردن على ضوء تحركات سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الأردن "جيمس هولتسنايدر"، التي جابت مؤخرًا تلك الزيارات المحافظات والمدن والقرى بالإفراح والأتراح والزيارات الشخصية. تلك التحركات الوليدة والجديدة من نوعها على البيئة الأردنية في آلية عمل سفراء الدول والدبلوماسيين الأجانب أثارت الفضول والدهشة، ما وراء ذلك ولماذا؟ أما بالمخاوف أو الاستغراب،


بينما هنالك من يربط تلك الزيارات بالأحداث القائمة في المنطقة على أنها زيارة تكشف تكوينة اللحمة الوطنية الداخلية وتهددها على المدى البعيد من خلال نظرية المؤامرة بمقاربة مع توماس إدوارد المعروف بشخصية لورنس العرب. الواقعية اليوم أن يتم مراجعة حسابات الداخل من تلقاء نفس الأردنيين من مؤيدين ومعارضين بعيدًا عن الادعاء بالمثالية وبعيدًا عن الخلط ما بين العادات والتقاليد والتهافت على التقاط الصور والقبلات. هنا تطرح التساؤلات بكل شفافية ووضوح وبشكل مباشر:

من فرض نفسه على الآخر؟

السفير الدبلوماسي أم أردنيو الشومات والمكارم؟

بالحقيقة من كان بموقع عمل السفير وتتزاحم عليه الدعوات والترحيبات من أبناء الوطن، مقرونة ذلك بشدة وقسوة العزائم عندما تخرج الكلمات كالرصاصات من فوهة مسدس "Glock" بفطرة الأردنيين بالحرام غير تُفلِح، وإما بالعزيمة الكربة الحارة التي تبدأ بطلاق بالثلاث والأربع كصليات من بندقية "M4" التي يعرفها حقاً سعادة السفير وعلى قولهم صنع بلادي وأنا أخبر فيه. كيف للسفير أن يرفض ذلك الكرم والطيب الناري؟


بالمقابل هنالك جموع من الأردنيين عارضة لتلك الدعوات واللقاءات وتحث على أن يقتصر عمل السفير ضمن نطاقه الدبلوماسي دون التسلل إلى تكوينة المجتمع الأردني العشائري المحافظ، حتى صار الأمر يطرح تساؤلات تحت قبة البرلمان من السادة النواب. وفي الآونة الأخيرة شهد أحد بيوت عزاء الأردنيين رسالة رفض لمشاركة السفير التعزية والمواساة بوفاة الفقيد.


الخلاصة: من يفسر حالة الجدل والاختلاف ما بين الأردني المرحب والأردني الرافض؟

طالما أن الأمر تحول إلى ظاهرة اجتماعية، والجميع يتناقل ويلتقط ويتساءل عن تلك الفوضى، أصبح الفضول في رصد تحركات السفير وتتبع جدول زياراته أقرب وأهم مما يحدث أردنياً. بالمناسبة، ما حدث مؤخراً من الممكن أن يتحول الأمر إلى حالة مجتمعية ويُصدر القول:

يا ضيف ما كنت معزَّبًا، ويصبح الأمر: لا مرحب بك ضيفاً ولا معزَّباً. في المحصلة، حالنا كأردنيين مؤسف جداً، ولا نعرف إلى أين تبحر بنا سفينة الحياة، ولا نعلم هل السفينة تتحملنا أم لا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير