البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

وزير الإدارة المحلية الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية
الأنباط - قال وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، إن كميات الهطول المطري التي شهدتها محافظات إقليم الوسط، لا سيما البلقاء ومادبا والتي تراوحت بين (70–80) ملم، فاقت قدرة البنية التحتية الحالية على الاستيعاب، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات وإغلاق عدد من الشوارع والأنفاق.
وأكد المصري أن الحكومة تعمل على معالجة البؤر الساخنة من خلال حلول عاجلة وأخرى طويلة الأمد، مشيراً إلى أن بعض المناطق في الزرقاء والرصيفة شهدت إغلاق طرق نتيجة ارتفاع منسوب سيل الزرقاء وتدفقه إلى الشوارع.
وأوضح أن البلديات تعمل على منع وصول السيل إلى عدد من المدارس ومحطة التنقية من خلال إجراءات احترازية ميدانية، مؤكداً أن سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم تمثل أولوية قصوى، وأن جميع الجهات المعنية تعمل لتحقيق هذه الغاية.
وأشار الوزير إلى أن البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية، وبالتنسيق والتشارك مع مختلف الجهات، تواصل العمل على معالجة الملاحظات الواردة إليها أولاً بأول.
وبيّن المصري أن البنية التحتية في عدد من المناطق يعود عمرها لأكثر من 20 عاماً، ولم تعد قادرة على استيعاب كميات الأمطار الغزيرة والمتكررة في ظل التغيرات المناخية، مؤكداً وجود بؤر ساخنة بحاجة إلى معالجات هندسية شاملة، لا سيما في الزرقاء وبلدية الهاشمية، ومادبا، وشارع مادبا– عمان الغربي، إضافة إلى محافظة الكرك وبلديات مؤتة والمزار وبلدة العراق والكرك الكبرى، حيث توجد عبارات مائية مصممة لا تستوعب كميات المياه المتدفقة وتحتاج إلى إعادة إنشاء.
وجدد الوزير تحذيره من الاقتراب من مجاري الأودية أو السكن في المناطق المنخفضة وحرم الأودية، لما يشكله ذلك من خطر حقيقي على حياة المواطنين، مؤكداً أن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة بهذا الشأن.
وأكد المصري أن الوزارة أعدّت خطة لمعالجة البؤر الساخنة وفق أولويات واضحة في مختلف مناطق المملكة، بما يتواءم مع حجم الهطول المطري، موضحاً أن الحكومة رصدت (10) ملايين دينار لهذه الغاية، إلى جانب مساهمة البلديات بمبلغ (4) ملايين دينار، ومساهمة متوقعة من القطاع الخاص بقيمة (10) ملايين دينار، لمعالجة عدد من البؤر الساخنة، بعضها سيتم التعامل معه بشكل فوري، فيما تتطلب مشاريع أخرى وقتاً أطول للتنفيذ حسب الأولويات.
وأشار إلى أن العمل جارٍ حالياً على معالجة النقاط الأكثر خطورة بشكل عاجل، واتخاذ إجراءات سريعة مع المقاولين لتسريع وتيرة الإنجاز، لافتاً إلى أن معظم الملاحظات التي وردت، خاصة من مادبا – حي الأزايدة، كانت طفيفة، وجرى التعامل معها ضمن الاستعدادات المسبقة للمنخفض الجوي.
وأضاف المصري إن المنخفض الجوي سيمتد إلى جنوب المملكة، مع توقعات هطولات مطرية غزيرة في بلدة العراق وبلديات مؤتة والمزار والكرك الكبرى، مبيناً أن البلديات، وبإسناد من الفرق الفنية في الوزارة، اتخذت إجراءات للتخفيف من حدة الأمطار في البؤر الساخنة، مع التأكيد على تنفيذ حلول طويلة المدى، تشمل استبدال بعض العبارات الأنبوبية بعبارات صندوقية في المناطق الأكثر تضرراً.
وشدد وزير الإدارة المحلية على أن جميع الجهات تعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، لا سيما في شارع البترا، حيث تتواصل الجهود لفتح العبارات ومعالجة الإغلاقات بأسرع وقت ممكن.
وبين أنه جرى تكليف رؤساء البلديات بالعمل الميداني والتنسيق مع الجهات المعنية، حتى خارج نطاق بلدياتهم، لضمان سرعة الاستجابة وفتح الطرق المغلقة.
وأكد أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، وعدم الاقتراب من حرم الأودية، مشدداً على أن مخالفة الطبيعة تشكل خطراً مباشراً على الأرواح، داعياً المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير