البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

لماذا يراد بنا أن نكون وكلاء دمار وانجراف !!

لماذا يراد بنا أن نكون وكلاء دمار وانجراف
الأنباط -

هاشم هايل الدبارات

الصراع السياسي الدائر في الإقليم العربي والعالم منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، إضافة إلى الحرب الروسية والأوكرانية، والحرب الأهلية في ميانمار، وصراع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجبهة الاستنزاف في السودان، ونهاية إلى الحرب على قطاع غزة أو بما يسمى السابع من أكتوبر، والعالم لم يشهد ارتياحًا جراء الصراعات والحروب على عدة جبهات.

يبرز دائمًا الدور الأردني والموقف السياسي الخارجي ما بين المرونة والحدة في التعامل مع الملفات السياسية الخارجية وملفات القضايا الإقليمية التي لها تأثير وانعكاسات تمس الداخل الأردني بدبلوماسية عالية المستوى لا تعرف الارتياح من أجل الحفاظ على التوازنات ضمن حلول سياسية بالمفاوضات، ويسودها دائمًا لغة الحوار والاحترام للمواثيق والقوانين الدولية.

دعم الأشقاء العرب لن يغيب عن ذهن الموقف الأردني يومًا بمضامينه بُني منذ بناء الدولة الأردنية، متمثلًا في تكريس قيم السلام والأمن وتوفير الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، محافظًا على الأمن القومي والأمن المائي والغذائي، هكذا تُوِّشِّح الموقف الرسمي للأردن ورسمت سياسته الخارجية.

لماذا نحمل ما لا نحتمل ويتطلب منا أن نكون وكلاء دمار وانجراف وراء كل ما هو مظلم ومؤلم؟ من يشاهد الفضاء العام والمشهد أجمع يراه يضج بالخبراء والمحللين، منهم من يريد زج الأردن في فوهة النار ومنهم من يريده معزولًا عن الكوكب بعيدًا عن الخطاب العفن الذي يتسم بالتشكيك والتخوين لكل جهد إغاثي ودبلوماسي أردني.

ماذا عن من ينادي بالموقف الأردني وإعلانه جراء اعتقال السلطات الأمريكية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو؟ سرعان ما تنفجر الأحداث وتتزايد الخطابات بين التأييد والرفض، بالحقيقة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير