البث المباشر
عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي "الصناعة" تكتفي بالرقابة على الاعلان و"حماية المستهلك": تجار يستغلون الظروف الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك 98.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني المنطقة والأمن العربي .... إلى اين ؟ عبد النَّاصر.. ما أقسى ألَّا نلتقي! إيران تؤكد أن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز KHCF and Jordan Kuwait Bank Sign Strategic Agreement اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منازل في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان ثلاثة أدهشتني في شيخوختي الأردن محور لوجستي استراتيجي واشنطن وطهران يشيران إلى تقدم في المحادثات في زمن تبدل العناوين.. هل يتغير الولاء؟ انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة

لماذا يراد بنا أن نكون وكلاء دمار وانجراف !!

لماذا يراد بنا أن نكون وكلاء دمار وانجراف
الأنباط -

هاشم هايل الدبارات

الصراع السياسي الدائر في الإقليم العربي والعالم منذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، إضافة إلى الحرب الروسية والأوكرانية، والحرب الأهلية في ميانمار، وصراع جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجبهة الاستنزاف في السودان، ونهاية إلى الحرب على قطاع غزة أو بما يسمى السابع من أكتوبر، والعالم لم يشهد ارتياحًا جراء الصراعات والحروب على عدة جبهات.

يبرز دائمًا الدور الأردني والموقف السياسي الخارجي ما بين المرونة والحدة في التعامل مع الملفات السياسية الخارجية وملفات القضايا الإقليمية التي لها تأثير وانعكاسات تمس الداخل الأردني بدبلوماسية عالية المستوى لا تعرف الارتياح من أجل الحفاظ على التوازنات ضمن حلول سياسية بالمفاوضات، ويسودها دائمًا لغة الحوار والاحترام للمواثيق والقوانين الدولية.

دعم الأشقاء العرب لن يغيب عن ذهن الموقف الأردني يومًا بمضامينه بُني منذ بناء الدولة الأردنية، متمثلًا في تكريس قيم السلام والأمن وتوفير الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، محافظًا على الأمن القومي والأمن المائي والغذائي، هكذا تُوِّشِّح الموقف الرسمي للأردن ورسمت سياسته الخارجية.

لماذا نحمل ما لا نحتمل ويتطلب منا أن نكون وكلاء دمار وانجراف وراء كل ما هو مظلم ومؤلم؟ من يشاهد الفضاء العام والمشهد أجمع يراه يضج بالخبراء والمحللين، منهم من يريد زج الأردن في فوهة النار ومنهم من يريده معزولًا عن الكوكب بعيدًا عن الخطاب العفن الذي يتسم بالتشكيك والتخوين لكل جهد إغاثي ودبلوماسي أردني.

ماذا عن من ينادي بالموقف الأردني وإعلانه جراء اعتقال السلطات الأمريكية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو؟ سرعان ما تنفجر الأحداث وتتزايد الخطابات بين التأييد والرفض، بالحقيقة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير