البث المباشر
ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟ ارتفاع ملحوظ على الحرارة الأحد يتبعه انخفاض وأمطار الثلاثاء ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن الصيادلة تعلن رفضها لنظام الطبابة عن بُعد وتطالب بإستثناء الصيدليات طالب العوايشة الف مبروك التخرج بمشاركة 300 متحدث في 150 جلسة.. انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 الاثنين بين وهج الكاميرات وغياب الأفكار: أزمة المؤتمرات في الأردن اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025

الضربة ضد فنزويلا تُظهر من الذي يقوّض حقا القانون الدولي

الضربة ضد فنزويلا تُظهر من الذي يقوّض حقا القانون الدولي
الأنباط -

إن التوغّل العسكري الأمريكي في فنزويلا، والإجراء المتخذ ضد رئيسهانيكولاس مادورو، كما أعلنت عنه الإدارة الأمريكية، يكشفان مرة أخرى اعتماد واشنطن على القوة الأحادية لفرض نتائج خارج حدودها.

كما أن هذا العدوان يُفرّغ عقودا من الخطاب الأمريكي، الذي يقدم الولايات المتحدة بوصفها حارسة لقواعد النظام الدولي، من مضمونها. فمن خلال تجاوز مجلس الأمن الدولي، تصرّفت واشنطن مجددا في تعارض مباشر مع مبادئ القانون الدولي.

وتنص المادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة، وهي مبدأ تأسيسي في القانون الدولي، صراحة على حظر استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. وبالتالي، فإن الإجراء المتخذ ضد زعيم دولة ذات سيادة قد أظهر للعالم، وبلا لبس، من هو المنتهك الحقيقي للقانون الدولي.

ويقدّم التاريخ سوابق وافرة. فمن العراق وليبيا إلى بنما وغرينادا، استخدمت الولايات المتحدة أو هدّدت باستخدام القوة مرارا وتكرارا تحت ذرائع مشكوك فيها، وغالبا ما خلّفت وراءها حالة من عدم الاستقرار طويل الأمد. أما فنزويلا، التي خضعت طويلا للعقوبات والضغوط السياسية، فتنضم الآن إلى تلك القائمة، حيث جرى تهميش الدبلوماسية مرة أخرى لصالح القسر العسكري.

ويزداد هذا العدوان إدانة لكونه وقع في أمريكا اللاتينية. فالمنطقة عانت تاريخا طويلا من التدخلات الأمريكية، ولم يختفِ المنطق الذي يقف وراءها أبدا بشكل حقيقي.

وكما أشارت شبكة ((سي إن إن)) في تحليل لها "في صميم هذا التحرك تكمن طموحات واشنطن الأوسع لفرض سيطرة أكبر على جوارها القريب، لما أسموه نسخة محدّثة من مبدأ مونرو".

قد لا يُعلَن هذا المبدأ صراحة بعد الآن، لكن جوهره لا يزال قائما: فما زال نصف الكرة الغربي يُعامَل باعتباره مجال نفوذ حصريا لواشنطن.

ومن خلال أفعالها المتكررة نفسها، برزت واشنطن كأحد أخطر التهديدات للنظام الدولي الذي تزعم الدفاع عنه.

وبالنسبة لبقية العالم، لم يعد التحدث بوضوح وحزم دفاعا عن السيادة والتعددية خيارا يمكن الاستغناء عنه. بل بات أمرا أساسيا لمنع العودة إلى عالم تقرر فيه القوة، لا القانون، مصير الدول.■

 
 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير