اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

نتنياهو 2026: صمود بلا استقرار

نتنياهو 2026 صمود بلا استقرار
الأنباط -
محسن الشوبكي باحث وخبير امني واستراتيجي

يدخل بنيامين نتنياهو عام 2026 مستندًا إلى أغلبية برلمانية تمنحه قدرة على الحكم، لكنها أغلبية هشة بحكم طبيعة ائتلافها القائم على قوى دينية وقومية متطرفة متعارضة المصالح. هذه القوة العددية لا تؤسس لاستقرار طويل الأمد، بل لإدارة أزمة دائمة قابلة للانفجار مع أي تطور أمني أو سياسي مفاجئ.

يحظى نتنياهو بدعم أمريكي يوفر له غطاءً استراتيجيًا يعزز صورته كزعيم أمني لا بديل عنه، مستفيدًا من مناخ دولي يسمح بتسويق سياسات القوة. غير أن هذا العامل يبقى مشروطًا، وقد يتحول إلى عبء إذا تبدلت موازين السياسة الدولية أو اتسعت عزلته الخارجية.

في الداخل، تتعمق التحولات الديموغرافية لصالح معسكر اليمين، مع تراجع الكتلة الليبرالية بفعل الهجرة العكسية، مقابل صعود متواصل للمجتمع المتدين وخطابات التشدد القومي، خصوصًا بين الأجيال الشابة. هذا المسار يعزز موقع نتنياهو انتخابيًا، ويجعل التطرف جزءًا طبيعيًا من المشهد السياسي.

في المقابل، تعجز المعارضة عن تقديم بديل أمني مقنع، وسط انقسامها وغياب قيادة قادرة على كسر احتكار نتنياهو لخطاب القوة. ومع استمرار ملاحقاته القضائية، تتحول السلطة بالنسبة له إلى ملاذ وجودي، لا مجرد موقع حكم.

الخلاصة أن الكيان الصهيوني مقبل على مرحلة صمود سياسي بلا استقرار حقيقي، حيث يستمر الحكم دون حسم، وتُدار الدولة بعقلية الطوارئ المفتوحة.
مقال للنشر@ روابط كتاب انباط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير