البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب* قسم الوسائط الرقمية في عمان الاهلية يحصل على المركز الثاني بمسابقة Arab StarPack Student 2025 افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة راس العين سماوي يلتقي سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية تعديلات على مواعيد وأماكن مباريات الدوري الممتاز لكرة السلة الأعلى لـ"ذوي الإعاقة" يؤكد قرب استكمال لجان البطاقة التعريفية مستشفى الأمير حمزة يوثق عاما من الإنجازات الطبية النوعية في 2025 فنزويلا وتغيّر طرق إدارة الأزمات الدولية الأمن ينفي وفاة طفلة إثر تعرضها للعقر من كلاب مجلس الوزراء يقرر الإبقاء على المجلس الصحي العالي وإعادة تفعيله بعد أنباء عن اغتياله: الشرع يستعد لجولة اوروبية إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة للأعوام 2026–2030 مركز زين للرياضات الإلكترونية يرسّخ دوره كمساهم رئيسي في نمو القطاع فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية غدا العلاقمة الجدد ... ليلة سقوط العالم في وحل السياسة الدولية الأمريكية النزاهة تبدأ بإرسال "تقارير التغذية الراجعة" لمؤشر النزاهة الوطني إلى الجهات الحكومية مصدر أمني ينفي وفاة طفلة في اربد نتيجة عقر كلاب ارتفاع أسعار الذهب والنفط والدولار عالميا 2118 طنا من الخضار ترد للسوق المركزي اليوم المنتخب الأولمبي يستهل مشواره في النهائيات الآسيوية بلقاء نظيره الفيتنامي غدا

نتنياهو 2026: صمود بلا استقرار

نتنياهو 2026 صمود بلا استقرار
الأنباط -
محسن الشوبكي باحث وخبير امني واستراتيجي

يدخل بنيامين نتنياهو عام 2026 مستندًا إلى أغلبية برلمانية تمنحه قدرة على الحكم، لكنها أغلبية هشة بحكم طبيعة ائتلافها القائم على قوى دينية وقومية متطرفة متعارضة المصالح. هذه القوة العددية لا تؤسس لاستقرار طويل الأمد، بل لإدارة أزمة دائمة قابلة للانفجار مع أي تطور أمني أو سياسي مفاجئ.

يحظى نتنياهو بدعم أمريكي يوفر له غطاءً استراتيجيًا يعزز صورته كزعيم أمني لا بديل عنه، مستفيدًا من مناخ دولي يسمح بتسويق سياسات القوة. غير أن هذا العامل يبقى مشروطًا، وقد يتحول إلى عبء إذا تبدلت موازين السياسة الدولية أو اتسعت عزلته الخارجية.

في الداخل، تتعمق التحولات الديموغرافية لصالح معسكر اليمين، مع تراجع الكتلة الليبرالية بفعل الهجرة العكسية، مقابل صعود متواصل للمجتمع المتدين وخطابات التشدد القومي، خصوصًا بين الأجيال الشابة. هذا المسار يعزز موقع نتنياهو انتخابيًا، ويجعل التطرف جزءًا طبيعيًا من المشهد السياسي.

في المقابل، تعجز المعارضة عن تقديم بديل أمني مقنع، وسط انقسامها وغياب قيادة قادرة على كسر احتكار نتنياهو لخطاب القوة. ومع استمرار ملاحقاته القضائية، تتحول السلطة بالنسبة له إلى ملاذ وجودي، لا مجرد موقع حكم.

الخلاصة أن الكيان الصهيوني مقبل على مرحلة صمود سياسي بلا استقرار حقيقي، حيث يستمر الحكم دون حسم، وتُدار الدولة بعقلية الطوارئ المفتوحة.
مقال للنشر@ روابط كتاب انباط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير