البث المباشر
267 جولة رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء أمس بين أرقام الرواتب وأوجاع الوطن: حين يصبح "الدخل" عائقاً أمام "التنمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية البدور: "بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي"…كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته … تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية الأردن… من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة غرفة صناعة الأردن تصدر تقرير المناطق الحرة الأردنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول على طريق الحاويات ونفق الأرز بالعقبة رياح قوية وأجواء مغبرة اليوم وغدا وارتفاع ملموس مطلع الأسبوع موسكو تحظر تطبيق واتسآب مكسرات شائعة تحسّن جودة النوم اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة لحساسية الطعام عند الأطفال الأرصاد : رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مطلع الأسبوع. الحاج أكرم سعيد عباس العمايرة في ذمة الله 5500 كاميرا ذكية في عمان .. إليكم مواقع التركيبات الجديدة لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية وزير المالية يثني على جهود الجمارك في خدمة الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار الغذاء والدواء تصدر إرشادات توعوية لضمان سلامة المواد الغذائية ضمن الطرود الرمضانية الحنيطي يستقبل مساعد نائب رئيس هيئة أركان الدفاع الكندي هبوط أسعار الذهب محلياً 3 دنانير وعيار 21 يبلغ 99.8 ديناراً

نتنياهو 2026: صمود بلا استقرار

نتنياهو 2026 صمود بلا استقرار
الأنباط -
محسن الشوبكي باحث وخبير امني واستراتيجي

يدخل بنيامين نتنياهو عام 2026 مستندًا إلى أغلبية برلمانية تمنحه قدرة على الحكم، لكنها أغلبية هشة بحكم طبيعة ائتلافها القائم على قوى دينية وقومية متطرفة متعارضة المصالح. هذه القوة العددية لا تؤسس لاستقرار طويل الأمد، بل لإدارة أزمة دائمة قابلة للانفجار مع أي تطور أمني أو سياسي مفاجئ.

يحظى نتنياهو بدعم أمريكي يوفر له غطاءً استراتيجيًا يعزز صورته كزعيم أمني لا بديل عنه، مستفيدًا من مناخ دولي يسمح بتسويق سياسات القوة. غير أن هذا العامل يبقى مشروطًا، وقد يتحول إلى عبء إذا تبدلت موازين السياسة الدولية أو اتسعت عزلته الخارجية.

في الداخل، تتعمق التحولات الديموغرافية لصالح معسكر اليمين، مع تراجع الكتلة الليبرالية بفعل الهجرة العكسية، مقابل صعود متواصل للمجتمع المتدين وخطابات التشدد القومي، خصوصًا بين الأجيال الشابة. هذا المسار يعزز موقع نتنياهو انتخابيًا، ويجعل التطرف جزءًا طبيعيًا من المشهد السياسي.

في المقابل، تعجز المعارضة عن تقديم بديل أمني مقنع، وسط انقسامها وغياب قيادة قادرة على كسر احتكار نتنياهو لخطاب القوة. ومع استمرار ملاحقاته القضائية، تتحول السلطة بالنسبة له إلى ملاذ وجودي، لا مجرد موقع حكم.

الخلاصة أن الكيان الصهيوني مقبل على مرحلة صمود سياسي بلا استقرار حقيقي، حيث يستمر الحكم دون حسم، وتُدار الدولة بعقلية الطوارئ المفتوحة.
مقال للنشر@ روابط كتاب انباط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير