البث المباشر
الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

نتنياهو 2026: صمود بلا استقرار

نتنياهو 2026 صمود بلا استقرار
الأنباط -
محسن الشوبكي باحث وخبير امني واستراتيجي

يدخل بنيامين نتنياهو عام 2026 مستندًا إلى أغلبية برلمانية تمنحه قدرة على الحكم، لكنها أغلبية هشة بحكم طبيعة ائتلافها القائم على قوى دينية وقومية متطرفة متعارضة المصالح. هذه القوة العددية لا تؤسس لاستقرار طويل الأمد، بل لإدارة أزمة دائمة قابلة للانفجار مع أي تطور أمني أو سياسي مفاجئ.

يحظى نتنياهو بدعم أمريكي يوفر له غطاءً استراتيجيًا يعزز صورته كزعيم أمني لا بديل عنه، مستفيدًا من مناخ دولي يسمح بتسويق سياسات القوة. غير أن هذا العامل يبقى مشروطًا، وقد يتحول إلى عبء إذا تبدلت موازين السياسة الدولية أو اتسعت عزلته الخارجية.

في الداخل، تتعمق التحولات الديموغرافية لصالح معسكر اليمين، مع تراجع الكتلة الليبرالية بفعل الهجرة العكسية، مقابل صعود متواصل للمجتمع المتدين وخطابات التشدد القومي، خصوصًا بين الأجيال الشابة. هذا المسار يعزز موقع نتنياهو انتخابيًا، ويجعل التطرف جزءًا طبيعيًا من المشهد السياسي.

في المقابل، تعجز المعارضة عن تقديم بديل أمني مقنع، وسط انقسامها وغياب قيادة قادرة على كسر احتكار نتنياهو لخطاب القوة. ومع استمرار ملاحقاته القضائية، تتحول السلطة بالنسبة له إلى ملاذ وجودي، لا مجرد موقع حكم.

الخلاصة أن الكيان الصهيوني مقبل على مرحلة صمود سياسي بلا استقرار حقيقي، حيث يستمر الحكم دون حسم، وتُدار الدولة بعقلية الطوارئ المفتوحة.
مقال للنشر@ روابط كتاب انباط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير