البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

التراث الأردني... كنز يضيع بين أيدينا

التراث الأردني كنز يضيع بين أيدينا
الأنباط -

علي سواغنة - رغم ما يملكه الأردن من تراث عريق يعكس أصالة تاريخه وتنوع حضارته، إلا أن مظاهر الإهمال وعدم الاهتمام بالتراث باتت واضحة في السنوات الأخيرة، سواء من قبل بعض المواطنين أو حتى من مؤسسات المجتمع المحلي.

التراث ليس مجرد حجارة أو بيوت قديمة، بل هو هوية وانتماء وذاكرة وطنية تحفظ قصص الأجداد وتوثّق مسيرة الأجيال. ومع ذلك، نشهد اليوم تراجعًا في الوعي بقيمته، فالكثير من الشباب يجهلون معالم مدنهم القديمة، ولا يزورون المواقع التراثية إلا نادرًا، في الوقت الذي تُهدم فيه بيوت تاريخية أو تُترك لتنهار بفعل الإهمال.

ويشير مختصون في التراث إلى أن غياب الثقافة التراثية في المناهج الدراسية، وضعف الفعاليات التوعوية، من أبرز أسباب تراجع الاهتمام الشعبي بالتراث الأردني. كما أن التغيرات الاجتماعية السريعة والعولمة الرقمية ساهمت في ابتعاد الجيل الجديد عن الموروث الشعبي من لباس وطعام ولهجة وفنون.

من جهة أخرى، يرى بعض المواطنين أن ضعف الدعم الحكومي وغياب المبادرات التطوعية المستمرة أسهما في زيادة الفجوة بين الناس وتراثهم، فالكثير من المواقع التراثية لا تحظى بالصيانة أو الترويج الكافي، ما يقلل من حضورها في الوعي العام.

ويؤكد خبراء أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية، تبدأ من المواطن وتنتهي بالمؤسسات الرسمية، مشددين على ضرورة دمج التراث بالحياة اليومية من خلال المهرجانات، والمشاريع السياحية، والتعليم، والفنون، حتى يبقى التراث الأردني حيًّا نابضًا في وجدان الأجيال المقبلة.

فالتراث ليس ماضيًا نودّعه، بل هو أساس نُبني عليه مستقبلنا. وإذا لم نُدرك قيمته اليوم، سنفقد غدًا جزءًا من هويتنا التي لا تُعوَّض.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير