اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي!

التراث الأردني... كنز يضيع بين أيدينا

التراث الأردني كنز يضيع بين أيدينا
الأنباط -

علي سواغنة - رغم ما يملكه الأردن من تراث عريق يعكس أصالة تاريخه وتنوع حضارته، إلا أن مظاهر الإهمال وعدم الاهتمام بالتراث باتت واضحة في السنوات الأخيرة، سواء من قبل بعض المواطنين أو حتى من مؤسسات المجتمع المحلي.

التراث ليس مجرد حجارة أو بيوت قديمة، بل هو هوية وانتماء وذاكرة وطنية تحفظ قصص الأجداد وتوثّق مسيرة الأجيال. ومع ذلك، نشهد اليوم تراجعًا في الوعي بقيمته، فالكثير من الشباب يجهلون معالم مدنهم القديمة، ولا يزورون المواقع التراثية إلا نادرًا، في الوقت الذي تُهدم فيه بيوت تاريخية أو تُترك لتنهار بفعل الإهمال.

ويشير مختصون في التراث إلى أن غياب الثقافة التراثية في المناهج الدراسية، وضعف الفعاليات التوعوية، من أبرز أسباب تراجع الاهتمام الشعبي بالتراث الأردني. كما أن التغيرات الاجتماعية السريعة والعولمة الرقمية ساهمت في ابتعاد الجيل الجديد عن الموروث الشعبي من لباس وطعام ولهجة وفنون.

من جهة أخرى، يرى بعض المواطنين أن ضعف الدعم الحكومي وغياب المبادرات التطوعية المستمرة أسهما في زيادة الفجوة بين الناس وتراثهم، فالكثير من المواقع التراثية لا تحظى بالصيانة أو الترويج الكافي، ما يقلل من حضورها في الوعي العام.

ويؤكد خبراء أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية، تبدأ من المواطن وتنتهي بالمؤسسات الرسمية، مشددين على ضرورة دمج التراث بالحياة اليومية من خلال المهرجانات، والمشاريع السياحية، والتعليم، والفنون، حتى يبقى التراث الأردني حيًّا نابضًا في وجدان الأجيال المقبلة.

فالتراث ليس ماضيًا نودّعه، بل هو أساس نُبني عليه مستقبلنا. وإذا لم نُدرك قيمته اليوم، سنفقد غدًا جزءًا من هويتنا التي لا تُعوَّض.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير