البث المباشر
جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله

"التوثيق الملكي" يعرض وثيقة حول موقف الأردن الراسخ تجاه فلسطين

التوثيق الملكي يعرض وثيقة حول موقف الأردن الراسخ تجاه فلسطين
الأنباط - عرض مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، وثيقة تاريخية رسمية تؤكد الموقف الراسخ تجاه فلسطين والقدس الشريف، تعود إلى 19 تشرين الأول 1949، وتتضمن رسالة من جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول، إلى الرئيس السوري هاشم الأتاسي.
وأوضح المركز في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الرسالة تضمنت تأكيد الملك عبد الله الأول برفض الأردن القاطع لكل ما يمس عروبة القدس الشريف وتدويلها وأنه لا تفريط بها أو تنازل عنها، قائلا: "إننا والأمة الأردنية وجيش الأردن محتفظون بها ما دام فينا رمق".
وأشار المركز إلى أن الملك عبدالله الأول، أعرب في خطاب العرش عام 1929 عن اعتزازه بالدولة الأردنية الهاشمية قائلا: "إني لجد مغتبط بهذا المظهر الشيق من سيادة الأمة وما استتب لها في حدود الدستور والقانون من حرية أبنائها في أشخاصهم، ومساكنهم، ومقتنياتهم، واجتماعاتهم، وأحزابهم، وأن تكون لغتنا العربية الشريفة هي الرسمية، ويبشر بالمستقبل الأمجد الذي نستشرف له ونطمح اليه؛ فقد تهيأ للأمة أن تنهض بأعباء شؤونها".
وبين المركز أنه بالتركيز على المسار الديمقراطي وحفظ الحريات وبناء الدولة في خطاب العرش الأول عام 1929 تبين وجود اتصال وثيق مع خطاب العرش لعام 2025، الذي قدمه جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني، من خلال تأكيد الالتزام الهاشمي بالسعي إلى تطوير حياة الأردنيين، والدعم الكامل لعروبة القدس كعقيدة لا مساومة عليها، وأن الجهاد في سبيل الدفاع عنها واجب وشرف، ولا يكتمل إلا بدولة محصنة منيعة داخليا، وأن دور المملكة الهاشمية التاريخي تجاه القدس وفلسطين مستمر.
وأكد المركز أن خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني جاء استمرارا لذلك النهج الوارث للإرث التاريخي من نهج الحسين بن علي في الثورة العربية الكبرى، والملك عبدالله الأول في الدفاع عن القدس، والملك الحسين بن طلال في صونها وحمايتها؛ فقد قال جلالته في خطابه يوم الأحد: "موقف الأردنيين راسخ لا يلين تماما كوطنهم، وانطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف يواصل الأردن بشرف وأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وأشار المركز إلى إن هذا الربط التاريخي بمواقف الأردن يعكس شراكة الأردنيين في حمل هذه الرسالة منذ تأسيس الإمارة وحتى الدولة الحديثة؛ فالقدس ليست قضية طارئة في السياسة الأردنية، بل جزء من تكوين الدولة الأردنية وفلسفتها منذ نشأتها، فكما وقف الملك عبدالله الأول إلى جانب القدس عام 1929 وقف الملك عبدالله الثاني اليوم الموقف ذاته، حاملا أمانة القدس وراية العروبة والإنسانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير