البث المباشر
شكر على التعازي عشائر العجارمة عامة… وعشيرة العقيل خاصة بحث تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعتي عمّان الأهلية وفلسطين الأهلية رئيس عمّان الأهلية يُكرّم الطلبة الفائزين في مسابقات وطنية جاهة ابو عوض والقاسم .. دودين طلب وأبوالبصل أعطى البيت العربي في مدرسة الروم الكاثوليك احتفاء بيوم اللغة العربية كلف مواجهة الولايات المتحدة للإسلام السياسي حماية المستهلك : تشكر نشامى الامن العام اتحاد العمال يرحب بإطلاق حوار وطني حول التعديلات المقترحة لقانون الضمان الاجتماعي الذكرى الأربعون لوفاة القاضي ابراهيم الطراونه تشيلي تنتخب رئيسها وترجيحات بفوز اليمين المتطرف استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال غرب جنين صدور العدد السابع عشر من مجلة البحث العلمي "الابتكار والإبداع وريادة الأعمال" 2303 أطنان من الخضار ترد للسوق المركزي اليوم منتخب الواعدات يتوج بلقب بطولة غرب آسيا لكرة القدم غوتيريش يدين الهجوم على قاعدة أممية بالسودان المنتخب الوطني يلتقي نظيره السعودي في نصف نهائي كأس العرب غدا شموسة القاتلة … أجواء باردة نسبيًا اليوم وأمطار متوقعة مساء الغد أجواء باردة ومنخفض جوي يؤثر على المملكة مساء الاثنين تحرير الفضاء العام الأردني.

لماذا رفض الأردن نشر قواته في غزة ؟

لماذا رفض الأردن نشر قواته في غزة
الأنباط -

أحمد الضرابعة

في مقابلته على شبكة BBC، قال جلالة الملك عبد الله الثاني: "إذا أصبحنا نجوب غزة في دوريات مسلحة، فهذا وضع لا ترغب أي دولة في الانخراط فيه".

هذا التصريح الملكي جاء في ظل سعي الولايات المتحدة الأميركية لتشكيل قوة دولية ونشرها في قطاع غزة للقيام بالترتيبات الأمنية التي حددتها خطة ترمب قُبيل بدء المرحلة الثانية منها، والتي لا تُعرف النتائج السياسية التي قد تُفضي إليها حتى الآن، ولذلك فإن الأردن حريص على ترسيم حدود موقفه تجاه قضية غزة على النحو الذي يُجنّبه الانزلاق في مسارات سياسية أو عسكرية غامضة سيتحمل تبعاتها الميدانية كل من يقبل الانخراط فيها، وهو ما سيخفض كلفة التعامل المباشر مع واقع غزة المعقد بالنسبة لإسرائيل.

سبق لوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن صرح قبل أكثر من عام: "لن ننظف وراء نتنياهو، ولن نرسل قوات إلى غزة لتكون بديلاً عن قوات الاحتلال الإسرائيلي".

رفض الأردن التورط العسكري في الأزمة التي أوجدتها إسرائيل في قطاع غزة كان استباقياً؛ وهو يأتي في سياق حماية الدور الأردني تجاه القضية الفلسطينية من أي شبهات، وهذا ينسجم مع ثوابت السياسة الأردنية وموقفها تجاه القضية الفلسطينية، وما يجري في قطاع غزة على وجه التحديد. لذلك فإن الجهد الميداني الوحيد الذي يلتزم به الأردن تجاه قطاع غزة بصرف النظر عن الترتيبات السياسية والأمنية في التعامل معه، هو تقديم الدعم الإنساني للغزيين من الناحيتين الإغاثية والطبية عن طريق القنوات الرسمية المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الدولية ذات الصلة، بعيداً عن أي دور سياسي أو عسكري قد يشوه صورته ويضعف مصداقيته أمام الرأي العام، العربي والدولي

في مثل هذه الظروف، تُظهر الدولة الأردنية صورتها المؤسسية، وتُبرهن على دقة حساباتها العقلانية في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، ولعل انتقائها المسار الإنساني في التعامل مع قضية غزة كان ملائماً لثوابتها الوطنية التي تأبى الانخراط في أي ترتيبات سياسية أو عسكرية مشبوهة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير