البث المباشر
حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات

لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الأمريكي "المصور " للمخرج إدوارد سيدجويك غدا

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الأمريكي المصور  للمخرج إدوارد سيدجويك غدا
الأنباط -
لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الأمريكي "المصور " للمخرج إدوارد سيدجويك غدا 
عمان 27 تشرين الأول – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي "المصور " للمخرج إدوارد سيدجويك، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم الكوميدي الصامت "المصور" (كاميرا مان) والذي تم إنتاجه عام ،1928 واحدا من أهم ثلاثة أفلام طويلة قام ببطولتها المخرج والممثل الكوميدي باستر كيتون في العشرينات من القرن الماضي.
ويتميز الفيلم بخصوصية موضوعه، فهو من الأفلام الأولى في تاريخ السينما التي جعلت موضوعها المصور السينمائي الإخباري وطبيعة عمله وعلاقته بالكاميرا وما يتجشم من عناء في سبيل تصوير الأحداث وصاغت ذلك بقالب كوميدي مبدع.
وكان الفيلم أحد الأفلام غير المعروفة تماما في تاريخ السينما بسبب فقدان النسخة الأصلية منه وكانت النسخة الوحيدة المتوفرة للعرض من هذا الفيلم نسخة ناقصة، وفي العام 1991 تم العثور على النسخة السالبة الكاملة من الفيلم في أحد المستودعات وتم ترميمها، ليصبح بالإمكان عرض الفيلم كاملا.
يلعب باستر كيتون في هذا الفيلم دور مصور فوتوغرافي يلتقط صور الناس في الشوارع ويقرر أن يتحول إلى مصور سينمائي بعد أن التقى أحد فرق التصوير السينمائي، كان يصور تظاهرات احتفالية حاشدة وتعرف على مساعدة الفريق وأعجب بها والتقط لها صورة فوتوغرافية.
يبدأ الفيلم بلقطات قصيرة نرى فيها مصورين إخباريين أثناء عملهم يتواجدون في أماكن خطرة لتصوير الأحداث. وبعد ذلك نتعرف على باستر كيتون في دور المصور الفوتوغرافي الذي يتفاجأ أثناء وقوفه مع كاميرته في إحدى الساحات بتدافع أعداد من المصورين السينمائيين وتزاحمهم من أجل الوقوف في أفضل موقع بهدف تصوير مسيرات جماهيرية احتفالية تتجه نحو مركز الساحة. ويركز المخرج على عرض مشاهد المصورين الذين يتسابقون فيما بينهم لاحتلال الموقع الأفضل فينحشر بينهم باستر كيتون في موقف كوميدي يجد نفسه ملتصقا بالمساعدة الجميلة. 
ويصور المخرج في هذا المشهد لقطات مذهلة في قوتها وجمالها، نرى فيها آلاف أوراق المنشورات والقصاصات الصغيرة وأوراق الزينة الملونة تتطاير في الهواء فوق رؤوس الحشود وتغطي الأرض. وحين ينتهي الاحتفال وينصرف الجميع نرى الأرض مفروشة بهذه الأوراق وباستر كيتون يقف وسطها إلى جانب الفتاة الجميلة.
بعد ذلك تبدأ الحكاية التي تروي مغامرة باستر كيتون مع التصوير السينمائي وسعيه للحصول على عمل في شركة "مترو غولدين ماير" الشهيرة التي تعمل فيها الفتاة والتي يسعى إلى كسب قلبها.
يبيع باستر كيتون كاميرته الفوتوغرافية ويقتني بثمنها كاميرا سينمائية مستعملة من طراز غير متطور. بعد ذلك يجد نفسه في الحي الصيني وسط معركة شرسة بين عصابتين محليتين تستخدم فيها الأسلحة النارية، والقبضات، والعصي. 
وهذا المقطع يضم أكثر المشاهد قوة من الناحية الإخراجية وتعبيرا عن القدرات الكوميدية الكبيرة عند باستر كيتون.
ويغامر باستر كيتون بحياته كي يصور المعركة بتفاصيلها، بل أنه يفعل أكثر من ذلك إذ يعمد للتدخل في الشجار وتوجيه المتشاجرين كي يحصل على أفضل لقطات ممكنة ومعبرة ومثيرة، وكأنه مخرج سينمائي يقوم بإدارة ممثلين يؤدون أدوارهم في مشهد معركة. ويتضمن هذا المقطع الطويل مواقف كوميدية متعددة وعناصر درامية جديدة أهمها تورط باستر كيتون بمصاحبة قرد صغير سيكون له دور في بقية الأحداث وزيادة جرعة الكوميديا في الفيلم. 
يركز الفيلم كثيرا على العلاقة بين المصور والكاميرا دون أن يتجاهل ضرورة حكاية قصة حب بريئة تتخللها منافسة مع رجل آخر، هو أيضا مصور سينمائي، على قلب الفتاة الجميلة.
وينتهي فيلم المصور، كما هي العادة في السينما، نهاية سعيدة يفوز فيها البطل بقلب الفتاة التي يحب ويحقق من ناحية ثانية، حلمه بأن يصبح مصورا سينمائيا. ولكن هذه النهاية التقليدية للفيلم لا تخلو من معنى ودلالة إضافية تتعلق بالسينما نفسها وبالكاميرا السينمائية ودورها ليس فقط في مجال تصوير الواقع، بل وأيضا في مجال كشف الحقيقة، حيث تصبح صورة الكاميرا وثيقة تدل على صحة الحدث.
يتضمن المشهد الأخير من الفيلم مغامرة وسط البحر قرب الشاطئ يتعرض فيه قارب فريق التصوير أثناء تصوير سباق قوارب للغرق فيهرب المصور المنافس سابحا دون أن يحاول إنقاذ زميلته. أما باستر كيتون الذي كان واقفا على الشاطئ يصور فيترك الكاميرا وهي تصور ويقفز في الماء ويندفع لإنقاذ الفتاة ثم يضعها فوق الشاطئ مغمى عليها وينسحب بعيدا. وحين تستيقظ الفتاة تجد المصور زميلها بجانبها فتعتقد انه من أنقذها. لكن الكاميرا التي صورت الحدث تكشف للفتاة حقيقة من أنقذها وتفضح جبن زميلها. 
وتعتبر أفلام باستر كيتون اليوم من روائع السينما الصامتة، ومع ذلك تذكرنا بالمصير المأساوي لهذا الفنان الذي توقف عن النشاط السينمائي في سن مبكر بعد أن اضطر لإغلاق شركة الإنتاج الخاصة به، وبعد الفشل التجاري لأفلامه الأخيرة التي أنتجها لحساب شركات أخرى. فأصيب بالإحباط ومات بعد ذلك فقيرا معدما وذلك عام 1966. ومن المفارقات، أن باستر كيتون عاد بعد انقضاء القرن العشرين ليحتل واجهة الاهتمام الإعلامي فأنتجت البرامج التلفزيونية عن حياته وأفلامه، كما صدر كتاب جديد عنه مخصص لذكراه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير