البث المباشر
خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا المحطة والبقعة لكرة الطائرة يلتقيان غدا شهيد في غزة برصاص الاحتلال إعادة فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تعزز مكانة الأردن إقليميا بالتحول الطاقي أمنية، إحدى شركات Beyon، تشارك في TEDxAAU 2026 كراعٍ رسمي وبمتحدث من قيادتها التنفيذية

‏" إمتلاك زمام المبادرة الهجومية "

‏ إمتلاك زمام المبادرة الهجومية
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح 
‏يعد امتلاك زمام المبادرة الهجومية في مواجهة القوى المعادية من أبسط ابجديات الحياة السياسية في خضم أمواج متلاطمة من المتغيرات في بيئة صعبة و معقدة و هو الأمر الذي تفتقر إليه في تعاطي النظام الرسمي العربي مع الكيان الصهيوني و حلفائه في الغرب و على رأسهم الإدارة الجمهورية الأمريكية في البيت الأبيض .
‏سقف المبادرات العربية الرسمية لحد الان محكوم بالقبول بحل الدولتين للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي في نيويورك المتعلقة بهذا الأمر و هو ما يجعلها بعيدة كل البعد عن طموحات الجماهير التواقة لإزالة الدويلة العبرية المسخ عن خارطة الشرق الأوسط بعدما تمت زراعتها كورم سرطاني خبيث في جسد أمتنا المجيدة  . 
‏إن الاكتفاء بردود الأفعال الكلامية الإنشائية على مشاريع الضم و التوسع التي يطرحها حكام تل أبيب لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة منذ حزيران / يونيو من العام 1967 و الرهان على مواقف إدارة الرئيس دونالد ترامب في واشنطن من هذه المسألة لم يعد يجدي نفعا ليس لأن سادة البيت الأبيض هم اصلا منحازون قلبا و قالبا للكيان الصهيوني بل لأننا لم نقرن كعرب الأقوال بالافعال و نترجم ذلك إلى خطوات داعمة و مساندة لشعبنا في الأرض المحتلة حتى يستطيع الاضطلاع بدوره الريادي القيادي في مواجهة مشاريع حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية الفاشية المتطرفة  .
‏أخيرا و ليس اخرا فإن بارقة الأمل الوحيدة التي يمكن التعويل عليها في المرحلة الراهنة في مواجهة الكيان الغاصب تتمثل في حدوث انتفاضة شعبية شاملة داخل الأرض المحتلة مدعومة بأبسط مقومات الإسناد من لدن مملكتنا الأردنية الهاشمية لعلها تقلب معادلة الصراع العربي الصهيوني رأسا على عقب و الا فإننا نسير بأعين مفتوحة لا مغمضة نحو كارثة محققة لا تحمد عقباها تعود بالوبال على الوطن العربي الكبير بأسره لا محالة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير