البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات

قراءة في تجربة مجالس المحافظات

قراءة في تجربة مجالس المحافظات
الأنباط -

أحمد الضرابعة

بعد مضي عشر سنوات على إطلاق مشروع مجالس المحافظات، وفقاً لقانون اللا مركزية، وتوجه الأردنيين إلى صناديق الاقتراع مرتين لانتخاب أعضاء هذه المجالس في كل محافظة من محافظاتهم، فإنه من العبث أن يتم تكرار ذلك مرة ثالثة وتوقُّع نتائج مختلفة. هذه التقسيمات الإدارية الجديدة التي استُحدثت للتعامل بشكل مباشر ولا مركزي مع الأولويات التنموية والبنى التحتية في المحافظات، ثبت أنها تؤدي مهامها بشكل ارتجالي، وهذا يعني ضمنياً، غياب التخطيط الاستراتيجي والرؤية الواضحة التي كان من المفترض أن توجه عمل هذه المجالس

كما أن عجز مجالس المحافظات عن إدارة الموازنات المخصصة لها وصرفها بشكل مخطط له، تسبب في تشوّه مفهوم التنمية المحلية لديها، فنقص الخبرة اللازمة وسوء التخطيط لدى أعضاء هذه المجالس الذين لا يملك الكثيرون منهم المؤهلات الكافية، يدفعهم للتعامل بشكل انتقائي غير مدروس مع الاحتياجات التنموية الشعبية، ونتيجة ذلك، يتم استرضاء القواعد الشعبية التي انتخبتهم بصرف مساعدات مالية عشوائية، وهذا يشكل انحرافاً عن الهدف الأساسي الذي أُنشئت من أجله مجالس المحافظات، بل ويزيد من حدة الانتقاد الموجهة لتجربتها

من المهم، إخضاع المتقدمين بطلبات الترشح لمجالس المحافظات - في حال لم يتم إلغائها - إلى اختبار لتقييم مستوى خبرتهم وكفاءتهم في المجالات الإدارية والتنموية. ما لمسته لدى أعضاء كثيرون في هذه المجالس أن تصوراتهم لمبدأ عملها كانت خاطئة، وأنهم عندما جلسوا خلف مكاتبهم، صُدموا بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وهذا يكشف عن فجوة كبيرة بين توقعات المرشحين وواقع العمل في المحافظات

من بين أسباب ضعف أداء مجالس المحافظات، في

خلو قانون اللامركزية من الاشتراطات التي تحصر الترشح لها بمن يمتلكون الخبرة والكفاءة، إضافة إلى دور الناخب الأردني في إفراز من يمثله في المواقع المنتخبة بناءً على أسس غالباً ما تكون شخصية، هي من بين أسباب ضعف أداء مجالس المحافظات، فهذا النهج الانتخابي يُطيح بالمصالح العامة، كونه يؤدي لإيصال أعضاء لمواقع المسؤولية غير مؤهلين لإدارة الشؤون التنموية بكفاءة

إذا كانت الغاية من إنشاء مجالس المحافظات هي تحقيق التنمية المحلية وتعزيز المشاركة الشعبية، فإن الفشل في ذلك يستدعي القيام بمراجعة شاملة، والوقوف على مكامن الخلل ومعالجته. قد لا يكون الحل في إلغاء هذه المجالس بالكامل، بل في تعديل القانون الذي ينظمها، بما يضمن تجويد المخرجات الانتخابية، إلى جانب تعزيز الشفافية والمساءلة لتحسين أدائها وضمان تحقيق الأهداف المرجوة منها
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير