اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

الاعترافات الدولية بفلسطين: بين الرمزية والتنفيذ

الاعترافات الدولية بفلسطين بين الرمزية والتنفيذ
الأنباط -

أحمد الضرابعة

اعترفت بريطانيا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية في بيانات رسمية صدرت عن رؤساء حكومات الدول الثلاث أمس ومن المقرر أن تتبعها في اليومين اللاحقين المزيد من الدول الأوروبية وغير الأوروبية خلال انعقاد الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا التوجه الأوروبي الذي بدأ يتبلور منذ شهور يُنعش حل الدولتين الذي تعمل إسرائيل على تقويضه بعدة وسائل، كالتوسع في بناء المستوطنات وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والتجهيز لفرض السيادة عليها وتهجير الفلسطينيين منها. رغم تضاؤل فرص تطبيق حل الدولتين بسبب السياسات المتطرفة التي انتهجتها إسرائيل في السنوات الأخيرة إلا أن التراجع عنه بالنسبة للدول العربية والدول الكبرى المؤيدة له ليس خياراً وارداً، فهو انبثق عن توافق دولي تاريخي تجسد في قراري مجلس الأمن (181) و (242) إلى جانب قرارات الأمم المتحدة المختلفة التي صبّت في السياق ذاته، وبالتالي فإن هذه المؤسسات الدولية وفرت إطاراً مرجعياً لا بديل عن التقيد بمضامينه لحل القضية الفلسطينية، ولذلك فإن الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين تجدد شرعية ما تم التوافق عليه دولياً في هذا الشأن في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على نزع شرعية أي حلول مفيدة للشعب الفلسطيني، وهي تُشكّل ضربة موجعة للدبلوماسية الإسرائيلية التي نشطت بعد 7 أكتوبر 2023 لإقناع المجتمع الدولي بأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في هذا التوقيت يعد "مكافأة للإرهاب". وفي المقابل فإن هذا التوجه الدولي يُشكّل استجابة للدبلوماسية السعودية والأردنية التي تبنت حل الدولتين ودافعت عنه في مختلف الظروف السياسية.

كتبت في هذا الزاوية قبل أسابيع أن هذا التوجه الجديد في السياسة الدولية تجاه القضية الفلسطينية، يجب أن تستغله الأردن والدول العربية لتعميق أزمة إسرائيل السياسية على الصعيدين، الداخلي والخارجي، وهو ما يمكن أن يتحقق ببذل المزيد من الجهود الدبلوماسية التي تستهدف توسيع دائرة الاعتراف الدولي بفلسطين، والانتقال إلى الجانب التطبيقي لذلك بعد وضع حد للتطرف الإسرائيلي الذي بدأ يهدد الدول الغربية نفسها، فلا يمكن الاكتفاء بهذه الاعترافات الرمزية رغم التي حصلت عليها فلسطين رغم أهميتها، وعلى الدول العربية أن تعمل على توليد مسار تنفيذي واضح يجعل إقامة الدولة الفلسطينية مشروع دولي عن طريق بناء آليات إلزامية تحول الاعتراف إلى إجراءات واقعية على الأرض، وهو ما يتطلب حشد الدعم الدولي والضغط على إسرائيل لإيقاف حربها المستمرة تمهيداً كمقدمة لأي خطة لتطبيق حل الدولتين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير