اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات

الاعترافات الدولية بفلسطين: بين الرمزية والتنفيذ

الاعترافات الدولية بفلسطين بين الرمزية والتنفيذ
الأنباط -

أحمد الضرابعة

اعترفت بريطانيا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية في بيانات رسمية صدرت عن رؤساء حكومات الدول الثلاث أمس ومن المقرر أن تتبعها في اليومين اللاحقين المزيد من الدول الأوروبية وغير الأوروبية خلال انعقاد الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا التوجه الأوروبي الذي بدأ يتبلور منذ شهور يُنعش حل الدولتين الذي تعمل إسرائيل على تقويضه بعدة وسائل، كالتوسع في بناء المستوطنات وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والتجهيز لفرض السيادة عليها وتهجير الفلسطينيين منها. رغم تضاؤل فرص تطبيق حل الدولتين بسبب السياسات المتطرفة التي انتهجتها إسرائيل في السنوات الأخيرة إلا أن التراجع عنه بالنسبة للدول العربية والدول الكبرى المؤيدة له ليس خياراً وارداً، فهو انبثق عن توافق دولي تاريخي تجسد في قراري مجلس الأمن (181) و (242) إلى جانب قرارات الأمم المتحدة المختلفة التي صبّت في السياق ذاته، وبالتالي فإن هذه المؤسسات الدولية وفرت إطاراً مرجعياً لا بديل عن التقيد بمضامينه لحل القضية الفلسطينية، ولذلك فإن الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين تجدد شرعية ما تم التوافق عليه دولياً في هذا الشأن في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل على نزع شرعية أي حلول مفيدة للشعب الفلسطيني، وهي تُشكّل ضربة موجعة للدبلوماسية الإسرائيلية التي نشطت بعد 7 أكتوبر 2023 لإقناع المجتمع الدولي بأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في هذا التوقيت يعد "مكافأة للإرهاب". وفي المقابل فإن هذا التوجه الدولي يُشكّل استجابة للدبلوماسية السعودية والأردنية التي تبنت حل الدولتين ودافعت عنه في مختلف الظروف السياسية.

كتبت في هذا الزاوية قبل أسابيع أن هذا التوجه الجديد في السياسة الدولية تجاه القضية الفلسطينية، يجب أن تستغله الأردن والدول العربية لتعميق أزمة إسرائيل السياسية على الصعيدين، الداخلي والخارجي، وهو ما يمكن أن يتحقق ببذل المزيد من الجهود الدبلوماسية التي تستهدف توسيع دائرة الاعتراف الدولي بفلسطين، والانتقال إلى الجانب التطبيقي لذلك بعد وضع حد للتطرف الإسرائيلي الذي بدأ يهدد الدول الغربية نفسها، فلا يمكن الاكتفاء بهذه الاعترافات الرمزية رغم التي حصلت عليها فلسطين رغم أهميتها، وعلى الدول العربية أن تعمل على توليد مسار تنفيذي واضح يجعل إقامة الدولة الفلسطينية مشروع دولي عن طريق بناء آليات إلزامية تحول الاعتراف إلى إجراءات واقعية على الأرض، وهو ما يتطلب حشد الدعم الدولي والضغط على إسرائيل لإيقاف حربها المستمرة تمهيداً كمقدمة لأي خطة لتطبيق حل الدولتين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير