البث المباشر
الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية"

حسين الجغبير يكتب : الحقائق تكشفها الأفعال

حسين الجغبير يكتب  الحقائق تكشفها الأفعال
الأنباط -

حسين الجغبير

منذ السابع من أكتوبر العام 2023 أي ما يقارب عامين من اليوم، تواصل دولة الاحتلال حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتطاولها على عدة دول عربية.

بالأمس أعلن الكيان الصهيوني عن بدء العملية البرية لاحتلال القطاع تتزامن مع عمليات عسكرية شديدة وغير مسبوقة.

في ذات الوقت كان العالمين العربي والاسلامي يجتمعون في العاصمة القطرية في قمة كان يؤمل منها أن تتميز عما سبقها بالانتقال من حالة الأقوال المعتادة بالتعبير عن الادانات والدعوات والمطالبة بالسلام، إلى الأفعال لردع السلوك الصهيوني الذي لم يكترث لأحد في العالم سواء دول أو قانون دولي أو انساني.

هذا لم يحدث، وقد استمعنا لكلمة جلالة الملك في القمة والتي أكد على أن لا رادع لاسرائيل سوى أن نعلن عن اجراءات حاسمة ونتجاوز الأقوال إلى أفعال.

يقال أن "الأفعال لا الأقوال.. دليل على العزيمة الصادقة"، وهي حكمة تبرز الفارق بين الكلام والعمل، وتؤكد أن الأفعال هي المعيار الحقيقي للعزيمة والجدية. فكثيرًا ما تكون الأقوال مجرد وعود أو تعبير عن نوايا، لذا فالحقيقة دائما مختبئة وراء ما نشاهده من أفعال تترك أثرا على سلوك الآخرين وهذا ما لم تنجح به قمة الدوحة، ما ساعد دولة الاحتلال على الاستمرار بنهجها المتطرف، بل التوجيه ببدء الحرب البرية على القطاع تمهيدا لاحتلاله.

 

على مدى أعوام عديدة كانت أولوية الدول العربية هي إيران، وقد همشت القضية الفلسطينية وباتت ثانوية بالنسبة لهم، وقد حذر الأردن مرارا وتكرارا من أن استمرار هذه السياسة سيؤدي حتما إلى فوضى بالمنطقة، لأن دافعا تملكه دولة الاحتلال التي انفردت بالفلسطينيين، وأشعلت حربا لن تهدأ حتى تحقق أهدافها القاضية بمحو الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم.

جلالة الملك وفي كل خطاباته وتصريحاته ولقاءاته في جميع أنحاء العالم كان يركز على القضية الفلسطينية، وأن عدم اقامة حل الدولتين سيؤدي إلى دمار في المنطقة، وهذا ما يحدث الآن، لكن للأسف استمع العالم لحديث جلالته وتحذيره، لكنه لم يتخذ خطوات عملية بهذا الإطار، فكانت النتيجة هي ذاتها التي حذر منها الملك، والأمور ما تزال في تصاعد كبير.

حادثة الاعتداء على الدوحة بهدف اغتيال قادة حماس، كانت بمثابة كف مؤلم لكافة العرب، الذين أدركوا اليوم أن ترك القضية الفلسطينية وتهميشها لعقود جعل الاحتلال يعمل بهدوء ودون ضغط حتى بات وحشا يفترس البعض، ويريد افتراس الاخرين، لدرجة أنه بات يبحث عن تحقيق حلمه بما يسميه "إسرائيل الكبرى"، ويتفاخر بأنه قادر على ضرب أي دولة في المحيط وقتما يريد ويشاء.

كنا نأمل أن تكون مخرجات القمة العربية الإسلامية مختلفة عما خرجت به، حتى يدرك الاحتلال بأننا قادرين على وضع حد لكل ممارساته، ونملك العزيمة والإرادة للجمه وكبح جماح تطرفه، لكن ذلك لم يحدث مع الأسف.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير