البث المباشر
خدعة الموت للبقاء على قيد الحياة أطباء يحذرون: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للسكتة الدماغية وأمراض القلب بيل جيتس يقدم لزوجته السابقة 8 مليار دولار اكتشاف أسباب جديدة للعمى التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد برنامج منع الإلقاء العشوائي للنفايات يعيد تعريف علاقة الأردنيين بالمكان العام نمروقة تشارك باجتماع وزراء خارجية "التعاون الإسلامي"في جدة محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب أثناء واجبه خلال المنخفض الجوي تضخم أسعار السجائر، ضريبة عادلة أم جباية ممنهجة! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الدفاع المدني يتعامل مع 1282 حادثًا مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات المالية والاقتصاد. واحة أيلة… وجهة متكاملة تجمع جمال الطبيعة وفخامة الإقامة وتنوّع التجربة السياحية في العقبة بلدية الهاشمية: إغلاق شارعين في منطقة أبو الزيغان احترازيا المحطة والبقعة لكرة الطائرة يلتقيان غدا شهيد في غزة برصاص الاحتلال إعادة فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تعزز مكانة الأردن إقليميا بالتحول الطاقي أمنية، إحدى شركات Beyon، تشارك في TEDxAAU 2026 كراعٍ رسمي وبمتحدث من قيادتها التنفيذية

القمة العربية في الدوحة: العرب يرفعون السقف والقرار يتحول إلى فعل

القمة العربية في الدوحة العرب يرفعون السقف والقرار يتحول إلى فعل
الأنباط -
خلدون خالد الشقران


الدوحة شهدت قمة عربية غير اعتيادية، حيث لم تعد الكلمات تكفي، ولا الشعارات تملأ الفراغ.
الملك عبدالله الثاني لم يأتِ ليتبادل المجاملات أو البيانات التقليدية، بل ليفرض إيقاعًا جديدًا في السياسة العربية: إيقاع الوضوح، والردع، والحسم.
كل خطوة، وكل كلمة كانت رسالة مباشرة: لم يعد مقبولًا التردد أمام الانتهاكات، ولم يعد مسموحًا بأن تبقى الوحدة العربية حبرًا على ورق.
هنا، في الدوحة، بدأ العرب اختبار قدرتهم على تحويل الخطاب إلى قوة حقيقية، وعلى إعادة رسم قواعد اللعبة السياسية في المنطقة

ومع انتقالنا من المقدمة إلى التحليل، يتضح أن المطلوب ليس مجرد بيانات موسمية أو شجب عابر.
التركيز كان على بناء موقف عربي موحد وفاعل قادر على التأثير دوليًا.
الاتصال المرئي الذي جمع الملك وأمير قطر والرئيس المصري مع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا لم يكن إجراءً روتينيًا؛ بل خطوة عملية لتدويل الموقف العربي وفرض رقابة حقيقية على الانتهاكات الإسرائيلية

كل هذه التحركات تؤسس لرسالة مزدوجة: للعالم أن العرب قادرون على رفع السقف وفرض موقف مؤثر، وللداخل العربي أن الوقت حان للتوقف عن سياسة رد الفعل والاكتفاء بالشجب.
فالخطاب الحاسم هنا لا يكتفي بالكلمات، بل يطالب بخطوات ملموسة: آليات تنفيذية، تحالفات سياسية، وضغط دبلوماسي موحد.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل العقبات، الوحدة العربية ليست مسألة بسيطة؛ المصالح المختلفة والتوازنات الإقليمية والدولية قد تعرقل التنفيذ.
نجاح القمة يعتمد على قدرة الدول المشاركة على تحويل الخطاب القوي إلى استراتيجية عملية قابلة للتنفيذ، وإلا ستبقى القرارات على الورق.

الدوحة لم تقدّم مجرد اجتماع عادي، لقد أطلقت إنذارًا واضحًا: العرب سيختبرون الآن قدرتهم على تحويل الخطاب إلى قوة ضغط حقيقية.
المستقبل السياسي العربي لن يُبنى بالكلمات فقط، بل بالقرارات، التنسيق، والجرأة في التنفيذ، وهو ما سيحدد ما إذا كانت القمم القادمة ستظل بيانات بلا أثر أم أدوات حقيقية للتغيير

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير